تخطي إلى المحتوى
موقع السفينة

موقع السفينة

السفينة

cropped-cropped-header-08.png
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
زر الضوء/الظلام
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • العلويون… البطة السوداء
  • مقالات رأي

العلويون… البطة السوداء

المحرر Editor 25 سبتمبر، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة

 

المصدر: النهار
العلويون... البطة السوداء

سوريا (أ ف ب)

علي العبدالله.. المصدر النهار

 

 

أصدرت محكمة الجنايات العسكرية في حلب يوم 17/9/2026 أربعة أحكام بحق متهمين بالمشاركة في المواجهات الدامية التي وقعت في الساحل السوري في آذار/مارس 2025، حين قامت قوات من الأمن العام والجيش الوطني والمقاتلين الأجانب وفزعات ريفية بقتل مدنيين من أبناء الطائفة العلوية ونهب بيوتهم وحرقها وإتلاف محاصيلهم الزراعية، وذلك انتقاماً من محاولة عسكريين علويين من جيش النظام البائد السيطرة على مواقع عسكرية في محافظتي اللاذقية وطرطوس، قُتل فيها مئات من قوات الأمن العام…

والسؤال الرئيس هنا: لمَ تضع السلطة ملف العلويين على الرّف، ولا تتحرك لحلّه وفتح الباب أمام رأب الصدع وتكريس الاستقرار، رغم مرور عام ونصف العام على الفظائع التي ارتكبت؟

لم تكتفِ السلطة بعدم التحرّك لرأب الصدع بين الجماعات المحلية في هذه المحافظات، بل وتجاهلت عمليات القتل والخطف والتحريض من بعض الموالين لها ضد العلويين عامة، حيث ذهب كاتب سوري من الموالين للسلطة إلى دعوة العلويين إلى تقديم اعتذار جماعيّ عن جرائم النظام البائد ضد الشعب السوري.

 

وخرجت أصوات من الموالين للسلطة، مثل حملة “لست شجرة”، تدعو إلى مقاطعة العلويين؛ وقام مجهولون بالاعتداء عليهم بالقتل في أحيائهم في مدينة حمص وريفها وريف حماة لدفعهم إلى النزوح. هذا بالإضافة إلى حملات تحريض وكراهية ضدهم على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد زادت السلطة من حِدّة التحريض على الكراهية والعنف بعملها على شدّ عصب حاضنتها الاجتماعية عبر نشر أنباء عن تحركات أتباع النظام البائد من العسكريين العلويين في لبنان وروسيا لزعزعة الاستقرار الداخلي باعتبارها محاولات لإعادة الحكم البائد (حكم تحالف الأقليات) مع أنباء القبض على ضباط من جيش النظام البائد من العلويين وغير العلويين مارسوا القتل والتعذيب بحق المواطنين.

تكمن المشكلة في نظرة السلطة إلى الجماعات السورية ووضعها كل جماعة في خانة تشير إلى درجة مقبوليتها أمنياً وسياسياً، واستخدامها هذا التصنيف في عمليات بناء الدولة بدءاً بالترويج للأموية، ولحكم عربي سُنّي، مروراً بالهوية البصرية للدولة واختيار مسؤولين للمناصب الحساسة من العرب السُنّة، وصولاً إلى إعادة صياغة الذاكرة الوطنية من خلال تحديد الأعياد والعطل الرسمية، إذ كان لافتاً إلغاء عيد الشهداء المرتبط بشهداء 6 أيار/مايو، الذين أعدمهم جمال باشا، والذي أُقِرّ كعيد عام 1925، وتغيير أسماء الشوارع والمدارس والساحات، التي كانت لقادة من الحركة الوطنية السورية ضد سياسة التتريك التي اعتمدتها حكومة الاتحاد والترقي، والانتداب الفرنسي، ولأدباء ومصلحين وسياسيين وطنيين، بما يتوافق مع نظرة السلطة إلى الدولة المستهدفة باعتبارها دولة الإسلام السُنّي.

وقد شكلت ممارساتها العملية من عدم قيامها بما يجب إزاء تبعات مجازر الساحل وضحاياها من المدنيين وضحايا الاغتيالات في مدينة حمص إلى الفصل الجماعي لموظفين من الطائفة دليلاً على أنها تضع العلويين في خانة الأعداء، باعتبارهم حاضنة النظام البائد، في حين أنهم لم يكونوا كلهم جزءاً عضويّاً منه، حتى لو كانت نسبتهم في المخابرات والجيش كبيرة ومسيطرة، فيما حاضنته كانت من كل الأقوام والأديان والمذاهب الدينية؛ وبذلك تضع الدولة العلويين خارج الجماعات الوطنية وتدفعهم نحو العزلة والتشتت والانهيار، علماً بأنها بهذا التوجه تدفعهم إلى أحضان مزعزعي السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي.

لقد ذهبت السلطة بعيداً عندما بدأت التأسيس للدولة المستهدفة وفق معايير دينية ومذهبية، حيث العرب السُنّة في قمة الهرم السياسي مع القطع مع الدولة الوطنية وقيمها الجامعة، وعندما تجاهلت كل الإشارات الصريحة والتحذيرات المباشرة وغير المباشرة من خطورة هذا التوجه وتبعاته على الاستقرار والسلم الأهلي؛ فما يتم لا يبني دولة موحدة ومندمجة، بل يرصف جماعات قومية ودينية ومذهبية بجوار بعضها ويتركها تحدد خياراتها وتصوغ ردود أفعالها على السياسات المتبعة بدلالة خلفياتها الضيقة ومصالح قاعدتها الاجتماعية.

 

نحن أمام سلطة ترفض التعدد والتشارك، وترفض الاستماع إلى النصائح والتحذيرات، مع أنها بحاجة ماسة إلى الأمن والاستقرار في ضوء رهانها على الاستثمارات، وعلى تحويل الأرض السورية إلى ممر للطاقة والتجارة بين الخليج وبقية العالم.

 

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: سوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة!
التالي: علمان على طاولة واحدة… وسلاحان على أرض واحدة

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

“الكرسي”.. مقعد المسيح الذي تحول إلى حضارة بيزنطية في الجولان

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
ALI-HUS2 (1)
  • مقالات رأي

العمودالثامن: جامعاتنا والمهرجانات الطائفية

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

على خطى يوحنا المعمدان

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • تعيينات وزارة الخارجية السورية تكسر التقاليد الدبلوماسية 3 معاونين بمراسيم رئاسية «غير مسبوقة»
  • تركيا: دعوات للحكومة و«العمال الكردستاني» إلى تسريع خطوات السلام
  • كردستان العراق.. واشنطن تخشى تمدد نفوذ طهران
  • “نحاول البقاء على قيد الحياة”.. إيرانيون يروون لـ”الحرة” معاناتهم الاقتصادية
  • “الكرسي”.. مقعد المسيح الذي تحول إلى حضارة بيزنطية في الجولان

لربما فاتك

  • الأخبار

تعيينات وزارة الخارجية السورية تكسر التقاليد الدبلوماسية 3 معاونين بمراسيم رئاسية «غير مسبوقة»

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
1871929
  • الأخبار

تركيا: دعوات للحكومة و«العمال الكردستاني» إلى تسريع خطوات السلام

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
Download (13)
  • الأخبار

كردستان العراق.. واشنطن تخشى تمدد نفوذ طهران

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

“نحاول البقاء على قيد الحياة”.. إيرانيون يروون لـ”الحرة” معاناتهم الاقتصادية

المحرر Editor 8 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.