ملخص
يعد نجاح “أسبوع الطاقة في الرياض” دليلاً على قدرة المملكة على الجمع بين دورها التقليدي بوصفها مورداً موثوقاً للطاقة، والاستثمار في الابتكار والشراكات المستقبلية. فقد رسخت الفعاليات مكانة الرياض منصة عالمية للحوار حول أمن الطاقة، وقدمت نموذجاً في التنظيم والتركيز على الحلول العملية التي تضمن مستقبل طاقة شاملاً وآمناً.
“لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للطاقة للجميع دون أمن الطاقة للجميع” مقولة لوزير الطاقة السعودي سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان.
من يتابع ما ينشر ويكتب عن السعودية في وسائل التواصل الاجتماعي، وبخاصة على منصة “إكس”، ومن حسابات كبيرة باللغة الإنجليزية، بعضها متخصص في شؤون النفط، سيصدم صدمة العمر إذا جاء إلى الرياض. فالرياض، على عكس ما يتصوره من يعيش في عالمه الافتراضي، تمضي في حياتها كالمعتاد: الشوارع مزدحمة كعادتها، والمساجد عامرة بالمصلين، والمطاعم والمقاهي ممتلئة بروادها، وتعلو الهتافات في المقاهي التي تعرض مباريات كرة القدم كلما سجل هدف أو أهدرت فرصة.
صليت في عدة مساجد، زرت عدداً من المطاعم والمقاهي، حتى بعد ضرب مطار الملك خالد الدولي، فلم أجد شيئاً قد تغير. كنت أجلس في مقهى والشباب حولي يتابعون مباراة كرة قدم، بينما تتحدث حسابات عدة على “إكس”، وبخاصة الناطقة بالإنجليزية، عن ضربة هنا وحرائق هناك، وهلع في السعودية، وتنشر على نطاق واسع صوراً ومقاطع فيديو قديمة. راسلت بعض أصحابها قائلاً: أنا الآن في مقهى وسط الرياض، ولم أسمع شيئاً من الانفجارات التي تتحدث عنها. أما المحترم منهم فحذف تغريدته أو ألغى إعادة نشرها، وأما الحاقد، الجالس وراء شاشة في الطرف الآخر من العالم، فاتهمني بالكذب.
وخلال الجلسة الصباحية لمؤتمر البترول العالمي، وبعد يومين من ضرب المطار، نشر شخص معروف في الأوساط النفطية مقطع فيديو من الصالة الثالثة بعد الضربة مباشرة، وكتب ساخراً في تغريدته ما معناه: “الرياض تحترق، وكبار صناعة النفط يحاولون الاجتماع فيها، لا تذهبوا إلى السعودية”.
انتابتني نوبة من الغضب. فوقفت وسط القاعة المكتظة بآلاف الحضور، والمتحدث الرئيس يلقي كلمته، وصورت مقطعاً للصالة بزاوية 360 درجة، ونشرته رداً على تغريدته. أعرف أن الغيظ يكاد يقتله، ولكنه لم يمحُ تغريدته. بعضهم ينشر الأخبار السلبية والكئيبة بدافع الحقد، لكن هناك فئة رهنت مصيرها بارتفاع أسعار النفط، فتروج لأي خبر يرفع الأسعار طمعاً في أرباح كبيرة. هؤلاء هم “تجار الحروب الصغار”، أو “تجار الموت الصغار”، الذين يسعون إلى الربح على حساب الدماء والدمار. ومشكلة صاحب الحساب الذي دعا الناس إلى عدم الذهاب إلى السعودية أنه يجمع بين الأمرين: الحقد ومحاولة التربح من الأزمة.
أمضيت في الرياض تسعة أيام تخللتها ضربة المطار، فلم أرَ فيها إلا حياة طبيعية، ولم ألمح الخوف على أي وجه، حتى حين وصلت رسائل التنبيه، ومن حضر مؤتمر البترول العالمي يعرف تماماً عما أتكلم. لا يعني هذا أنه لم تقع ضربات أو انفجارات أو حرائق، ولا أن بعض منشآت “أرامكو” أو المطارات لم تستهدف أو تتوقف، أو أن الرحلات لم تتأخر، لكن الفكرة أن هناك مبالغات تصل إلى المريخ، وبخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي. ومن لا يعرف هذه المدينة التي يسكنها 10 ملايين نسمة، فليزرها ليعرف حقيقتها: عاصمة المساجد، وعاصمة المطاعم والمقاهي، وعاصمة الثقافة. اذهب إلى معرض الرياض الدولي للكتاب لترى بعينيك، أو إلى الأمسيات الثقافية المتعددة، أو إلى المكتبات المنتشرة في أرجاء المدينة.
