الذكاء الاصطناعي- هذا الاختراع الجديد الساحر الذي تربع في حياتنا بشكل بارز وعلى نحو سريع في السنوات الثلاث الأخيرة ووضع أنفه في شتى المجالات إن لم يكن كلّها- كيف نتعامل معه؟ إنه سؤال يسكن ذهن الجميع سواء أعلن عن ذلك أم أخفاه! غير أنّ الحقيقة التي أعتقدها حازمة تتمثل في أنّه يتعيّن علينا مواجهة هذا الاختراع واختباره لنقرر بعد ذلك كيف نتصرف. ينظر إليه البعض على أنّه الكارثة التي حلّت بالحياة لتدميرها وتحيل الجميع على العطالة بينما يراه البعض الآخر مجرد أداة جاءت نتيجة طبيعية للتطور التكنولوجي الذي عرفته البشرية مثل أي أداة أخرى وقع اكتشافها قديمًا وفزع منها البشر في البداية ثم تسللت شيئًا فشيئًا إلى الحياة اليومية وباتت جزءًا منه لا يمكن التخلي عنه مثل ما حدث عند اكتشاف التلفزيون وآلات الغسيل والآلات الكهربائية التي سهّلت على الإنسان حركة حياته بعد أن كان ينظر إليها بعين الحذر في بداياتها. وبما أنّ الإنسان كائن يجيد فنّ التأقلم فإنّه سيتأقلم بالتأكيد مع الذكاء الاصطناعي ما إن تتلاشى آثار الصدمة الأولى. وشخصيًّا أعتقد أنه في مجال الرواية كما في كل المجالات يمكن الاستفادة منه بطريقة أو بأخرى، وأعني أنه يستطيع أن يكون في خدمة الروائي الجاد والذي يتعامل مع عمله الروائي كمسؤولية تاريخية بمثابة المساعد الذي يأتي بالأبحاث في مجال اختار الروائي مثلًا العمل عليه، كما يستطيع أن يساعده في البحث عن أعمال روائية خاضت في ذات الموضوع فيتفادى التكرار ويبحث عن الجانب الجديد الذي يستطيع إضافته، كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصحح الأخطاء اللغوية التي كثيرًا ما نراها تفسد نكهة أعمال روائية كثيرة خاصة لدى المبتدئين. غير أنّ الأكيد الذي لا نستطيع التجادل حوله، أنّ هذا الذكاء لن يستطيع أن يكتب روايات بذات الروح الإنسانية التي نتمتع فيها بالإبداع حتى وإن فعل. ذلك أنّ البصمة الإبداعية الإنسانية فريدة من نوعها ولا يمكن لها أن تتكرّر، لذلك سيظل المبدع الروائي سيّد قلمه ونصه حتى وإن استعان بالذكاء الاصطناعي لأنه – شئنا أم أبينا- أداة مساعدة مهمّة ومربحة للوقت وليس أمامنا إلا توظيفها لصالحنا بذكائنا الذي يفوق ذكاءها لا محالة على مستوى المشاعر والأحاسيس التي لا يملكها أصلًا.
أخذت سؤالي هذا: “ما هو رأيك كروائيّ في استعمال بعض الروائيين للذكاء الاصطناعي في كتابتهم؟” وطرحته على أذهان مجموعة من الروائيين العرب، فكانت هذه إجاباتهم:
رزان نعيم المغربي (روائية ليبية):
يمكن استخدامه كمساعد
بداية دعينا نتفق على أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة ينقسم بوضوح إلى مستويين مختلفين تمامًا. الأول هو الاعتماد الكلي عليه لإنتاج نص روائي، وهنا أفقد الاهتمام بالعمل فورًا، لأن ما يُنتج في هذه الحالة يأتي غالبًا متشابهًا، خاليًا من التجربة الإنسانية الخاصة، ومن التوتر الداخلي الذي يمنح النص روحه. يعتقد البعض أن الرواية هي مجموعة تراكيب لغوية خالية من الأخطاء، من دون الانتباه إلى أنها نص يشتغل على فكرة ما يطرحها كل مبدع بأسلوبه وزاوية النظر إليها، مؤسسًا ذلك على ذاكرته، ومواقفه وفلسفته من الحياة، وحساسيته تجاه التفاصيل، وهذه عناصر من الصعب توليدها بشكل آلي. أما المستوى الثاني، وهو ما أراه مقبولًا ومفيدًا بشروط، يتمثل في استخدامه أداة مساعدة. يمكن للكاتب أن يستعين به في التدقيق اللغوي، أو في اختبار تماسك النص، أو حتى في مناقشة أفكار أولية ضمن عملية العصف الذهني. لكن هنا تحديدًا، يجب أن يبقى الكاتب في موقع السيطرة، لأن هذه الأداة تميل أحيانًا إلى إعادة الصياغة بشكل يُفقد النص صوت الكاتب الخاص، أو يسطّح الفكرة، وربما يكررها مع نصوص أخرى من دون أن يشعر. المشكلة ليست في الأداة بحد ذاتها، إنما في طريقة استخدامها. حين يتحول الذكاء الاصطناعي إلى بديل عن التجربة، يفقد النص قيمته. أما حين يُستخدم بوعي، فيمكن أن يضيف بعض الفائدة من دون أن يمس جوهر الكتابة، الذي يظل فعلًا إنسانيًا خالصًا.
