تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • السُّقوط الثَّاني
  • مقالات رأي

السُّقوط الثَّاني

المحرر Editor 18 فبراير، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987

العام 1959 ولدت قبالة الساحل الأميركي جزيرة شيوعية تدعى كوبا. في ذروة الحرب الباردة والصراع الأميركي – السوفياتي، أعلن فيدل كاسترو أن جزيرته سوف تكون قاعدة عسكرية وسياسية للروس. وبدأت الصواريخ النووية تنقل سراً إلى كوبا. ثم تحول الأمر إلى أزمة عالمية. وحاولت أميركا إسقاط النظام اليساري بالقوة، لكنَّها أخفقت.

ووقف العالم على حافة الانفجار النووي لكن الدولة العظمى هُزمت وتراجعت أمام جزيرة آل كاسترو. وضربت أميركا حصاراً مطبقاً حول الجزيرة لكنها لم تستسلم. وظل كاسترو يقف قبالة فلوريدا يلقي الخطب الطويلة لأربع وخمس ساعات. وأقام منصة عالية في وجه الرأسمالية الأميركية. ورفع علم اليسار ما بين البحر الكاريبي والمحيط الأطلسي.

عند أنهار الاتحاد السوفياتي توقع العالم أجمع أن يكون السقوط التالي في هافانا. لكن الثائر الملتحي ازداد عناداً وصلابة. وبعد فترة سلم الحكم إلى شقيقه راول وذهب إلى التقاعد.

لكن كوبا ظلت في مكانها، ترفع العلم الشيوعي في وجه الدولة الكبرى. غير أن ألوان الثورة بدأت بالذبول. وخطب كاسترو لم تعد تجتذب الجماهير وصار الحصار موجعاً. ولم تعد مشاهد السيارات العتيقة مسلية. فالكوبيون يحتاجون الآن إلى الأدوية. ولم يعد اليسار مثيراً. ثم حدث حادث هائل: أطل من فلوريدا رجل يدعى دونالد ترمب. ولم يُضِع الرجل وقته في تفكيك الإرث الكاستروي في كل الجوار. وبدأت الأزمة تكبر دون توقف. لم يبدأ ترمب المعركة في هافانا بل في كاراكاس أهم حلفاء كوبا. وأعلن أنه سوف يترك النظام يسقط من تلقاء نفسه. وكل الدلائل تشير إلى أن السقوط قد بدأ فعلاً. ليس من باب الخطب بل من باب النفط. ولن يخطف وريث كاسترو بل قد يطلب السفر أو اللجوء. ثمة من ينكّس أعلام اليسار في كوبا المقابلة، و10 ملايين كوبي مهددون بالجوع.

الشرق الاوسط

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: عبيدات لـ«الشرق الأوسط»: قناص غامض قتل وصفي التل برصاصة من الخلف
التالي: في انتظار الحرب والسلام؟!

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

لماذا كان فلاسفة فرنسا مرعوبين؟ عاشوا على حافة الخطر من دون أي ضمانات مادية أو معنوية

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

مشكلة الميليشيات العقائدية

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

المنطقة بعد الانتخابات… أي حرب وأي تسوية؟

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • لماذا كان فلاسفة فرنسا مرعوبين؟ عاشوا على حافة الخطر من دون أي ضمانات مادية أو معنوية
  • مشكلة الميليشيات العقائدية
  • المنطقة بعد الانتخابات… أي حرب وأي تسوية؟
  • عُمَرُ بنُ أبِي رَبيعةَ… وَهَلْ يَخْفَى القَمَر؟!
  • رئيس من خارج الصندوق

لربما فاتك

  • مقالات رأي

لماذا كان فلاسفة فرنسا مرعوبين؟ عاشوا على حافة الخطر من دون أي ضمانات مادية أو معنوية

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

مشكلة الميليشيات العقائدية

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

المنطقة بعد الانتخابات… أي حرب وأي تسوية؟

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

عُمَرُ بنُ أبِي رَبيعةَ… وَهَلْ يَخْفَى القَمَر؟!

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.