تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • العمدة
  • مقالات رأي

العمدة

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2025
سمير عطا الله
سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987.

ذات مرحلة كان أحد المراسلين العرب في واشنطن يعرّف بنفسه على أنه «خبير في الشؤون الأميركية». ويبدو أن ثمة من أقنعه بعد جهد (قبل ظهور الذكاء الاصطناعي) بأنه يستحيل على كائن بشري أن يكون «خبيراً» في شؤون بلد من 50 ولاية، و300 مليون نسمة، ويلعب الدور الأول في حروب العالم وسلامه واقتصاده وتغيره المناخي.

وهكذا، تنازل عن مرتبة خبير إلى رتبة باحث، وكفى الله المؤمنين شر القتال.

منذ ظهور زهران ممداني (ممدوح) في حملة حاكمية نيويورك، أشعر بنوع من الذهول كل يوم من طاقة هذا الوعاء البشري المسمى أميركا على التحول. رئيس أفريقي البشرة من أب مسلم، والآن ربما عمدة لأكبر وأهم مدن البلاد، مسلم، أبيض البشرة، متزوج من امرأة سورية. (صهر الشام). يحدث ذلك فيما ساكن البيت الأبيض رجل لا يطيق المهاجرين بيضاً كانوا أم سوداً، وسائر ألوان الطيف. أي خبير كان يتوقع ظاهرة ممداني قبل 10 سنوات؟ طبعاً لا يستطيع ترمب، المتضايق من الظاهرة، أن يحارب ممداني لكونه مسلماً، فساق إليه تهمة الشيوعية، وهي تهمة فقدت مفعولها منذ الخمسينات.

ولم تعد تعني شيئاً لأحد بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، ونهاية الحرب الباردة، بل إن أكبر حرب دائرة الآن هي بين روسيا وأوكرانيا، رمز الشيوعية في الماضي.

كان طه حسين يستخدم صفة الخطر، بمعنى الأهمية الكبرى، وليس بمعناها الشائع عند العامة. نيويورك مدينة خطرة لأنها مدينة عدوى وتريندات في لغة اليوم. منها تقلع التقليعات، وموجات الفكر، والأدب، والمسرح، وفيها كبرى الصحف، وصناعة المال، في كل أشكاله؛ لذلك، يخشى كثيرون ليس من فوز «صهر الشام»، بل من تأثيرات الفوز على العقل الأميركي، القابل أبداً للشيء وعكسه. كانت نيويورك المدينة التي فيها «غيتو» هارلم. إنه منعزل في قلبها لا يدخله إلا «الزنوج». واليوم هارلم حيّ الطبقة الميسورة، وسكن بيل وهيلاري كلينتون.

«الخطر» فيها أنها مدينة الليبراليين والمعاكسين ونعوم تشومسكي، وأهل «الفيلاج» وبرودواي، ومجلة «نيويوركر». وأن تكون نيويوركياً أمر مختلف تماماً عن أن تكون أميركياً. هل لاحظت جنابك أين الخطورة في حملة زهران؟ ولماذا يستحيل على المرء أن يكون «خبيراً» في الشؤون الأميركية؟.

المصدر الشرق الاوسط

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الديمقراطيون يكتسحون أول انتخابات في ظل ترمب… وممداني رئيساً لبلدية نيويورك
التالي: لماذَا توجد دولٌ غنية ودولٌ فقيرة؟ الثَّقافة (2)

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

مرحلتان أخيرتان قبل صدور القرار الظّنّيّ بانفجار مرفأ بيروت

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

هل ينهي كونغرس أميركا حروب المنطقة؟

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

بعد الترامبية: الشرق الأوسط أمام “الأوبامية”

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • مرحلتان أخيرتان قبل صدور القرار الظّنّيّ بانفجار مرفأ بيروت
  • هل ينهي كونغرس أميركا حروب المنطقة؟
  • بعد الترامبية: الشرق الأوسط أمام “الأوبامية”
  • بمفعول مؤجّل.. شرق أوسط بلا نتنياهو
  • الجنوب السوري في الواجهة

لربما فاتك

  • مقالات رأي

مرحلتان أخيرتان قبل صدور القرار الظّنّيّ بانفجار مرفأ بيروت

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

هل ينهي كونغرس أميركا حروب المنطقة؟

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

بعد الترامبية: الشرق الأوسط أمام “الأوبامية”

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

بمفعول مؤجّل.. شرق أوسط بلا نتنياهو

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.