شكري المبخوت (روائي تونسي):
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكتب رواية
يضمر هذا السؤال مظهرين مختلفين في علاقة الإبداع الروائيّ بالذكاء الاصطناعي واستعمالاته الممكنة. المظهر الأوّل إبداعي وهو أن تكتب الآلة رواية كاملة أو فصولًا منها وفق تعليمات من الكتّاب والروائيّين. وهذا نظريًّا ممكن لأن الذكاء الاصطناعي مجهّز بخوارزميّات قادرة على فهم المنطق السرديّ وإنتاج نصوص متوافقة معه. بل قرأت ما يؤكّد أنّ فريقًا من الباحثين يابانيّين استطاع أن يولّد عام 2016 رواية بالتعاون بين الآلة والإنسان: تولّد الآلة فقرات ومقاطع سرديّة ويضع الإنسان الحبكة والشخصيّات ويقدّم التعليمات. والطريف أنّ هذه الرواية شاركت في مسابقة أدبيّة يابانيّة معروفة واستطاعت اجتياز التصفيات الأولى. وهذا يدلّ على أنّ الآلة قادرة على إنتاج عمل سرديّ متماسك فعلًا. لننتبه إلى أنّنا نتحدّث عن مرحلة قبل تطوّر الذكاء الاصطناعي وانتشاره وتحوّله إلى أداة في أيدي الجميع. ومن أدرانا أنّ المرحلة التي وصل إليها هذا الذكاء لا تسمح له اليوم أو في وقت قريب من أن يكتب رواية من دون الحاجة إلى مساعدة بشريّة؟ أمّا كيف ستكون هذه الروايات وما خصائصها ومميّزاتها فلا أحد يعلم شيئًا طبعًا. وهل ستتفوّق على الإبداع الروائيّ البشريّ الخالص؟ لا شيء ثابتًا. ومأتى هذه التساؤلات البسيطة هو أن تصوّرنا السائد للإبداع ما زال قائمًا على طابع الإلهام والذكاء البشري والتعبير عن الذات وشواغلها وما إلى هذا ممّا يرتبط بالعبقريّة الفرديّة أو ما شابهها. وقلّما نرى الإبداع خصوصًا الروائيّ منه حرفة وصناعة لها قواعدها وقوانينها التي يمكن فهم آليّات اشتغالها وتعلّمها. ومن البديهيّ أنّ الآلة وإن أمكنها أن تسيطر على الجانب الصناعي فهي لا تمتلك ذلك الجانب الفرديّ الحدسيّ الملهم إلى حدّ الآن على الأقلّ. والواقع أنّ في الكتابة الروائيّة سرًّا ما لا يجعلها مجرّد تدفّق وانسياب للخيال الروائيّ مصدره الخيال الفرديّ والوجدان والإلهام ولا مجرّد كتابة تحكمها تقنيات وقواعد. فالإبداع الروائيّ الناجح يكون، على الأرجح، مزيجًا من هذا وذاك فهو لعبة تقع بين القواعد والتصرّف فيها والمعايير وتشويشها والضوابط والخروج عليها. فليس للرواية مهما حاولنا شكل نهائيّ بل هي تتشكّل أثناء الكتابة. وهنا نأتي إلى المظهر الثاني من المسألة. هل يمكن توظيف الذكاء الاصطناعي في الكتابة الروائيّة؟ إجابتي ببساطة نعم. إذ توجد مهام آليّة من قبيل التصحيح اللغويّ وتجويد التعبير ومراجعة النصّ بالبحث عن التناقضات فيه أو المشاكل السرديّة بعد الفراغ من التحرير وما إلى هذا. وتوجد أحيانًا مهام بحثيّة من قبيل إعداد ورقات قبل الكتابة يحتاج إليها الروائيّ. فالرواية تقوم على البحث كذلك ويمكن توظيف الذكاء الاصطناعي في التوثيق والتدقيق. وإذا عدنا إلى تاريخ الرواية وجدنا أنّ مثل هذه الأمور والمهام ليست جديدة تمامًا. فقد كان لبلزاك، الذي ينسب له أكثر من تسعين عملًا سرديًّا، مساعدون يعدّون له مادّة رواياته من قبيل وصف شارع من الشوارع والمحلاّت الكائنة فيه. بل إنّ ألكسندر دوما الأب كان يتعاون مع كاتب آخر هو أوغست ماكي في بناء أعماله السرديّة الغزيرة (له بين 230 و300 عمل سرديّ). فقد كان ماكي يضع المخطّطات السرديّة ومسودّات الرواية ويقوم دوما بصياغتها وتوضيبها ونشرها باسمه. ولولا القضيّة التي رفعها ماكي فيما بعد مطالبًا بإثبات مشاركته لظلّت ربّما هذه المسألة مخفيّة إلى اليوم.
