حاورها: ليث عذال…
ماريا عباس كاتبة وصحفية كردية سورية تقيم في النمسا منذ عام 2018. تتوزع كتاباتها بين السرد الأدبي والمقالة والبحث النسوي، حيث تنشغل بأسئلة الهوية والذاكرة وتجارب النساء في سياقات العنف السياسي والاجتماعي. صدرت لها مجموعتان قصصيتان هما «حفنة من اللافندر» (2017) و«شجرة الكينا تخون أيضاً».
إلى جانب عملها الأدبي، تنشط عباس في حراك «أصوات نسوية كردية»، حيث تساهم في تمكين النساء عبر جلسات السرد الشخصي الشفوي والكتابي، والحوارات السياسية والاجتماعية، إضافة إلى ورش الكتابة وورش التخييم النسوي.
في هذا الحوار مع منصة «آغورا»، تتحدث ماريا عباس عن الكتابة بوصفها مساحة لاستعادة الصوت والذاكرة، وعن تجربة المنفى، ودور السرد في مقاربة قضايا النساء والهوية.
كونك كاتبة كيف تعرّفين «الكتابة؟» هل هي بوح واعتراف أم تجربة أو مغامرة إبداعية أم شيء آخر، وماذا قدمت لك؟ وفي خضم هذه الحياة التي نعيشها اليوم هل شعرت أن الكتابة «ركن الحرية السريالي» الذي يمكن أن نعبر عن أنفسنا فيه بعيداً عن حرية الواقع كون الواقع يمتلئ بالقيود؟
الكتابة بكل شقائها وجاذبيتها هي من أروع مساحات الحرية التي يجب دخولها بكل شجاعة، هي تلك القوة التي تجعلني أقف أمام المرآة هذه الأداة السحرية، لتعكس صورة كل العالم من داخلي أنا، ما أراه وما أسمعه، ما أشعر به، وما يوجعني ويبكيني ويسعدني، وهي تلك اليد الحانية التي تعينني على أن أكون ذاتي في كل الأمكنة حتى وإن لم تكن ممكنة في الواقع. الكتابة هي كل ما سألتني عنه هي البوح الروحي، هي شجاعة الاعتراف، خوض المغامرات المحظورة والغوص في أكثر الممرات عمقاً وخطورة، محاولات متكررة لبلوغ تلك اللذة المشتهاة ونحن نحاول عبورها لنحيا فرصتنا في الحياة بكل عوالمها المعقدة.
الكتابة بالنسبة صديق مُحب ونادر وجناحان من الخوف والأمان.
في الحياة الواقعية نحن نفكر مراراً لنقرر شيئاً يوائم نظرة المجتمع ومع ذواتنا وغالباً ما نفشل، حتى لو كان ما فعلناه منجزاً بشكل منطقي، أما في الكتابة الإبداعية الأمر مختلف حين تحررنا من كل القيود وأولها المنطق الاجتماعي والواقع المعاش بظاهره وباطنه، فالسريالية هبة تحرر كل شيء من العبثية وتجعلنا نرى الحقيقة بدرجات عميقة، تعيدنا إلى الرجوع لعقلنا الباطن الأكثر صدقاً وقرباً، وهذه خصلة خاصة لمن يمتهن الكتابة والفن.
تلك السريالية هي النهج الذي يدفعني بحب لأكتب بعفوية متحررة من قيود المنطق. في الواقع مثلاً لا أستطيع أن أشعر بحجم الوجع الذي تعيشه امرأة ما خاضت مجبرة تجربة قاسية كالفقدان أو الإساءة بشكل ما، لكني حين أكتب متخيلة نفسي تلك المرأة ولعلني لا أبالغ بأني أتفوق بالوجع حين أتقمصها في الكتابة، هناك شيء ما يشبهني بالرغم من كل الاختلافات.
