تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • هل من تباين بين أهداف أميركا وأهداف إسرائيل في الحرب؟
  • مقالات رأي

هل من تباين بين أهداف أميركا وأهداف إسرائيل في الحرب؟

المحرر Editor 9 مارس، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
هل من تباين بين أهداف أميركا وأهداف إسرائيل في الحرب؟

ترامب ونتنياهو… تقارب في الأهداف أم تباين؟ (أ ف ب)
.

د.ناصر زيدان
المصدر: النهار

تُبيِّن مجريات الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة وايران من جهة ثانية وجود تبابن بين رؤى شركاء الفريق الأول، رغم التنسيق الميداني الكبير بينهما على مستوى إدارة العمليات العسكرية التي تستهدف المنشآت الاستراتيجية الإيرانية، ولا سيما منها التي تتعلَّق بإنتاج التخصيب النووي وبصناعة الصواريخ الباليستية. والاختلاف في الأهداف كان سبباً رئيسياً للانقسام الحاصل في الرأي العام الأميركي، بحيث يتزايد عدد الذين يعتبرون أن الأسباب الرئيسية للحرب على ايران تقف خلفها حماية مصالح إسرائيل، أكثر مما هي خدمة للمصالح الأميركية.

لواشنطن أهداف لا يمكن إغفالها، وهي تحديداً: تعطيل “خطة الحزام والطريق الصينية التي أُطلقت عام 2013، وتغيير سلوك النظام القائم في طهران، إذا لم يكُن بالإمكان تغييره، للشروع في تعاون مستقبلي في مجال الاستثمار في النفط والغاز وإعادة بناء مرافق القطاع العام المختلفة والمتهالكة، والتنقيب عن المعادن الخفيفة الثمينة التي تحتاجها الصناعات الكهربائية والتكنولوجية الحساسة. كما أنها تريد ضمان عدم انحياز طهران بالكامل إلى جانب الدول الكبرى المناهضة للولايات المتحدة الأميركية في المستقبل. ولا شك في أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ترغب في تسديد فاتورةٍ ذات أبعادٍ عقائدية لحكومة نتنياهو الإسرائيلية من خلال هذه الحرب، وقادة تل أبيب يعتبرون أن إيران القوية تشكل خطراً وجودياً على إسرائيل. ومن الواضح أن واشنطن لا تريد تقسيم إيران إلى دويلات، وغير متحمسةٍ لتغييرٍ جذري للنظام، ويكفيها أن يتولَّى القيادة أشخاص يتعاونون معها.

بالمقابل، فإن إسرائيل ترغب في تغيير بُنية النظام لكي يتخلَّى بالكامل عن سياسة صناعة الأذرُع، كما أنها ترغب بإحداث انقسامات داخلية قد تؤدي الى تفتيت “الأمبراطورية” المترامية، من خلال إنشاء كيانات مستقلة للأكراد في الغرب وللبلوش في الشرق وللعرب في الجنوب، وبالتالي تمنع الانفلاش الاستراتيجي الإيراني الذي يعتبر منافساً للطموحات الإسرائيلية بالهيمنة على المنطقة بكاملها. ولا شك في أن هدف إسرائيل أيضاً إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل، وتعطيل الطموحات الإيرانية ببناء منظومةٍ صاروخيةٍ باليستيةٍ متطورة، كذلك وقف إنتاج الطائرات المُسيَّرة الانقضاضية البعيدة المدى.

 

وهذه الأهداف يبدو أنها مُستجدة بعد الحروب التي حصلت في غزة وفي لبنان وفي سوريا العام الماضي، وما أعقبها من تغييرات هائلة على خارطة توزُّع القوى في المنطقة العربية، بحيث أن ما كان مُفيداً لإسرائيل من الفوضى التي سببتها السياسة الانفلاشية الإيرانية في الماضي، لم يعُد في صالحها اليوم، ويبدو أن تل أبيب انتقلت من خطة تشتيت الخصم، إلى خطة الهيمنة الشاملة.

لكن الاستناد إلى رؤية وجود خلافٍ جذريٍ بين طموحات كل من واشنطن وتل أبيب في الحرب، فرضية غير مؤكدة. والقواسم المشتركة بين أهداف كل منهما موجودة بقوة، خصوصاً في البعد العقائدي حيث عدد كبير من نُخب الإدارة الأميركية يشاطرون القيادات الإسرائيلية في التفسير الصهيوني لـ”العهد القديم” ويسلّمون بكون ما تفعله إسرائيل في سعيها الى الهيمنة على المنطقة حقاً تاريخياً. وقد أكدت تصريحات السفير الأميركي في تل أبيب مايك هاكابي الأخيرة هذا الافتراض. وزيادة منسوب تأثير إسرائيل في الإقليم قد يخدم المصالح الأميركية في المستقبل، لأنه سيكون على حساب النفوذ الأوروبي والتركي.

 

المشكلة الفعلية التي ستواجه الشريكين حكماً في المستقبل، هي أنه إذا ما قررت روسيا أو الصين – أو الإثنتان معاً – الخروج من مربّع الحياد والعودة إلى إدراج لعبة تحقيق التوازن لفرض تعدديةٍ قطبيةٍ بقوة الحضور، فعندها ستكون نتائج الحرب على إيران مختلفةً، وطهران التي تكبدت خسائر بشريةً وماديةً هائلة، لن تتورَّع في الدخول بأي أحلافٍ مناهضةٍ للتوجه الأميركي والإسرائيلي، وطهران “غير المهزومة” قوة جيوسياسية وطاقوية وعقائدية لا يمكن الاستخفاف بمقدراتها.

 

من المؤكد وجود تباين بين حليفي الحرب على إيران، لكن الخلاف يبقى تحت السيطرة التي تفرضها المصالح المشتركة، كما تفرضها – وعلى درجة أقل – عقيدة بعض النافذين المبنية على معلومات تاريخية غير مؤكدة.

-المقاربة الواردة لا تعكس بالضرورة رأي مجموعة “النهار” الإعلامية.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: فريدمان لـ”النهار”: إيران بعد الحرب بين احتماليْ “الجمهورية الإسلامية 2.0” والتفكّك
التالي: “حرب نتنياهو”: عقدة “اليوم التالي” في إيران أيضاً

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

كريم يسأل سليماني: ماذا تريد إيران من العراقيين؟ والاخير يجيبه!

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

انتخابات أميركيّة نصفيّة لمصائر كاملة

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
20260524141525_author
  • مقالات رأي

كوردستانية شنكال.. صراع الهوية والقرار السياسي

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • كريم يسأل سليماني: ماذا تريد إيران من العراقيين؟ والاخير يجيبه!
  • انتخابات أميركيّة نصفيّة لمصائر كاملة
  • كوردستانية شنكال.. صراع الهوية والقرار السياسي
  • فائق حسن: الرسم والتعليم وذاكرة العراق
  • عايدة ياسين: حين أصرّت على مقاومة جلاديها والصمود حتى الموت

لربما فاتك

  • مقالات رأي

كريم يسأل سليماني: ماذا تريد إيران من العراقيين؟ والاخير يجيبه!

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
  • مقالات رأي

انتخابات أميركيّة نصفيّة لمصائر كاملة

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
20260524141525_author
  • مقالات رأي

كوردستانية شنكال.. صراع الهوية والقرار السياسي

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026
6259-7-3
  • أدب وفن

فائق حسن: الرسم والتعليم وذاكرة العراق

المحرر Editor 30 أكتوبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.