واشنطن
قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة تدعم سوريا موحدة تنعم بالسلام مع جيرانها.
وأضافت الخارجية الأميركية في تصريح خاص لـ”963+”، أن واشنطن تريد أن تكون سوريا دولة تحترم حقوق مكوناتها الدينية والإثنية.
وأشارت الوزارة، إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تطالب الحكومة السورية الانتقالية بمحاسبة جميع مرتكبي أعمال العنف، وتتابع الأوضاع في سوريا عن كثب.
وأكدت الخارجية الأميركية، أن واشنطن تتواصل مع جميع الأطراف في سوريا لضمان الأمن والاستقرار، مضيفةً أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدعم إلغاء عقوبات “قانون قيصر”.
ويوم الثلاثاء الماضي، التقى الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ووزير الخارجية في الحكومة الانتقالية أسعد الشيباني، وفداً أميركياً في العاصمة دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بأن الشرع والشيباني التقيا بوفد أميركي يرأسه عضو مجلس النواب الأميركي دارين لحود.
وقالت “سانا”، إن الشرع والشيباني بحثا مع الوفد الأميركي سبل تعزيز التعاون بين سوريا والولايات المتحدة الأميركية.
وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وفق ما ذكرته وكالة “سانا”.
وأشارت الوكالة إلى أن الجانبين أكدا على أهمية استمرار التواصل البنّاء بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، اجتمع الرئيس السوري الانتقالي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الزيارة التي أجراها الشرع إلى الولايات المتحدة.
وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أن لقاء الشرع مع ترامب بحث المضي في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس الماضي، بما يشمل دمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ضمن صفوف الجيش.
وأضافت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الجانب الأميركي أكد دعمه للتوصل إلى اتفاق دائم مع إسرائيل يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشارت الخارجية، إلى أن ترامب عبر عن دعم بلاده لجهود النهوض والاستثمار في سوريا، والتزام واشنطن بالعمل على رفع العقوبات المفروضة بموجب “قانون قيصر”.
وذكرت أنه بتوجيه من ترامب عقد اجتماع عمل موسّع ضمّ وزير الخارجية أسعد الشيباني ونظيريه الأميركي ماركو روبيو والتركي هاكان فيدان، لمتابعة ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين ووضع آليات تنفيذ واضحة له.
ومن جهتها، قالت الرئاسة السورية، إن الرئيس السوري الانتقالي بحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأضافت الرئاسة، أن الشرع وترامب عقدا جلسة مباحثات، بحضور وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وذكرت، أن واشنطن تبنت سياسات جديدة لتشجيع الشركات والبنوك الأميركية والمجتمع الدولي والشعب السوري والشركاء الإقليميين على دعم استقرار سوريا.