
فريدريش ميرتس (أ ف ب)
ملخص
يبتعد حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف بسبع نقاط عن تحالف المحافظين، وسط سخط شعبي واسع وعزلة سياسية قبل انتخابات الولايات الشرقية.
أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة تقدم حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف، قوة المعارضة الرئيسة في البلاد، موسعاً الفارق بينه وبين المحافظين بقيادة المستشار فريدريش ميرتس الذي لا يزال يعاني تدنياً حاداً في شعبيته.
ووفق استطلاع أجراه معهد “إنفراتست ديماب” ونشرته هيئة البث “إيه آر دي” أمس الخميس، فقد حقق حزب “البديل من أجل ألمانيا” تقدماً بمقدار نقطة واحدة ليصل إلى 28 في المئة في نوايا التصويت، مسجلاً بذلك أفضل نتيجة له في هذا الاستطلاع السياسي.
وكان الحزب قد حصد نسبة تاريخية بلغت 20.8 في المئة من الأصوات في الانتخابات العامة الأخيرة في فبراير (شباط) 2025.
تقدم الحزب اليميني المتطرف بفارق سبع نقاط، وهو أكبر فارق له في هذا الاستطلاع، على ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المسيحي / الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الذي حصل على 21 في المئة، بعد أن تراجع نقطة واحدة واقترب من تسجيل أسوأ نتيجة له على الإطلاق.
وفي مرتبة تالية، تصدر حزب الخضر (15 في المئة) معسكر يسار الوسط، متقدماً على الحزب الاشتراكي الديمقراطي (12 في المئة) حليف المحافظين في الحكومة، وحزب اليسار الراديكالي (11 في المئة).
شمل استطلاع مؤسسة “إنفراتست ديماب” 1300 ناخب مؤهل في الفترة ما بين يومي الإثنين والأربعاء، وأظهر استطلاعان آخران نشرا الثلاثاء النسب ذاتها.
وتتزايد حدة هذه التوجهات قبل شهر واحد فقط من ثلاث انتخابات إقليمية في شرق البلاد الذي يعد معقلاً لحزب “البديل من أجل ألمانيا”، إذ يأمل الأخير تولي حكم إحدى الولايات للمرة الأولى (ولاية ساكسونيا – أنهالت)، على رغم “العزل” الذي تفرضه عليه الأحزاب الأخرى.
ويواجه المستشار فريديريش ميرتس تدنيا قياسياً في شعبيته بعد 15 شهراً على توليه منصبه، إذ حظي برضا 14 في المئة فقط من المشاركين في الاستطلاع، بزيادة نقطة واحدة عن الشهر السابق، في حين أبدى 84 في المئة عدم رضاهم عنه، وتظل نسبة الرضا العام عن الحكومة عند مستوى منخفض يبلغ 13 في المئة.