رووداو ديجيتال
في رده على سؤالٍ لموفد رووداو إلى منتدى الدوحة 2025، سنكر عبد الرحمن، حول مستقبل العلاقة مع الكورد في سوريا ، قال الرئيس السوري أحمد الشرع: “الكورد في عيوننا وسنندمج”.
وفي سياق مقابلة منتدى الدوحة، تحدث الرئيس السوري عن جملة من الموضوعات المتعلقة بسوريا وشعبها وحكومتها، مشيراً إلى أن النظام السابق “أورثهم” نزاعات كثيرة، “وكان يستخدم طوائف ضد طوائف أخرى”.
أما بخصوص السؤال عن ماضيه، فقد قال الشرع: “أنا لم أؤذِ مدنياً على الإطلاق، قاتلت في جبهات متعددة، بنحو أكثر من 20 سنة، وقاتلت بشرف”، مضيفاً: “كنتُ أواجه المخاطر، وأعرض نفسي للخطر، أنا وكل من معي كي لا يتعرض المدنيون للخطر”.
“الكورد في عيوننا“
رداً على سؤال موفد شبكة رووداو الإعلامية إلى مؤتمر الدوحة، سنكر عبد الرحمن، حول مستقبل العلاقة مع الكورد في سوريا، قال الرئيس السوري أحمد الشرع: “الكورد في عيوننا وسنندمج”.
العزلة الدولية
رداً على سؤال المذيعة، في مؤتمر الدوحة، اليوم السبت، (6 كانون الأول 2025)، بأنه بعد عام واحد، أخرج سوريا من عزلتها الدولية، وعمّا إذا كان يعتقد “أن سوريا قد اندمجت بالكامل في المجتمع الدولي”، وأن لديه “أمل” في أن اقتصاد بلاده في “طريقه إلى الإصلاح”، تحدث الرئيس السوري، أحمد الشرع قائلاً: “مرت سوريا بعدد من المراحل الخطِرة على مدى مئة عام الماضية، وخاصة خلال السنوات الـ 60 الماضية”.
أفاد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أنه “في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كنا نستعد لاقتحام دمشق، ربما كان غيرنا يخطط لمنتدى الدوحة آنذاك، بينما كنا نتقدم عسكرياً نحو دمشق، وبعد يومين تقريباً من اليوم، أعلنّا أننا دخلنا دمشق”.
استعادة العلاقات
أضاف أيضاً: “خلال العام الماضي، تمكنت سوريا من استعادة عدد كبير من علاقاتها وروابطها الإقليمية والدولية. وأعتقد أننا تجاوزنا مرحلة القطيعة وأن كل ما وعدنا به، أعتقد أننا حافظنا عليه منذ دخولنا دمشق. وقد نجح هذا في بناء الثقة بيننا وبين المحيط الإقليمي والدولي”.
أردف الرئيس السوري قائلاً: إن إسرائيل كشفت مراراً عن دعمها لقطاعات أخرى معادية للحكومة السورية. مضيفاً أنهم بمجرد وصولهم إلى دمشق، أرسلوا رسائل إيجابية حول بلد الاستقرار والسلام، مشيراً إلى التزام سوريا “باتفاقية عام 1974”.
“سوريا تعيش أفضل ظروفها”
أما بخصوص “التشرذم القبلي والطائفي بين الأقليات”، بحسب تعبير المذيعة، ووجود “الكثير من الخوف داخل” سوريا، وحاجتها إلى “أن يرفع الكونغرس الأميركي قانون قيصر”، و”بعد ما حدث في السويداء وللعلويين، كان هناك تراجع”، قال الرئيس السوري: “هناك الملايين من الناس ينزلون بشكل يومي ويعبرون عن فرحتهم بإسقاط النظام فهل هؤلاء خائفون؟! أنا أعتقد أن سوريا تعيش أفضل ظروفها الآن”.
قال أيضاً: “النظام السابق أورثنا نزاعات كثيرة، وكان يستخدم طوائف ضد طوائف أخرى، لكن منذ بداية المعركة العسكرية، راعينا هذا الامر وغلّبنا حالة العفو والصفح عن الكثير من الناس، من اجل أن نحصل على مستقبل مستدام آمن للشعب السوري”.
“الناس تعي معنى كلمة إرهابي”
في رده على سؤال المذيعة بقولها: “لديك ماضٍ في العمل مع تنظيم القاعدة”، أجاب الشرع: “عدد الضحايا في غزة بلغ 60,000 شخصاً تقريباً.. والنظام السوري خلال 14 عاماً، قتل أكثر من مليون إنسان في سوريا. هناك أكثر من 250,000 شخص في سوريا مفقود ومغيب ومصرهم غير معلوما”، مردفاً: “أعتقد أنه بعد 25 سنة، صار لدى الناس وعي بمعنى كلمة إرهابي ومن يستحق هذه الكلمة”.
“لم أؤذ أحداً”
وقال: “أما على الصعيد الشخصي، فأنا لم أؤذِ مدنياً على الإطلاق، قاتلت في جبهات متعددة، بنحو أكثر من 20 سنة، وقاتلت بشرف. على العكس تماماً، كنتُ أواجه المخاطر، وأعرض نفسي للخطر، أنا وكل من معي كي لا يتعرض المدنيون للخطر”.