الحسكة
أعربت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) اليوم الثلاثاء، عن إدانتها ما وصفتها بـ”هتافات تحريضية” صادرة عن مجموعات في وزارة الدفاع بالحكومة السورية الانتقالية خلال الاحتفال بذكرى سقوط نظام بشار الأسد.
وقالت “قسد” في بيان نشر على حساب المركز الإعلامي التابع لها في “فيسبوك”، إنه “خلال الفعاليات الاحتفالية بسقوط النظام، برزت ممارسات خطيرة صادرة عن مجموعات تابعة لوزارة الدفاع بحكومة دمشق”.
وأضافت، أن “الممارسات ترافقت مع هتافات تحريضية وعدائية ضد قوات سوريا الديموقراطية، وشعوب شمال وشرق سوريا”.
وذكرت، أن “ما جرى ليس مجرد انفعال أو تجاوز فردي، بل تكرار لممارسات ممنهجة هدفها تأجيج الكراهية وإحياء خطاب التقسيم والتهديد، ما يشكل انتهاكاً صارخاً للسلم الأهلي، ومحاولة لإعادة البلاد لدوامة الصراع”.
واعتبر البيان، أن “الهتافات تضع الحكومة الانتقالية أمام مسؤوليات واضحة لا يمكن تجاهلها، فإما أن تكون هذه التصرفات جزءاً من نهج رسمي يراد تمريره، أو أنها تعكس عجزاً عن ضبط تلك المجموعات”.
وأكد، أن “قسد التي حمت سوريا من الإرهاب وقدمت آلاف الشهداء دفاعاً عن الشعب، تؤكد أن شعوب شمال وشرق سوريا، لن تكون ساحة لخطاب الكراهية”.
وكان عناصر في وزارة الدفاع بالحكومة السورية الانتقالية بمدينة دير الزور، قد رددوا هتافات أمس الإثنين، خلال عرض عسكري بالذكرى الأولى لسقوط النظام، تضمنت تهديدات ضد مناطق شرق الفرات.
وأمس الإثنين، قالت القيادة العامة لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، إن القوات لم تصلها أي خطة أو رسالة من الحكومة السورية الانتقالية.
وأضافت “قسد”، أن عملية التفاوض مع الحكومة الانتقالية مستمرة، إلا أنه لا يمكن الحديث عن خطوات إيجابية بخصوص هذا المسار.
وأشارت إلى أن قوات سوريا الديموقراطية اقترحت على الحكومة الانتقالية أن يحتفظ قادتها بمناصبهم أو ما يوازيها في الجيش السوري.
وذكرت قوات سوريا الديموقراطية، أنها اقترحت تشكيل وحدات للمرأة في الجيش السوري، وفق ما نقلته قناة “الحدث“.
ونوهت إلى أن التواجد الروسي في مناطق شمال وشرق سوريا مرتبط باتفاقات النظام المخلوع مع موسكو، ولم يناقش هذا الوجود مع الحكومة الانتقالية.
وكان القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، قد قال يوم الأحد الماضي، إنهم اتفقوا مع الحكومة السورية الانتقالية على الإبقاء على 3 فرق وكتيبتين خاصتين من “قسد”.
وأضاف عبدي خلال مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، أن “إحدى الكتيبتين تركز على أمن الحدود، والأخرى هي الكتيبة النسائية، وستكون جميعها جزءاً من وزارة الدفاع بالحكومة السورية الانتقالية”.
وأكد، أن “العلويين والدروز والعرب السوريون العلمانيون يدعمون قوات سوريا الديموقراطية”، معتبراً أن “الدعم الأميركي للحكومة السورية الانتقالية يجب أن يكون مشروطاً”.
وشدد على أنه “هناك حاجة إلى نقاش أوسع حول عقوبات قيصر المفروضة على سوريا، ويجب أن يكون الدعم مشروطاً، ويجب ألا يكون الدعم غير مشروط، وفي الوقت الحالي لا توجد شروط على الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع”.