ماذا تمثل لك «شجرة الكينا» لتكون عنوان مجموعتك القصصية؟ هل يمكن أن تحدثينا عن ظروف كتابتها؟ وكيف تولدت فكرتها الأولية لديك؟
اخترت اسم «شجرة الكينا تخون أيضاً» لتكون اسماً لمجموعتي القصصية الثانية عام 2024، وهي إحدى قصص المجموعة ذاتها، وتولدت الفكرة من كوني كنت شاهدة بحكم عملي مع النساء في الدعم النفسي الاجتماعي وفي بيئة اجتماعية مثقلة بالقيم الذكورية التي تطلق الأحكام على كل تحركات النساء من منظورها الذكوري الأبوي المطلق، بيئة تعيش الحرب بكل كوارثها، وارتفع فيها منسوب العنف على النساء، وزاد عدد النساء الأرامل والوحيدات مع أطفالهنَّ يعشن ظروف الفقر والعوز والتعرض للاستغلال والتحرش المسكوت عنهما. وفي هذه القصة ترتكز حول تفاصيل من حياة امرأة كردية، هي أم لطفلة وأرملة لشهيد في حرب لم يكن لها خيار فيها، وتتحول لشجرة يابسة وهي في ريعان شبابها، يفرض المجتمع قيما على الأشياء لتصبح مقبولة ويدفع البشر ثمناً لكل ذلك، خاصة النساء حين تفرض على حيواتهن قيوداً إن تجاوزت إحداها تنعت بالخيانة، إن تزوجت أرملة الشهيد تخون قداسة معينة، إن قاومت ممارسات ذكورية مورست عليها كالتحرش والتعنيف والإهمال من والسلطة عليهن وفق معايير ليست لصالح النساء تفقدن قيمة وتطردهن من مرتبة الفضيلة، الأشجار تشبه النساء بالعطاء الوفير، لكن النساء بالنهاية لسن أشجاراً، نحن من نحرر الأشياء ونحن من يقيدها وفقاً لمصالحنا، ونحن من نخون الحقيقة أو نكون أوفياء لها، في القصة تساير الأرملة مجتمعها وتكذب على ابنتها رغبة في تخفيف الألم عنها وبأن والدها باستشهاده صعد للسماء، لتصعد الفتاة الشجرة وتسقط أرضاً وتموت، وتتحول الأرملة لشجرة لم يبق لها سوى انتظار كاذب بعودة الموتى، موتى ظنوا أنهم خالدون ونالوا مرتبة القداسة.
انطلاقاً من الهوياتية والانتماء والغربة، وبما أنك تعيشين في الغرب، فهل تعتبرين «النمسا» منفى؟ وكيف أثّرت هذه التجربة «مغادرة البلاد» على كتابتك؟
ها قد مرَّ الآن ثماني سنوات على حصولي على إقامة اللجوء في النمسا، بما معناه أن النمسا كانت الملاذ الآمن والبديل عن بلدنا الذي لم يكن لنا ملاذاً آمناً، نعم هذا البلد الجميل رغم كل ما قدمه لي ولعائلتي من فرص مهمة، كان اغتراباً حقيقياً وخاصة حين يكون الخيار الوحيد الأمثل بين البقاء في دوامة العنف والخروج منه، لنبقى عالقين في المنتصف بين رغبات وفرص شخصية مؤجلة وبين التزامات ومسؤوليات لابد من تنفيذها لنستمر بالعيش.
المشكلة لا تكمن فقط في المكان، بل متعلقة بدورنا وأدائنا فيه، وكأم كانت الأولوية لرعاية الأطفال وحمايتهم وتقديم الدعم المستمر لهم مادياً ومعنوياً في البيت وخارجه. هذا التفصيل أثر على الدوام لأكون مقصرة في نتاجي الكتابي كما أحب، وبالنسبة للاغتراب أو المنافي أعتقد أنها تؤثر على نوعية المواضيع والتفاصيل التي تجذبني كامرأة كاتبة تحمل مخزوناً من الذكريات لأربعة عقود مليئة بالتجارب والقصص والأحداث من هناك وتعيد بناء ذاكرة جديدة من المنفى بكل ما يحمله من معاني.
