تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • الغموض شديد والمطلوب ليس واحداً: ماذا يريد ترامب من غضبه الملحمي على إيران؟
  • مقالات رأي

الغموض شديد والمطلوب ليس واحداً: ماذا يريد ترامب من غضبه الملحمي على إيران؟

المحرر Editor 6 مارس، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
الغموض شديد والمطلوب ليس واحداً: ماذا يريد ترامب من غضبه الملحمي على إيران؟

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (فرانس برس)
.

واشنطن – جهاد بزي
المصدر: “النهار”

تتغير، يومياً تقريباً، أسباب الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعملية “الغضب الملحمي” التي شنتها الولايات المتحدة على إيران، وتتغير بالتالي النتائج المنتظرة من هذه العملية.

فترامب الذي لديه مهارة فائقة في قول الشيء ونقيضه، في مواضيع أقلّ أهمية كثيراً من الهجوم على بلد بحجم إيران، تابع استخدام “استراتيجية” التناقضات هذه، في أول “حرب” يخوضها تحت مسمّى أقلّ رسمية لتجنب المرور بالكونغرس، وعدم صدم الرأي العام الأميركي الذي بمعظمه لا يريد خوض حروب أخرى بعيدة، من دون فرق في ذلك إن كان من مناصري ترامب  أو خصومه. وإلا، فإن لم تكن هذه هي الحرب، فكيف تكون إذن؟

أهم أسباب ترامب للعملية التي تحضرت لها القوى العسكرية الأميركية منذ أشهر كان شعوره القوي جداً بأن هؤلاء المجانين (الإيرانيين) كانوا سيبادرون إلى الهجوم أولاً. في محطة تالية، قال إنه لا يعنيه إلا “حرية الشعب الإيراني”، ليعود فيقول إنه كان مستعداً للتفاوض مع سلطة بديلة من داخل النظام. لكن، لسوء الحظ، الهجوم الذي أودى بحياة المرشد علي خامنئي والعشرات من الصف الأول في القيادة الإيرانية جعلت هذا الخيار صعباً إن لم يكن مستحيلاً. لطالما كان السلاح النووي الإيراني، ومعه الصواريخ الباليستية وأذرع الجمهورية الإسلامية المظلة الواسعة للسياسة الأميركية – الإسرائيلية في مقاربة الملف الإيراني. لكن ترامب، وكي يضيف الكمية الملائمة من الملحمية على الغضب الأميركي، ذكّر بدماء آلاف الأميركيين على أيدي النظام “الشرير”، مسترجعاً أزمة الرهائن التاريخية في عام 1979.

لماذا أطلق العملية إذن؟ وما هي الخيارات التي ترضيه لإنهائها؟ التيه نفسه الذي تعيشه القيادة الإيرانية حالياً، أو ما تبقى منها، يعيشه الداخل الأميركي. السقف الزمني مفتوح، فقد تستغرق أربعة أسابيع، وقد لا تستغرق كل ذاك الوقت، وقد تستغرق أطول من ذلك. لائحة الأهداف، التي تتوقف الحرب حين تتحقق هدفاً بعد الآخر، هي كذلك مبهمة. وحتى الشرط المقدس لعدم وطء الجنود الأميركيين الأرض البعيدة، أي عدم التوغل برياً، لم يعد “تابوه” عند ترامب غير المضطر إلى إلزام نفسه بخطة عمل في حروب قد يواجَه لاحقاً بأنه فشل في تطبيقها، بينما يمكنه أن يقرر، في أي لحظة من الحرب، أن يكتفي بما تحقق، ويعلن انتهاءها بانتصار آخر، هائل.