أسبوع الطاقة في الرياض
اختتم “أسبوع الطاقة في الرياض” أعماله بنجاح لافت خلال الفترة من الـ11 إلى الـ15 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بعدما جمعت المملكة سلسلة من الفعاليات الدولية رفيعة المستوى، تتقدمها النسخة الـ25 من “مؤتمر البترول العالمي”. وجاء هذا التجمع في توقيت بالغ الحساسية، إذ سبقته وتزامنت مع انطلاقته هجمات صاروخية استهدفت مطار الملك خالد الدولي، كان أعنفها عصر السبت الـ10 من أكتوبر، وأسفر بحسب الهيئة العامة للطيران المدني عن وفاة 12 شخصاً من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة وإصابة 309 آخرين، قبل أن يتعرض المطار لهجوم آخر في اليوم التالي أودى بمقيم وأصاب 11 شخصاً، مما دفع السلطات إلى تعليق العمليات التشغيلية في المطار ثم تمديد هذا التعليق.
ورغم ذلك، نجحت المملكة في تحويل التحدي إلى فرصة لإثبات قدرتها التنظيمية ومرونتها السياسية، فسجلت أرقاماً قياسية في المشاركة، وبعثت برسائل واضحة حول أمن الطاقة، وحولت الرياض على مدى خمسة أيام إلى منصة عالمية للحوار بين منتجي الطاقة ومستهلكيها وصناع القرار والمستثمرين.
والحقيقة أن المملكة قدمت درساً بليغاً في الإدارة اللوجستية يصعب على كثير من الدول مجاراته، فعقد خمس فعاليات دولية كبرى في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، الذي لا يبعد سوى نحو 10 كيلومترات عن مطار عُلقت رحلاته، قد يبدو أمراً مستحيلاً. غير أن الخبرة السعودية الطويلة في إدارة حشود الملايين من الحجاج والمعتمرين كل عام صقلت لدى صناع السياسات والقرار طريقة تفكير تتفوق فيها المملكة على العالم في هذا المجال. فوصول الوفود العربية والأجنبية إلى الرياض، ومشاركتها في أعمال الأسبوع، ثم مغادرتها بسلام وأمان، يعكس تراكم الخبرات من جهة، والعقلية المرنة التي واكبتها من جهة أخرى.
ويبقى أبرز ما حققه الأسبوع استضافة المملكة لمؤتمر البترول العالمي للمرة الأولى في تاريخه الممتد لأكثر من 90 عاماً منذ انطلاقته في لندن عام 1933. وقد افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، المؤتمر رسمياً إلى جانب بيدرو ميراس، رئيس WPC Energy، تحت شعار “مسارات نحو مستقبل طاقة للجميع”. وحقق المؤتمر رقماً قياسياً تاريخياً بتسجيل أكثر من 33 ألف مشارك، وهو الأعلى منذ تأسيسه قبل 93 عاماً، وتسجيل ممثلين من 135 دولة و489 ممثلاً لوسائل الإعلام. وقد تجاوز هذا الرقم التقديرات المسبقة التي كانت تتوقع نحو 25 ألف مشارك من قرابة 100 دولة، بما يعكس ثقة المجتمع الدولي بقدرة المملكة على تنظيم فعاليات بهذا الحجم رغم الظروف الأمنية المحيطة.
ولم يقتصر الأسبوع على مؤتمر البترول العالمي، بل شمل الاجتماع الوزاري الـ17 لمنتدى الطاقة الدولي الذي استضافته المملكة بالاشتراك مع إيطاليا ونيجيريا تحت شعار “أمن الطاقة والأهداف المشتركة في عصر جديد”، إلى جانب الاجتماع الوزاري الـ17 للطاقة النظيفة، والاجتماع الوزاري الـ11 لمبادرة “مهمة الابتكار”.
واحتضنت الرياض أيضاً اجتماعات عربية متخصصة، في مقدمتها الدورة الـ16 للمجلس الوزاري العربي للكهرباء برئاسة المملكة، التي بحثت مستجدات التوقيع والتصديق على الاتفاقين المنظمين للسوق العربية المشتركة للكهرباء، ومشروعاً تجريبياً لتبادل الكهرباء بين السعودية ومصر والأردن، إضافة إلى ورشة ومنتدى لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك). وشارك في مجمل الفعاليات أكثر من 70 وزيراً وأكثر من 300 من رؤساء الشركات وكبار التنفيذيين، فضلاً عن قيادات أكثر من 25 منظمة ومؤسسة دولية معنية بالطاقة، مما جعل الرياض نقطة التقاء عالمية لصناع القرار والمستثمرين والخبراء طوال الأيام الخمسة.
إضافة إلى كل ماسبق، كانت هناك لقاءات ثنائية بين الوزارء ووفودهم، وبين رؤساء ووفود الشركات الأجنبية والمحلية.