الاغتراب أو اللجوء هي هوية جديدة نحملها معنا إلى الأبد، لم تستطع أن تحررني من الانتماء للمكان الذي غادرته بشكل كامل بكل ما فيه من تعقيدات وقيم مجتمعية وتجارب مثقلة بالكثير، إرث كامل من القيود لا تزال متحكمة بحياتنا.
في بودكاست معك، تحدثت عن أجاثا كريستي في زيارتها الأحياء الكردية في سوريا ووصفها تحديدا للمرأة الكردية في تميزها عن باقي النساء كيف تجدين وصفها اليوم هل ينطبق على الحاضر؟ ما هو تقييمك لوضع المرأة الكردية في جميع أنحاء كردستان، وفي سوريا بالذات؟
وأنا في صدد التحضّر لمشروع كتابي بحثي، كنت بحاجة لمراجع وكتب عديدة، من ضمن الكتب التي قرأتها كتاب يحمل عنوان «تعال أقل لك كيف تعيش» للكاتبة البريطانية أجاثا كريستي التي عرفت بالكتابة البوليسية. في ثلاثينيات القرن الماضي رافقت زوجها في حملاته للتنقيب عن الآثار في الشرق مثل سوريا والعراق. تتحدث في الكتاب عن النساء الكرديات في المدن الكردية مثل القامشلي وعامودا، على الرغم من نظرتها الاستشراقية التي تظهر في كتابتها عن الناس والحياة هناك، إلا إنها تدون بأمانة وتظهر إعجابها بالنساء الكرديات بملابسهن المزركشة والحلي والزينة، شخصياتهن القوية وحضورهن اللافت في المجتمعات المحلية، وتحررهنّ الملحوظ مقارنة بنساء المجتمعات الشرقية الأخرى، طبعاً الانطباع أو وجهة النظر بقيت من الخارج بحكم عائق اللغة، بالإضافة لوصفها البيوت والرجال والعادات والعديد من التفاصيل، لكنها بالرغم من كل شيء اعتبرت الحياة العفوية البسيطة جميلة مقارنة بتعقيدات الحياة الأوربية. تسألني عن واقع النساء الكرديات الآن مقارنة بتلك المرحلة، وبالاطلاع على بعض المراجع التاريخية التي تناولت بشكل عام حياة النساء ولم تعط النساء حقهن الطبيعي في التوثيق كما هو واقع الحياة، خاصة في الأرشفة والتوثيق والأبحاث وإبعادهن عن مهنة الكتابة كممارسة محتكرة للرجال وهذا بحد ذاته شاهد حي على تصنيفات جندرية مجتمعية حيث النساء ملزمات بالحضور في أمكنة خاصة، واحتكار الأمكنة العامة للرجال، مثل دور السينما والمكتبات العامة، ودور العبادة، ومهن أخرى وحتى المدارس، والجامعات، والنشاط السياسي. نعم بالرغم من التغييرات التي حدثت وكان للنساء دورهنَّ البارز فيها من التظاهر والنشاط العائلي والمدني والسياسي والعسكري والإعلامي بكثافة في المشهد العام وهذا ما فرضته المتغيرات الجديدة من جهة، وما أبدته النساء أنفسهن من خلال أدواتهن العديدة في المقاومة وإحداث التغيير والتمرد على القيم الأبوية وكل أشكال السلطة المتحكمة بحياتهن والأمثلة عديدة ومعقدة.