 

 

ومع أن الحرب لا تزال في أيامها الأولى، فإن استعراض القوة العظمى قدراتها العسكرية يسير حتى اللحظة وفق ما يشتهي ترامب تماماً، بجيشه كامل الجهوزية والتفوق العسكري، بعدما كان قد وصل في أيام الديموقراطيين، ومعه صورة أميركا برمتها، إلى حضيض الهيبة. لكن، وكما يستحيل توقع ترامب، يستحيل توقع الشكل الذي ستنتهي عليه الحرب. ورغم الفارق المرئي بالعين المجردة للقوة بين إيران من جهة، وأميركا وإسرائيل من جهة ثانية، فإن الاعتماد على السماء وحدها لإسقاط نظام معقد بتركيبته مثل الذي يحكم طهران لا يبدو سيناريو واقعياً، وإن لم يكن خيالياً بالمطلق أيضاً. الاعتماد على ثورة شعبية يبدو بدوره تفاؤلاً زائداً تحت وابل الصواريخ والغارات. هدف آخر مأمول هو انقلاب سياسي للنظام على نفسه، حين يعجز عن تحمل الجحيم الأميركي – الإسرائيلي المشترك، يقوده إلى استسلام تام لشروط أميركا التي قد لا تقف حينها عند اللاءات الثلاث، البرنامج النووي والصواريخ الباليستية والأذرع الإقليمية، بل قد تتخطاها إلى شروط أحلاها أشد مرارة من أن يطيقه النظام الإيراني، كتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل، وإرساء نظام سياسي ديموقراطي تمثيلي… وإلى آخره مما قد تجترحه المخيلة الأميركية لمصير بلد مهزوم.

هكذا، ومع ترسانة من الأسلحة المرعبة التي دخلت في المعركة، تلك التي يخبئها البنتاغون لأعدائه لإظهاراها تباعاً، يبدو ترامب حتى اللحظة أكثر ارتياحاً من أي وقت مضى في التعاطي مع “الصفقة” الإيرانية؛ وكرجل أعمال ناجح، ليس مستعداً لتحديد مكاسبه مسبقاً، والتي على رأسها تخليده كبطل أميركي خالد. إيران، في المقابل، تساعده بإطلاق النار على قدميها عبر استعداء الخليج والتضحية بحلفائها الإقليميين من خلال إقحامهم في حروب خاسرة سلفاً. لكن الكلمة العليا، حرفياً هذ المرة، للميدان، وما على الرئيس الأميركي حالياً إلا الفرجة على الفيديوات السرية والعلينة التي يعرضها له البنتاغون بفخر، والتفكير في الخروج من الحرب بأكبر مكاسب ممكنة، وبصفر أضرار سياسية.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: ما هي السيناريوات المحتملة للاجتياح البري الأميركي؟
التالي: توسّع الحرب الشاملة ضد إيران: خيارات إسرائيلية

قصص ذات صلة

In-the-article-4
  • مقالات رأي

غُرابان أبيضان ينقران أذنيَّ وأذنيك رسالة إلى فريدريش نيتشه

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

لماذا نحتاج إلى عدوّ؟

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

هواجس تجاه الوجود المسيحي السوري

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • مصدر لـ”الحرة”: حضور الشرع للمطار كاد يلغي زيارة الزيدي إلى دمشق
  • “لحظة بالغة الخطورة”.. سباق إقليمي لمنع ضربة جديدة على إيران
  • موقف دفاعي عن الإعلامية نور الهدى مراد،
  • خامنئي يوسّع بنك الأهداف ويتوعد برد إيراني بلا قيود جغرافية
  • “انقلاب في وارسو”.. ما الذي يحدث في بولندا؟

لربما فاتك

  • الأخبار

مصدر لـ”الحرة”: حضور الشرع للمطار كاد يلغي زيارة الزيدي إلى دمشق

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
  • الأخبار

“لحظة بالغة الخطورة”.. سباق إقليمي لمنع ضربة جديدة على إيران

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
Download (9)
  • الأخبار

موقف دفاعي عن الإعلامية نور الهدى مراد،

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026
Almada-logo
  • الأخبار

خامنئي يوسّع بنك الأهداف ويتوعد برد إيراني بلا قيود جغرافية

المحرر Editor 31 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.