
هزّت انفجارات عنيفة مناطق ريف حلب الجنوبي منتصف ليل الأحد – الاثنين، إثر انفجارات في مستودعات أسلحة تابعة للجيش السوري.
وقال قائد عمليات الدفاع المدني في حلب، فيصل محمد علي، إن “استمرار الانفجارات في منطقة العيس جنوب حلب يعيق وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى المكان”.
وحذّر علي، في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا”، المدنيين من الاقتراب من موقع الانفجارات.
ودعا محافظ حلب، عزام الغريب، الأهالي إلى عدم التوجه إلى المنطقة، قائلاً: “نظراً لوقوع انفجارات في منطقة العيس وما حولها جنوب حلب، نرجو من الجميع عدم الخروج من المنازل، وعدم التوجه إلى أماكن الانفجارات أو التجمع بالقرب منها، حفاظاً على سلامتكم وسلامة فرق الاستجابة”.
وأكد الغريب، في تصريح صحافي، أن “المشافي وفرق الإسعاف والطوارئ على أهبة الاستعداد، والجهات المعنية تتابع الوضع ميدانياً وتتعامل مع أي طارئ”.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية السورية “قطع الطريق الدولي دمشق – حلب عند مفرق جامعة إيبلا وعند جسر خان طومان من جهة حلب بعد انفجارات العيس”.
ووصف سكان في منطقتَي العيس والزربة القريبتين من موقع الانفجارات المشهد بأنه مرعب، مشيرين إلى أن عشرات الصواريخ تتطاير في الهواء، وأن الانفجارات تبث الرعب في المنطقة.
وقال سكان في منطقة الإيكاردا جنوب مدينة حلب لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن “انفجارات عنيفة تُسمع في منطقة بلدة العيس وتل حديا، وشوهدت الصواريخ تتطاير في الجو وهي تنفجر”.
وأضاف السكان: “لا أحد يستطيع الاقتراب من المواقع العسكرية، وهناك أعداد من الجنود في المواقع، ولا أحد يعلم عنهم شيئاً”.
وقال سكان في مدينة حلب إن أصوات الانفجارات تُسمع بشكل واضح في بلدة العيس، التي تبعد عن مدينة حلب نحو 30 كيلومتراً.
يُشار إلى أن منطقة العيس ومناطق جنوب حلب كانت تحت سيطرة قوات الحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” اللبناني لدى دخول فصائل المعارضة إلى مدينة حلب، ثم تقدمها باتجاه محافظة إدلب، ومنها إلى دمشق.