تم تصدير صورة المرأة الكردية المنخرطة في القطاع الأمني العسكري وحمل البندقية، والترويج الإعلامي الذي عزز قيمة القوة والسلطة والعنف بكل أشكاله وساهم في تصعيده بشكل سلبي، انخراط النساء الكرديات في القطاع العسكري أحدث انقلاباً وتغييراً كبيراً وفرض حتى على المجتمع الكردي نفسه الوقوف أمام المشهد والشعور بالقلق فعلياً بما يحدث من خلخلة في توزيع السلطة، إدراك مكانة المرأة والاعتراف بها وفاعليتها يعني التنازل والتشارك بالسلطة والقبول بالمساواة. شخصياً لست مع العسكرة التي تشرك النساء بممارسات لا تشبه تكوين المرأة التي تفضّل العيش بسلام وأمان بعيدة عن النزاعات التي فرضت على الكرديات للأسف. لكن بالنهاية القرار شخصي نتاج وعي معين مادام يصدر ممن تمتلك السن القانونية التي تخولها لاتخاذ هكذا قرار بكل نتائجه.
لكن هل هذه التغييرات ستلبي الأهداف الحقيقية للنساء؟ هل هذا الوصول سيحقق المساواة والإنصاف قانونياً؟ هل أحدث التغيير خللا بالبنى المجتمعية المشبعة بالقيم الأبوية دينياً وسياسياً واجتماعياً؟ هل توقف قتل النساء تحت اسم ذريعة الشرف؟ هل تُوَرّث المرأة أرضاً وعقاراً من ذويها؟ هل تمتلك حق الوصاية على جسدها كاملاً؟ هل لديها حق الاختيار والتحرك؟
وعشرات الأسئلة تدور في رأسي وأعرف أجوبتها للأسف تقول لي «أنت فين والدنيا فين» والمشوار طويل. حتى وإن امتلأ العالم كله بصخب شعار المرأة الحرية الحياة.
أسئلة كثيرة تحتاج لدراسات مطولة وعميقة تخوضها النساء وتقف على أصواتهنّ الحقيقة، لنقيم الوضع كما يجب، العالم يرى الجانب المشرق وفق رؤية المجتمع وما يروجه الإعلام، لكن هناك جوانب مخفية نحن من نراها كنساء واعيات بما يحدث من حولنا ستظهر الحقائق وتتضح الأمور لاحقاً.
تُصنّف غالباً كتابات النساء ضمن «الأدب النسوي»، هل تعتبرين نفسك كاتبة نسوية؟ وكيف تستطيعين تقييم النسوية في العالم الشرقي والعالم الغربي كونك عشت في كليهما.
عشت في الشرق 40 سنة، وها أنا أضيف ثماني سنوات أخرى من عمري أعيشه في الغرب، أحب أن أعيش حياتي وحريتي كامرأة في كل مكان بغض النظر عن الاتجاهات والانتماءات. لازلت أعتبر نفسي رابحة رغم كل الخسارات التي عشتها وقاومت بأدواتي التي اختلقتها لنفسي بالصبر وبالصمت والثبات والحزن والبكاء والنشاط والكتابة والتمرد ولا زلت حتى هذه اللحظة أحاول ان أعيش الحياة كما أحب. ما أعلمه جيداً إنني أفكر وأتعامل مع الحياة ومواقفها قدر المستطاع بمعيار نسوي، وأعتقد إنني في كل مرة أكتب فيها أستجمع قوتي كلها لأكتب بصدق ما أراه وما أسمعه وما أتخيله وما أشعر به. أن أكون كاتبة ونسوية تستدعي مني شجاعة فائقة والتصاقا وثيقاً بالأمان والحرية في مواجهة مفتوحة مع سلطات رافضة هذا الفكر من الدوائر الضيقة إلى أوسعها.
ليس شرطاً إنّ كل الكاتبات النساء نسويات، وليس كل الكتاب الرجال ذكوريون، بالنسبة لي من يكتب، يجب أن يكون نهجه في الحياة متطابقاً مع ما يطرحه من رؤى وأفكار ملهمة ومشبعة بالقيم الإنسانية بعيداً عن التصنيف أو الشعارات البراقة ، أعتبر النسوية نهجاً خاصاً للحياة ليس بمقدور الجميع أن يسلكه ببساطة، وأنا أحاول في محاولة شاقة لأبقى صامدة بوجه التحديات الكثيرة.
