
زعيم حزب “القائمة العربية الموحدة” وضابط الشرطة الإسرائيلي السابق يوآف سيغالوفيتش (أ ف ب)
ملخص
قال حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو في بيان “حتى سيغالوفيتش لن يتمكن من إخفاء حقيقة أن منصور عباس يرفض الاعتراف بحركتي ’حماس‘ و’حزب الله‘ كمنظمتين إرهابيتين، ويدفع باتجاه إقامة دولة فلسطينية”.
أعلن زعيم حزب “القائمة العربية الموحدة” مساء الإثنين انضمام ضابط الشرطة السابق الإسرائيلي يوآف سيغالوفيتش إلى صفوفه، لخوض الانتخابات المقبلة في الـ27 من أكتوبر (تشرين الأول)، في خطوة تعد الأولى من نوعها في إسرائيل.
بدوره، قال سيغالوفيتش الذي كان حاضراً إلى جانبه، “هناك تاريخ صعب بين العرب واليهود في هذا البلد، ولكن هناك أيضاً مستقبل مشترك في جميع مجالات الحياة”.
وأضاف “هل من الممكن إقامة تعاون سياسي بين أشخاص مختلفين إلى هذا الحد؟ أعتقد ذلك، استناداً إلى الثقة، والاعتراف باختلافاتنا، والالتزام بالعمل المشترك”.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن هذا “التحالف” غير المعتاد، قد يمنح المعسكر المعارض لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دفعة قوية في الانتخابات المقررة في أكتوبر.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن يحافظ سيغالوفيتش على حرية التصويت في قضايا مثل الدين والدولة والأمن، مع الترويج في الوقت نفسه لنموذج للخدمة المدنية الوطنية في المجتمع العربي، مما يعني أنه لن يكون ملزماً بالانضباط التصويتي وفق موقف حزب “القائمة العربية الموحدة”.
مقاعد الكنيست
تمنح أحدث استطلاعات الرأي “القائمة العربية الموحدة” ما بين خمسة وستة مقاعد، من أصل 120 مقعداً في الكنيست.
أشرف يوآف سيغالوفيتش سابقاً على جهود مكافحة الفساد، ثم ترأس قسم الاستعلامات في الشرطة الإسرائيلية، وكان عضواً في حزب “يش عتيد” (هناك مستقبل) الوسطي بقيادة يائير لبيد زعيم المعارضة الحالي.
وانتخب لعضوية الكنيست عام 2019، وعين بعد عامين نائباً لوزير الأمن القومي في الحكومتين الائتلافيتين بقيادة نفتالي بينيت (يمين) ويائير لبيد (وسط) على التوالي.
كان منصور عباس، زعيم حزب “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي المعتدل، قد قدم حينذاك دعماً غير مسبوق للحكومتين، وضمن الحصول على وعد بخطة تمتد لخمس سنوات وتبلغ قيمتها مليارات الشيكل لدعم الأقلية العربية الوازنة في إسرائيل، وهي تتألف من أبناء وأحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم عند قيام إسرائيل عام 1948.
واعتبر عدد من عرب إسرائيل ذلك الاتفاق “خيانة”، كما انتقد عدد من الناخبين اليهود نفتالي بينيت لتشكيله التحالف غير المعتاد.
ورد حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، في بيان قال فيه “حتى سيغالوفيتش لن يتمكن من إخفاء حقيقة أن منصور عباس يرفض الاعتراف بحركتي ’حماس‘ و’حزب الله‘ كمنظمتين إرهابيتين، ويدفع باتجاه إقامة دولة فلسطينية”.