. وأكدوا في بيانهم أن الشعب الإيراني قد رفض بوضوح كلًّا من ديكتاتورية الشاه ونظام الملالي، ويطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية. وشددوا على أن مستقبل إيران يجب أن يقرره الشعب الإيراني نفسه، لا بالقوة ولا بإعادة إنتاج الاستبداد بأي شكل من أشكاله. واعتبروا أن إعلان تشكيل حكومة مؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بهدف نقل السيادة إلى الشعب وإجراء انتخابات حرة، وفق خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، يمثل خطوة مهمة وتحولًا بارزًا يؤكد الالتزام بالانتقال الديمقراطي. وأشار البيان إلى أن خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي ترسم أفقًا لإيران ديمقراطية وسلامًا مستدامًا في الشرق الأوسط. نص البيان كما يلي: نحن، الحائزين على جائزة نوبل، نعرب عن احترامنا العميق لتاريخ وثقافة الشعب الإيراني الغنيين، وقد أكدنا مرارًا أن هذا الشعب يناضل منذ أكثر من قرن من أجل الحرية وسيادة القانون والكرامة الإنسانية. وقد دفعت أجيال متعاقبة أثمانًا باهظة لإقامة نظام حكم مسؤول قائم على إرادة الشعب. لقد أدنّا بشدة في شهر يناير المجزرة المروعة التي راح ضحيتها آلاف الأشخاص في إيران، ممن خرجوا إلى الشوارع وهم يهتفون بالحرية في أكثر من 400 مدينة. وقد صدمت هذه المجزرة العالم بأسره، ووقعت بأمر من علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام. واليوم، وفي ظل التطورات الأخيرة ووفاة خامنئي، يتطلع الشعب الإيراني والعالم أكثر من أي وقت مضى إلى تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. لقد رفض الشعب الإيراني بوضوح كلًّا من ديكتاتورية الشاه ونظام الملالي، وهو يطالب بإقامة جمهورية ديمقراطية. ونؤمن أن تحقيق الديمقراطية في إيران يجب أن يكون بعيدًا عن الحرب أو التدخل العسكري الخارجي، وأن يستند إلى انتخابات حرة وضمان حقوق الشعب. إن مستقبل إيران يجب أن يحدده الشعب الإيراني — لا بالقوة ولا بإعادة إنتاج الاستبداد بأي شكل من أشكاله. وفي هذا الإطار، فإن إعلان تشكيل حكومة مؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية — بوصفه ائتلافًا يضم منظمات وشخصيات سياسية متنوعة — بهدف نقل السيادة إلى الشعب وإجراء انتخابات حرة، وفق خطة النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، يمثل خطوة مهمة وتحولًا بارزًا يؤكد الالتزام بالانتقال الديمقراطي. وقد سبق أن أيد 105 من الحائزين على جائزة نوبل، وأكثر من 4000 نائب برلماني، بينهم أغلبيات برلمانات عدد من الدول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا والنرويج والكونغرس الأمريكي وعدد من الدول الأخرى، إضافة إلى 130 من القادة السابقين للدول، هذه الخطة ذات النقاط العشر، ونحن نتفق معهم في هذا الموقف. وتؤكد هذه الخطة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة، واقتصاد السوق، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين والأديان والقوميات، وسياسة خارجية سلمية، وإيران خالية من السلاح النووي. كما ترسم هذه الخطة أفقًا لإيران ديمقراطية وسلامًا مستدامًا في الشرق الأوسط. بعض أسماء الموقعين: الرئيس خوسيه راموس-هورتا (Jose Ramos-Horta)، الرئيس الحالي لتيمور الشرقية منذ عام 2022، الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 1996 البروفيسور السير ريتشارد روبرتس (Sir Richard Roberts)، جائزة نوبل في الطب 1993، المملكة المتحدة/الولايات المتحدة البروفيسور جون ماثر (John Mather)، جائزة نوبل في الفيزياء 2006، الولايات المتحدة، عالم بارز في ناسا ومساهم رئيسي في تلسكوب جيمس ويب البروفيسور جيفري هينتون (Geoffrey Hinton)، جائزة نوبل في الفيزياء 2024، كندا البروفيسور بيير أغوستيني (Pierre Agostini)، جائزة نوبل في الفيزياء 2023، فرنسا البروفيسور فيكتور أمبروس (Victor Ambros)، جائزة نوبل في الطب 2024، الولايات المتحدة البروفيسور روبرت أومان (Robert Aumann)، جائزة نوبل في الاقتصاد 2005، الولايات المتحدة البروفيسور جورج بدنورز (Georg Bednorz)، جائزة نوبل في الفيزياء 1987، ألمانيا البروفيسور ماريو كابيتشي (Mario Capecchi)، جائزة نوبل في الطب 2007، إيطاليا/الولايات المتحدة البروفيسور توماس تشيك (Thomas Cech)، جائزة نوبل في الكيمياء 1989، الولايات المتحدة