ملخص
في العام الماضي، أعدمت ما لا يقل عن 1639 شخصاً شنقاً، وفقاً لأرقام “إيران هيومن رايتس”، التي سجلت ما لا يقل عن 194 عملية إعدام حتى الآن في 2026.
أعدمت السلطات الإيرانية الخميس رجلين شنقاً بعد إدانتهما بالتمرد المسلح والانتماء إلى “جماعات انفصالية إرهابية”، في ما عُد أحدث سلسلة من الإعدامات خلال الحرب.
وقالت السلطة القضائية الإيرانية إن الرجلين اللذين أُعدما الخميس متورطان في هجمات مسلحة ضد قوات الأمن ومخططات اغتيال في غرب إيران.
وذكر موقع “ميزان أونلاين” التابع للقضاء أن “رامين زاله وكريم معروفبور أُعدما شنقاً بسبب انتمائهما إلى “جماعات إرهابية انفصالية”، وتشكيل مجموعة بهدف زعزعة أمن البلاد، والتمرد المسلح عبر تشكيل عصابات إجرامية، وإطلاق النار وتنفيذ محاولات اغتيال”.
ولم يتضح على الفور موعد اعتقالهما، لكن القضاء أشار إلى أنهما خضعا لتدريب ليصبحا “من قادة أعمال الشغب”.
وفي جنيف، ندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بعمليتي الإعدام.
وقال مكتب فولكر تورك على منصة إكس “منذ بدء التصعيد العسكري، أُعدم ما لا يقل عن 34 شخصاً بتهم سياسية وأخرى مرتبطة بالأمن القومي، بما في ذلك في سياق احتجاجات يناير (كانون الثاني). من غير المقبول أن توظف السلطات الإيرانية النزاع الحالي لتضييق الخناق على المعارضة”.
وإيران ثاني أكثر الدول تطبيقاً لعقوبة الإعدام بعد الصين، بحسب منظمات حقوقية.
في العام الماضي، أعدمت ما لا يقل عن 1639 شخصاً شنقاً، وفقاً لأرقام “إيران هيومن رايتس”، التي سجلت ما لا يقل عن 194 عملية إعدام حتى الآن في 2026.
وأعدمت السلطات الإيرانية الأربعاء شنقاً رجلاً في مطلع الثلاثينات دين بـ”التجسس” لحساب الاستخبارات الإسرائيلية، هو سادس شخص يتم إعدامه بهذه التهمة منذ اندلاع الحرب.