رووداو ديجيتال.”نازل آخذ حقي”: كل تشريني يتكلم عن تنسيق مع التيار الصدري بالتظاهرات سيتم تخوينه مشتاق رمضان

رووداو ديجيتال
 
أفاد أمين عام حركة “نازل آخذ حقي” مشرق الفريجي، بأن كل من يتكلم عن تنسيق مع التيار الصدري في التظاهرات القادمة “سيتم تخوينه”، مشيراً الى ان التظاهرات القادمة المقررة في الأول من شهر تشرين الاول المقبل ستشهد رفع شعارات تستهدف الطبقة السياسية، ومنها الاطار التنسيقي والتيار الصدري.
ويترقب الشارع العراقي، خروج انصار “ثورة تشرين” في تظاهرات احتجاجية مطلع شهر تشرين الاول المقبل، بالتزامن مع ذكرى اندلاع التظاهرات الاحتجاجية الشعبية.
وقال الفريجي لشبكة رووداو الاعلامية ان “كل من يتكلم عن تنسيق مع التيار الصدري سيتم تخوينه، ولا يوجد اي تنسيق على اجراء التظاهرات بين التشرينيين والتيار الصدري سوية”.
وأضاف الفريجي: “لا يتجرأ أحد من تنسيقيات التظاهرات والاحزاب التشرينية على أن يقول ان لديه تنسيقا مع التيار الصدري”، مؤكداً أن “تظاهراتنا القادمة ستكون بمعزل عن التيار الصدري”.
“الان يتم التفكير بأن تكون التظاهرات القادمة في ساحة النسور في الاول من شهر تشرين الاول المقبل من أجل السيطرة عليها”، وفقاً للفريجي الذي نوه الى ان “الشعارات قد تستهدف كل الطبقة السياسية ومنها التيار الصدري والاطار التنسيقي”، متسائلاً: “هل يتحمل التيار الصدري الدخول في تظاهرة نرفع فيها شعارات تمس سياسييهم؟”.
أمين عام حركة “نازل آخذ حقي”، أضاف: “ندعو التيار الصدري اذا كانت لديهم نية بالتظاهر ان تكون تظاهراتهم بمعزل عن تشرين، كي لا تحدث مشاكل كبيرة بيننا”.
يشار الى ان تظاهرات تشرين العراقية اندلعت في 1 تشرين الأول سنة 2019، في بغداد وبقية محافظات جنوب العراق، احتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية للبلد، وانتشار الفساد المالي الإداري والبطالة.
ووصلت مطالب المتظاهرين إلى إسقاط النظام الحاكم واستقالة حكومة عادل عبد المهدي، وتشكيل حكومة مؤقتة وإجراء انتخابات مبكرة، وندّد المتظاهرون أيضاً بالتدخل الإيراني في العراق وحرق العديد منهم العلم الإيراني، فيما واجهت القوات الأمنية هذه التظاهرات بعنف شديد واستعملت قوات الأمن صنف القناصة واستُهدِف المتظاهرون بالرصاص الحي، وبلغ عدد القتلى من المتظاهرين حوالي 800 شخص منذ بدء التظاهرات، وأُصيب أكثر من 20 ألفاً بجروح، فضلاً عن اعتقال العديد من المحتجين وأيضاً قطع شبكة الإنترنت.
وتعتبر هذهِ الاضطرابات الأكثر فتكاً في العراق منذ انتهاء الحرب الأهلية ضد تنظيم داعش في كانون الأول 2017.
في أعقاب حرق القنصلية الإيرانية في النجف في 27 تشرين الثاني 2019 سقط عشرات القتلى والجرحى وكانت أكثر أيام الاحتجاجات دموية، خاصة في محافظة ذي قار التي جرت فيها “مجزرة الناصرية”.
وفي 30 من تشرين الثاني قدّم عادل عبد المهدي استقالته من رئاسة مجلس الوزراء استجابة لطلب المرجع الديني علي السيستاني، وتمهيداً لإجراء انتخابات جديدة تعمل على تهدئة الأوضاع في البلاد.