وقد برزت مرونة السعودية في مواجهة الظروف الأمنية بوضوح، وجسدت العبارات التي أطلقها الأمير عبدالعزيز بن سلمان في كلمته الافتتاحية هذه الروح، إذ وصف أحداث الأسابيع الماضية بأنها “شديدة الخطورة”، مؤكداً أن “رؤية 2030 يجب أن تستمر، والاستثمارات يجب أن تستمر”. وقال بوضوح إن “كلمة الخوف لا وجود لها في القاموس السعودي. نحن شعب لا يعرف الخوف، ونمتلك الكفاءة والعزيمة، وسنتجاوز كل التحديات التي نواجهها”. وأضاف: “الرياض عاصمة أمن الطاقة، وحضوركم اليوم يثبت ذلك”، متوجهاً إلى الحضور بقوله: “لكل من حضر إلى الرياض، شكراً لكم، لأنكم تعلمون أن هذا البلد آمن، وحمايتكم وأمنكم في قلب مسؤوليتنا”. كما تحدى المؤرخين أن يجدوا دولة في العالم غير السعودية حققت تحولاً بهذا الحجم خلال فترة قصيرة.
ولعل أبلغ ما قاله الأمير عبدالعزيز بن سلمان وصفه المملكة بـ”طائر الفينيق الذي ينهض من الرماد في كل مرة”، مؤكداً أن أحداً لا يستطيع كسر عزيمتها أو التزاماتها تجاه شركائها الدوليين. والمقصود أن السعودية قادرة على تجاوز التحديات والضربات والخروج منها أقوى وأكثر صلابة، تماماً كما ينهض طائر الفينيق من رماده أقوى مما كان، حتى غدا هذا التعبير رمزاً للتجدد والبقاء والنهوض من الدمار.
وأكد الوزير أن أمن الطاقة لا يمكن اعتباره أمراً مضموناً، وأن القدرة على الصمود تبنى قبل وقوع الأزمة لا أثناءها. وأوضح أن السعودية استثمرت لعقود في البنية التحتية والتخزين ومسارات التصدير البديلة، مستشهداً بخط أنابيب شرق–غرب الممتد إلى ساحل البحر الأحمر، الذي يتيح إيصال النفط إلى الأسواق متجاوزاً مضيق هرمز، وتبلغ طاقته التصميمية 7 ملايين برميل يومياً، وقد وصلت تدفقاته إلى 5.8 مليون برميل يومياً في السادس من أكتوبر الجاري، بعد إصلاحه واستعادة تشغيله إثر تعرضه لهجمات في سبتمبر (أيلول) الماضي. وكشف سموه عن العمل على تطوير خطوط أنابيب إضافية توفر مسارات بديلة للتصدير بحيث ترتفع القدرة على الضخ من 7 ملايين برميل يومياً إلى 10 ملايين برميل يومياً، مؤكداً أن كلفة غياب البدائل تفوق بكثير كلفة توفيرها. وشدد على أنه “لا يمكن أن يكون هناك مستقبل للطاقة للجميع دون أمن الطاقة للجميع”، وأن أمن الطاقة والتحول في القطاع يجب أن يسيرا جنباً إلى جنب، مع مواصلة الاستثمار في إمدادات النفط والغاز الموثوقة، والتوسع في الطاقة المتجددة وشبكات الكهرباء والتخزين والبنية التحتية للغاز، وبناء القدرات المحلية في التصنيع وسلاسل الإمداد والكفاءات البشرية. وفي هذا السياق، أعلن أن نسبة المحتوى المحلي في مشتريات أرامكو السعودية من السلع والخدمات بلغت 70 في المئة عبر برنامج “اكتفاء”، معتبراً التوطين “قدرة استراتيجية” لا مجرد هدف اقتصادي، ومذكراً بأن “الأنابيب لا تصلح نفسها، وشبكات الكهرباء لا تستعيد خدماتها بنفسها، والمنشآت لا تعود إلى العمل من تلقاء نفسها، لكن البشر هم من يفعلون ذلك”.
رسائل التضامن
ولم تقتصر رسائل الصمود على الجانب الرسمي، بل تردد صداها في كلمات قادة الصناعة والمنظمات الدولية. فقد شكر المهندس أمين الناصر، رئيس “أرامكو” السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، الحضور على تضامنهم مع المملكة في هذه الظروف، واصفاً تعطل التجارة عبر هرمز والهجمات على البنية التحتية الإقليمية للطاقة بأنها “اعتداء غير مسبوق على شريان الاقتصاد العالمي”، ومحذراً من أن أسعار الديزل بلغت نحو 200 دولار للبرميل، وأن المخزونات التجارية البرية تراجعت إلى ما دون 6 مليارات برميل، وأن إعادة بنائها مع تلبية الطلب قد تستغرق عامين، داعياً إلى جهود دولية جماعية لحماية البنية التحتية للطاقة ومسارات إمدادها.
