Paragraf metniniz - 1
رووداو ديجيتال
قالت نائبة الرئيس المشترك لكتلة حزب دام بارتي في البرلمان التركي، غولستان كليتش كوتشيغيت، إن زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون عبد الله أوجلان، صرح خلال لقائه مع وفد “لجنة السلام” بخصوص مصير قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بأنه يمكن تقسيم هذه القوات إلى قوتين: قوة تنضم إلى الجيش السوري، وقوة أخرى تشكل خط دفاع محلي.
وتحدثت غولستان كليتش كوتشيغيت، لموقع (24T) التركية حول مضمون لقاء اللجنة البرلمانية التركية مع عبد الله أوجلان، ووصفت كوتشيغيت لقاء إمرالي بأنه “تسجيل للقضية الكوردية كمشكلة سياسية”، وقالت إنه تم التأكيد من خلال هذا اللقاء على مكانة أوجلان كشخصية سياسية.
فيما يتعلق بقضية روجآفا (غرب كوردستان) وسوريا، صرحت كوتشيغيت أن المحضر الذي سُلم لأعضاء اللجنة من قبل رئاسة البرلمان التركي لا يتضمن جميع آراء أوجلان حول روج آفا وسوريا.
وأشارت إلى أن تصريحاته الخاصة بالرئيس السوري أحمد الشرع، و”قسد” ووحدات حماية الشعب (YPG) لم يتم التطرق إليها بشكل كبير.
كما قالت غولستان كليتش كوتشيغيت إن أوجلان “كان يرى إمكانية تحويل قسد إلى قوتين. جزء يندمج مع الجيش السوري، والجزء الآخر يستمر في توفير الأمن المحلي”.
ولفتت إلى أن أوجلان قال: “إذا عاد النظام في سوريا ليصبح دكتاتورياً، فمن المؤكد أن القوات الكوردية لن تكون جزءاً من تلك الدكتاتورية”.
وأضافت أن تقييم أوجلان بشأن سوريا كان واسعاً جداً، حيث قال: “يجب أن تكون سوريا ديمقراطية؛ يقال إن الشرع قد تغير، ولكن إذا لم يكن ذلك التغيير ديمقراطياً، فإن الشرع أيضاً سيصبح دكتاتورياً وسيجلب المعاناة للسوريين مرة أخرى. لم تتم الإشارة إلى أي من هذا في النص المختصر”.
أما حول قوات سوريا الديمقراطية، قالت غولستان كليتش كوتشيغيت إن أوجلان يقول إن “القوة العسكرية يمكن أن تندمج في الجيش، وبالإضافة إلى ذلك، يمكن للمنطقة أن تمتلك قوات أمن خاصة بها. حتى أنه عند الحديث عن هذا الأمر قال: (أعتقد أن هناك حراساً في تركيا). ومقصده هو أن قوة تنضم إلى الجيش المركزي، وقوة أخرى تشكل خط دفاع محلي وتوفر الأمن”.
وذكرت أنهم عندما عادوا من لقاء إمرالي، أعدوا محضراً مكوناً من 16 صفحة وقعه الأعضاء الثلاثة وتم تسليمه لرئاسة البرلمان، مبينة أنه “ليس لدينا أي مشاركة في هذا المحضر الجديد الذي وُصف بالملخص، ولا يحمل تواقيعنا. كنا نعتقد أنه يجب الكشف عن تلك الصفحات الـ 16 للجنة وللرأي العام. يمكننا القول إن الجزء الذي تم حذفه من محضرنا الموقع، بعيد عن نقل روح وكامل آراء أوجلان”.