
محمد باقر السعدي مع قاسم سليماني (وزارة العدل الأميركية)
ملخص
وصف السعدي علاقاته الوثيقة مع القيادة الحالية والسابقة في الحرس الثوري الإيراني، وقال إنه كان بمثابة ابن لقاسم سليماني، القائد السابق لـ”فيلق القدس” التابع للحرس الثوري، الذي قتل في ضربة جوية أميركية عام 2020.
أعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه ثماني تهم إلى العراقي الإيراني محمد باقر السعدي، على خلفية أنشطته المرتبطة بكتائب “حزب الله” العراقي والحرس الثوري الإيراني. وأوضحت الوزارة في بيان أن “السعدي متورط في نحو 20 هجوماً، ومحاولة هجوم في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة”.
وأضاف البيان “أعلنت وزارة العدل لائحة اتهام من ثماني تهم موجهة إلى محمد باقر سعد داود السعدي، وهو مواطن إيراني عراقي مزدوج الجنسية، بتهم تتعلق بالإرهاب، وذلك لأنشطته كعضو في كتائب ‘حزب الله’ والحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك تورطه في نحو 20 هجوماً ومحاولة هجوم في أنحاء أوروبا والولايات المتحدة”.
ووجهت إلى السعدي، البالغ من العمر 32 سنة، التهم التالية: التآمر لتقديم دعم مادي لكتائب “حزب الله”، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن 20 عاماً، والتآمر لتقديم دعم مادي للحرس الثوري الإيراني، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن 20 عاماً، والتآمر لتقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن 15 عاماً، وتقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن 15 عاماً، والشروع في أعمال إرهابية عابرة للحدود الوطنية، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد، والتآمر لتفجير مكان عام، وتصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد، والشروع في إتلاف ممتلكات عن طريق الحريق أو المتفجرات وعقوبتها السجن لمدة لا تقل عن خمسة أعوام، وعقوبتها القصوى إلى السجن 20 عاماً، وتمويل الإرهاب، وتصل عقوبته القصوى إلى السجن لمدة 20 عاماً.
وجرى توقيف السعدي، الذي كان مقيماً في العراق، أثناء سفره إلى الخارج. وفي الـ14 من مايو (أيار) تقريباً، نقل السعدي إلى عهدة مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتم نقله إلى الولايات المتحدة، بحسب بيان الوزارة.
وقال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، “كما هو مذكور في لائحة الاتهام، فقد تورط السعدي بصورة مباشرة في عمليات إرهابية وقرارات عسكرية لمهاجمة المصالح الأميركية والإسرائيلية في أنحاء العالم، وتآمر مع آخرين للتخطيط لهجمات دامية على الأراضي الأميركية”.
وأضاف “الآن وقد أزيح من منصبه كقائد مزعوم لكتائب ‘حزب الله’، ذي صلات وثيقة بالنظام الإيراني ووكلائه حول العالم، فإننا نتطلع إلى محاكمته بكل حزم بموجب القانون الأميركي في محكمة أميركية”.
وأوضح المدعي العام الأميركي جاي كلايتون، عن المنطقة الجنوبية لنيويورك، أن “محمد باقر سعد داود السعدي عمل مع منظمات إرهابية لتوجيه هجمات استهدفت مدنيين، وحاولت استهداف مدنيين في الولايات المتحدة”.
وبحسب ما ورد في لائحة الاتهام ووثائق المحكمة العامة الأخرى، فإن السعدي، عمل على تعزيز الأهداف الإرهابية لهذه الجماعات منذ عام 2017 في الأقل، ويزعم أنه عمل عن قرب مع قيادات بارزة في التنظيمين، وبعد الضربات الجوية الأميركية التي قتلت بعض قادة تلك الجماعات، وجه آخرين للانتقام عبر قتل مواطنين أميركيين وقادة سياسيين وعسكريين أميركيين.
وبحسب بيان وزارة العدل الأميركية، وصف السعدي علاقاته الوثيقة مع القيادة الحالية والسابقة في الحرس الثوري، وقال إنه كان بمثابة ابن لقاسم سليماني، القائد السابق لـ”فيلق القدس” التابع للحرس الثوري، الذي قتل في ضربة جوية أميركية عام 2020.
وبحسب السعدي، فإنه كان يسافر بصورة دائمة مع سليماني قبل مقتله، وكان من المفترض أن يقود سليماني للقاء أبو مهدي المهندس، القيادي في كتائب “حزب الله”، في اليوم الذي قتل فيه سليماني والمهندس في الضربة الأميركية.
كما أضاف السعدي أنه كان مقرباً أيضاً من المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وذكر أنه قبل نحو ثلاثة أيام من بدء الصراع الحالي مع إيران، الذي بدأ في الـ28 من فبراير (شباط)، التقى مع خامنئي في إيران.
وقالت الوزارة إن حسابات السعدي على مواقع التواصل الاجتماعي وهاتفه تتضمن أدلة على دوره الممتد في دعم الحرس الثوري الإيراني وكتائب “حزب الله”، إضافة إلى تورطه المباشر في التخطيط وتنفيذ والترويج للهجمات الإرهابية في أوروبا.
فعلى سبيل المثال، يحتوي هاتف السعدي على مقاطع فيديو وصور له وهو يلتقي بقيادات من الحرس الثوري وكتائب “حزب الله” والحوثيين، وصور تمجد هذه التنظيمات، إضافة إلى مقاطع وصور تظهر دوره كقائد في كتائب “حزب الله” مع امتلاكه رشاشات وأسلحة خطرة أخرى.
كما يتضمن الهاتف مقطع فيديو يظهر السعدي وهو يلتقي بقاسم سليماني، وأكرم عباس الكعبي، وهو شخص مصنف إرهابياً من الولايات المتحدة، وأحد أبرز عناصر “فيلق القدس” في العراق، وذلك داخل ما يبدو أنه مركز عمليات تحت الأرض.