ماهر البياتي (روائي عراقي):
منتج الذكاء الاصطناعي فاقد للهوية الثقافية
تعد التقنيات العلمية، ولا سيما برمجيات الحاسوب، من أهم الوسائل التي طورت عملية كتابة الرواية، ومنحت الروائي قدرة على الكتابة والحذف والإضافة بسهولة كبيرة، بعد أن تم تجاوز الاعتماد على القلم – الذي ما يزال يستخدم على نطاق محدود – أو حتى الآلات الكاتبة الكلاسيكية، بما تحمله من مشقة وصعوبة في الطباعة، أو في تجاوز الأخطاء، أو إعادة صياغة المقطع السردي بكيفيات مختلفة. لقد منح هذا التطور العلمي الروائي إمكاناتٍ واسعة في تكثيف الزمن، ودقة الإنجاز، وتسريع عملية الكتابة. غير أنّ الأمر يختلف مع دخول الذكاء الاصطناعي؛ إذ غدت هذه التقنية وسيطًا إنتاجيًا داخل العملية الإبداعية، يطرح إشكالية جوهرية تتعلق بموقع الذات الكاتبة. إن سهولة الإنجاز التي وفرتها هذه التقنيات دفعت بعض الروائيين إلى اعتمادها في تفاصيل الكتابة، سواء في تشجير الخطوط الدرامية أو في صياغة المقاطع السردية. غير أن هذا الاتكاء تحول إلى ظاهرة سلبية، لا سيما حين يلغى الدور الإبداعي للإنسان، بما يتضمنه من عصف ذهني وتوتر نفسي في توليد الصور الذهنية الشعرية، أو في بناء التشبيهات والبلاغة اللغوية. ويمكن توصيف المنتج القائم على الذكاء الاصطناعي بوصفه فاقدًا للهوية الثقافية، إذ يتعذر تحديد انتمائه، لافتقاره إلى البصمات المحلية والتاريخية والشعبية. كما يفقد خصوصية العادات والتقاليد التي توثق الصلة بين الروائي وبيئته. وعليه، تتحول الجملة الروائية إلى استنساخ تقني يفتقر إلى الإبداع والابتكار، بحيث يغدو النص حاملًا لأي هوية عالمية ممكنة، لأنه في جوهره فاقد للانتماء. يحمل التوصيف الجمالي للنص الروائي بصمات اشتغال إنسانية، مغلفة بجهد انفعالي يتجاوز، في بعض الأحيان، الدلالة الثقافية المباشرة، بوصفه شاهدًا على بيئة مؤثثة بتراكم السنين، وطبقات اللغة، والتاريخ المضمر داخل الصياغات البلاغية. وهذا ما يجعله نتاجًا إنسانيًّا قابلًا للنقد والتطور، ومنجزًا يسعى إلى الكمال، أو إلى تقديم نص يتماهى مع البناء الفكري أو الخيال المتقد الذي يختبئ خلفه. غير أن كتابة نص يتجاوز الحالات الانفعالية، ويلغي تفاصيل البيئة، ويتخطى طبقات اللغة، أو يهمش ملامح التاريخ في الحاضر، تجعل من الصعب تحديد دلالات الانتماء الحقيقي لهذا النص. وعليه، فإن الاستخدام الأمثل لهذه التقنية ينبغي أن يظل محصورًا في المستويات التقنية (كالتحرير اللغوي والتدقيق)، من دون أن يمتد إلى البنية التخيلية أو التشكيل الجمالي للنص، حفاظًا على القيمة الإنسانية للفعل الإبداعي.