من جانبه، شكر الأمين العام لمنظمة “أوبك” هيثم الغيص، المملكة على جمع قيادات الطاقة في الرياض رغم الظروف الأخيرة، واصفاً إياها بأنها نموذج عالمي لأمن الطاقة، فيما أشاد وزير الاقتصاد الفرنسي بقدرة قطاع الطاقة السعودي على الصمود ودوره في أمن الإمدادات العالمية.
وعلى صعيد النتائج الملموسة، وقع الأمير عبدالعزيز بن سلمان أربع مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس، تغطي مجالات البترول والغاز والتكرير والبتروكيماويات والكهرباء والطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين النظيف والأمن السيبراني. وسبقتها ثلاث مذكرات تفاهم مع مصر وقطر والكويت، إضافة إلى مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة ومنتدى الطاقة الدولي، ومذكرات أخرى ضمن برنامج استدامة الطلب على البترول مع سيراليون ومؤسسة أميركية معنية بحلول الطهي النظيف. وتشكل هذه الاتفاقات إطاراً عملياً لتوسيع الشراكات الدولية وتبادل الخبرات، وترجمة الحوار إلى استثمارات وشراكات ملموسة.
وفي مجال الابتكار، أطلقت وزارة الطاقة النسخة الأولى من “هاكاثون الطاقة” تحت شعار “أوقد أفكارك”، فاستقطب أكثر من 6700 مشارك من أكثر من 40 مدينة سعودية، شكلوا أكثر من 1200 فريق، تأهل منهم أكثر من 35 فريقاً إلى معسكر استضافه مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك). وكرم الأمير عبدالعزيز بن سلمان ستة فرق فائزة في ثلاثة مسارات رئيسة: الكفاءة التشغيلية، والرؤية المبتكرة، والتحكم الذكي. وفاز “كابسارك” بجائزتين لأفضل ورقة بحثية خلال المؤتمر. وعلى صعيد التكريم الدولي، منحت جائزة “ديوهورست” المرموقة لـ”فيكي هولوب”، عضو مجلس إدارة “أوكسيدنتال بتروليوم” ورئيستها التنفيذية السابقة، وأول امرأة تقود شركة نفط أميركية كبرى، لتصبح أول امرأة تنال هذه الجائزة في تاريخها.
وتناول برنامج المؤتمر، عبر جلسات وزارية واستراتيجية وفنية، موضوعات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وتقنيات النقل والتمويل وكفاءة الطاقة والبنية التحتية المرنة والمعادن الحرجة وإدارة الكربون، يرافقه معرض مصاحب على مساحة تقارب 50 ألف متر مربع.
وعلى هامش الفعاليات، استقبلت “الليلة السعودية” الوفود الدولية في “بوليفارد وورلد”، في تجربة ثقافية عرفت الضيوف بموروث المملكة وحرفها ومأكولاتها التقليدية. واختتم المؤتمر بتسليم الاستضافة رسمياً إلى كازاخستان، التي ستنظم النسخة الـ26 في أستانا خلال الفترة من الـ11 إلى الـ15 من يونيو (حزيران) 2028، في أول انعقاد للمؤتمر في آسيا الوسطى.
ويعد نجاح “أسبوع الطاقة في الرياض” دليلاً على قدرة المملكة على الجمع بين دورها التقليدي بوصفها مورداً موثوقاً للطاقة، والاستثمار في الابتكار والشراكات المستقبلية. فقد رسخت الفعاليات مكانة الرياض منصة عالمية للحوار حول أمن الطاقة، وقدمت نموذجاً في التنظيم والتركيز على الحلول العملية التي تضمن مستقبل طاقة شاملاً وآمناً. ومع استمرار التحديات الإقليمية والدولية، أثبتت الاستضافة أن المرونة والتخطيط المسبق وتنويع البنية التحتية هي الركائز الأساسية لضمان استقرار الإمدادات واستمرار التعاون الدولي في قطاع الطاقة. وقد أبرزت التغطية الإعلامية، العربية والأجنبية، أن الحضور الكبير والرسائل السياسية الواضحة حول الالتزام والصمود شكلا أبرز ما خرج به المشاركون من الرياض.
ولا يكتمل الحديث عن هذا النجاح من دون الإشادة بالدور المميز للفريق العامل مع وزير الطاقة، الذي اضطلع بدور كبير في التخطيط والتنظيم، وأبدى مرونة وشجاعة في ظل التحديات، فجعل الأمور تمضي بانسيابية وروح جميلة.
أقول هذا لأن كل من يشيد بدور سمو الأمير عبدالعزيز بن سلمان يأتيه الجواب منه مباشرةً، “إنه جهد جماعي لفريق كبير… لا تنس الفريق”.
