
رئيس الوزراء العراقي خلال لقاء المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك
بغداد… المصدر موقع 963
بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الأحد، مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك سبل دعم استقرار سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية (واع)، بأن السوداني استقبل المبعوث الأميركي إلى سوريا في العاصمة العراقية بغداد.
وقالت “واع”، إن اللقاء بحث السبل العملية التي يمكن للعراق من خلالها مواصلة دعم استقرار سوريا وأمنها وازدهارها وتعافيها الاقتصادي، بما يعزز في الوقت نفسه استقرار العراق وازدهاره.
وأضافت الوكالة، أن اللقاء شهد استعراض وجهات النظر المتبادلة حول منع أي تصعيد إضافي في المنطقة، ودعم المسار الديبلوماسي لحلّ الخلافات، ووضع المنطقة على مسار من التعاون والنمو الاقتصادي والاستقرار طويل الأمد.
وشدد توماس باراك خلال اللقاء على “الدور البنّاء والجوهري الذي يمكن للعراق أن يؤديه في تحقيق هذه الأهداف المشتركة”، وفق ما ذكرته وكالة “واع”.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ضرورة تعزيز التنسيق والتعاون الأمني بين بغداد ودمشق لمواجهة بقايا تنظيم “داعش” الموجودة في المناطق القريبة من الحدود بين البلدين، مشيراً إلى أن وجود هذه العناصر يشكل تهديداً مباشراً لأمن العراق واستقراره.
وكان قد قال حسين، إن العراق يتابع الأوضاع في الدول المجاورة دون التدخل المباشر في شؤونها، لأن “استقرار هذه الدول ينعكس إيجاباً علينا، فيما يؤدي عدم استقرارها إلى نتائج سلبية”.
وأضاف الوزير العراقي أن بلاده ترى أن الحل في سوريا يمر عبر مسار سياسي شامل يضمن مشاركة جميع المكونات السورية، ويؤسس لـ”سلم مجتمعي قائم على الشراكة والثقة المتبادلة”.
ولفت إلى أن المكونات السورية من الشمال إلى الجنوب، بما في ذلك الطائفة الدرزية، تحتاج إلى بناء جسور ثقة فيما بينها قبل أن تستغل قوى إقليمية حالة الفراغ الداخلي.
وكشف حسين أنه التقى نظيره السوري أسعد الشيباني نحو ثماني مرات، في إطار جهود مستمرة لتنسيق المواقف ومتابعة التطورات المشتركة بين البلدين، وفق ما أفادت به وكالة “واع”.