هدى النعيمي (روائية قطرية):
لن يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يكون مبدعًا
أنحاز إلى فعل الكتابة بذكاء فطري خالص، وعشقت هذا الأسلوب أكثر من أي شيء آخر، حتى كتابة الملاحظات الصغيرة أو الرسائل القصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي – هذا الدخيل الذي أحببناه – وتلك الكتابات المختصرة وأحيانًا المنمقة، أحببت كتابتها فلا يخلو يوم مهما كانت انشغالاته من كتابات أدبية أو اجتماعية، فأشعر بهذا التواصل مع الآخر من خلال كلمات اخترتها بنفسي، ولم يتم إملاؤها علي من طرف آخر، حتى جاء دخيل آخر اسمه AI – الذكاء الاصطناعي. كان ذلك منذ عدة سنوات، فاستقبلناه ببشاشة لأنه سهل عملية الطبابة، والتعليم، والصناعات المختلفة، ثم رأيناه يتسلل لصفحات نقرؤها باسم كاتب أحببناه، ثم نجد الأصوات ترتفع للدفاع عن تسلله إلى حرفيات مهنة الكتابة، حتى تمنيت، وربما تمنينا جميعًا أننا ما نزال نكتب على الآلة الكاتبة التي لا تسمح بالتسلل إلى حروفها إلا من خلال الأصابع التي تدق على أزرارها. لم يرق لي الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لكتابة الرواية، أقبله في كتابات أخرى، المساعدة – وليس الاعتماد عليه – في البحث العلمي، هو مجاز بل مطلوب لتلك البحوث في رأيي الخاص، وكما استعنا بمحركات البحث في السنوات الأخيرة، هذا جائز ومطلوب من حيث التماهي مع روح العصر، واستخدام التكنولوجيا الحديثة، وأما الرواية، فهي تخرج من قلب الكاتب، ومن إحساسه، من نبضات قلبه، من تشابك شخصياته وعمق تحولاتها الإنسانية مع السرد الروائي. نعم حاورت هذا الـ AI فلم أرغب في صناعة رواية أو كتابة نص أدبي برفقته، هو ليس لها، رغم اختصاره زمن الكتابة الروائية إلى أيام بدلًا من شهور أو سنوات، لكنه ليس مبدعًا، المبدع هو من يتخاصم مع شخصياته حتى الكره أحيانًا، ويتصالح معها حتى الموت أحيانًا، لتحمل الرواية اسمه وأنفاسه كي لا يكون لذلك المتسلل الجديد من فضل عليه.
جهاد الرنتيسي (روائي أردني):
إنّه يشرعن السرقات الأدبية
أفترض أن النص الإبداعي بمختلف أشكاله هو نتاج تفاعل داخلي، يشارك العقل والحواس والذاكرة والتراكم المعرفي والثقافي في إنتاجه. تتضافر هذه العناصر وربما غيرها في تكوين النص ليصبح فيما بعد بعض هوية الذات التي ترجمت الحس والفكرة والذاكرة إلى مادة مكتوبة. دخول الذكاء الاصطناعي إلى هذه المعادلة المعقدة إلى حد ما، أقحم عنصرًا جديدًا في معادلة التفكير والإحساس والتجربة الذاتية. الأمر الذي يخل بالنتاج والهوية. أتساءل كيف يمكن لمبدع استعارة ذاكرة أخرى، أو شعور برائحة، أو ملمس ما، وإدخاله إلى مشروع كتابي ثم الادعاء بأن النص يمثله بمعزل عن المصادر التي استقى منها الذكاء الاصطناعي العنصر المقحم؟ كان تأثر نص بآخر، أو فكرة، أو اقتباس، أو تشبيه، أو صياغة، مثار جدل في الأوساط النقدية والثقافية حتى وقت قريب وربما يتم التعامل معه باعتباره سرقة مما يثير التساؤل حول الفرق بين هذه وتلك. الذكاء الاصطناعي لا يخترع المعلومات والأفكار والأحاسيس، ما أعرفه أنه يقوم بعملية مسح على ما كتب من قبل آخرين، وجلب ما يصل إليه بعد تدخل في المحتوى، مما يضع عملية الاستعانة في إطار السرقة والتفكير بالنيابة عن المبدع المفترض، وبمعنى آخر شرعنة السرقات بحجة أنها تحدث بطرق عصرية تستخدم فيها التكنولوجيا. قد يكون من المقبول أو المناسب تعامل المبدع مع التكنولوجيا ـ بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ـ في إطار البحث عن معلومة تاريخية، أو التأكد من حادثة أو اسم أو تاريخ يحتاجه في كتابة نصه، تجاوز هذا الاستخدام يضع الكاتب في زاوية التزييف.
وأخيرًا، كانت هذه مجموعة من آراء بعض كتّاب الرواية العرب الذين تراوحت آراؤهم بين مؤيد لقدرات الذكاء الاصطناعي في كتابة رواية وبين رافض له معتبرًا حتى مساعدته سرقة أدبية غير أنّهم اتفقوا جميعًا على قبوله كمساعد في العمليات التقنية كالبحث عن المعلومات أو التدقيق اللغوي. لكننا سنظل نتطلع بشغف إلى مدى هذا التطوّر التكنولوجي السريع كسرعة انتشار النار في الهشيم، والذي قد يدهشنا قريبًا بإنتاج نص روائي ينضح بالإبداع الإنساني! حينئذ ماذا سنقول؟؟