كونك كاتبة كردية، هل تصنفين نفسك هكذا «كاتبة كردية؟» وهل تشعرين أن الهواجس الإبداعية للكاتبة الكردية تختلف عن هواجس الكاتب الكردي من جهة، والكاتبة المرأة العربية من جهة أخرى؟
التصنيف ككاتبة كردية على وجه التحديد ليس بالأمر السيء، لكن كلنا نعلم بأن الكتابة الإبداعية رسالة إنسانية تفوق كل التصنيفات، لكن نضطر أحياناً للجوء إلى تصنيف أنفسنا كنوع من أدوات المقاومة بوجه القمع الثقافي والاضطهاد السياسي الذي نعيشه للأسف في هذا العالم البائس، ما يجب أن نكتبه هو التزامنا بالرسالة الإنسانية في الأدب الذي نحمله ويترك إرثاً للآخرين، وكيف سنؤثر من خلاله بتغيير العالم من حولنا.
نحن الكرد لنا خصوصيتنا وتراثنا وهواجسنا الخاصة، حتى لو كتبنا بكل اللغات وانتقلنا بالأمكنة، سنحمل معنا تلك الخصوصية التي أعتبرها سمة جمالية وإضافة لها قيمتها، بعض الهويات إرث موروث، وبعضها خيارات.
نحن الكرديات نتشارك مع نساء المكونات الأخرى الكثير من الأمور والمعاناة، لكن هذا لن يغير بأن القمع والاضطهاد والظلم كان مضاعفاً على النساء الكرديات، نحن حتى هذه اللحظة في مواجهة مع السلطة السياسية الحاكمة التي حفرت بقسوة في الذاكرة الكردية وهناك الكثير من التفاصيل التي لم تروَ بعد عن كل جريمة تم تنفيذها بحق هذه الفئة وللنساء حصة الوجع العميق، ويمكن للقراء أن يسألوا امرأة كردية كيف عاشت حياتها مجردة من الأوراق الثبوتية في بلدها؟
ولا زلنا كنساء كرديات وفي مواجهة مع سلطة المجتمع أيضاً، والصراع في مواجهة السلطتين بذات الوقت أمر شديد التعقيد. هناك سلم التفضيلات الذي يعطي الأولوية للقضايا الكبرى على حساب القضية الهامشية وهي قضية حقوق النساء.
تحدثت إيمان مرسال في كتابها «كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها» عن تجارب الكاتبات الأمهات. فهل يمكنك أن تحدثينا عن علاقتك ككاتبة وأم بهذه التيمة: الكتابة والأمومة؟
قبل أن أصبح كاتبة، كنت امرأة وأمّاً لأربعة أطفال، استهلكوا مني جهداً وطاقة هائلين. قد أحتاج إلى كتب كاملة للحديث عن كل تفاصيل هذه التجربة بكل عمقها وتجلياتها، وما تحدثه في النساء، خاصة اللواتي يمتلكن موهبة الكتابة والفن. ودائمًا ما أتطرق إلى كل ما يتعلق بتجارب النساء من الحمل والإجهاض والولادة والرعاية، وصولاً إلى الصراعات النفسية التي تحدث داخلي كأم، والتي تدفعني أحيانًا إلى التضحية برغباتي الشخصية، من أجل إنجاز مهمتي بكل تفانٍ، خاصة في وضع الأمهات اللواتي يعتبرن الكتابة الوجه الحقيقي لحياتهن الشخصية المأمولة.
لكن في صراع الأمومة، لا ينتصر سوى «الديناصور»، كما عبرت إيمان مرسال في كتابها «كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها». الكتاب يلقي الضوء على تجربة الأمومة من منظور شخصي مليء بالصراعات، حالة معقدة بوجوه عديدة، لا تخلو من الوجع والألم والحزن والاكتئاب، وقد تصل بنا في بعض الحالات إلى حد الانتحار.
منصة آغورا
سياسة ..فكر ..فلسفة