لبنان الكبيرما الذي يثير القلق؟
طورت إيران برنامجا متقدما لتخصيب اليورانيوم، وهو ما يمكن استخدامه وقودا للطاقة عند مستويات منخفضة، أو لصنع سلاح نووي عند مستويات مرتفعة. وقبل الضربات الإسرائيلية والأميركية على منشآتها في حزيران الماضي، كانت تخصب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، أي قريبة من مستوى 90 بالمئة اللازم لصنع سلاح نووي.
وبحسب معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت تملك كمية تكفي، إذا رُفع تخصيبها، لصنع نحو عشرة أسلحة نووية، لكن مصير هذا المخزون غير واضح، إذ لم تسمح طهران بتفتيش منشآتها المتضررة.
ماذا يريد الجانبان؟
بعد ضربات حزيران، طالبت واشنطن بوقف التخصيب بالكامل، فيما ترفض طهران ذلك، مؤكدة حقها في التخصيب بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ما دامت لا تنتج سلاحا نوويا.
ومن بين الخيارات المطروحة في أي اتفاق محتمل:
التخصيب خارج إيران: عبر اتحاد إقليمي، وهو طرح رفضته طهران سابقا.
استخدام أجهزة الطرد لأغراض أخرى: مثل إنتاج النظائر المستقرة للتطبيقات الطبية، كما نص اتفاق 2015 في منشأة فوردو.
السماح بتخصيب منخفض المستوى: مع فرض سقف صارم على النسبة والكمية المخزنة. وكان اتفاق 2015 يسمح بنسبة 3.67 بالمئة، لكن دبلوماسيين يشيرون إلى أن موقف ترامب قد يكون أكثر تشددا حاليا.
قضايا أساسية أخرى
أي اتفاق سيتطلب جردا دقيقا لمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، مع احتمال تخفيفه أو نقله إلى الخارج، إضافة إلى قيود على عدد أجهزة الطرد المركزي ومواقعها.
ويبقى التحدي الأكبر هو ضمان التحقق الفعّال، على الأرجح عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمنع أي تخصيب سري في المستقبل.