غموض يكتنف أسباب وفاة رئيس قسم الأمن العسكري في مدينة جبلة السورية إسطنبول جلال بكور. العربي الجديد

نعى ناشطون موالون للنظام السوري مسؤولاً عسكرياً يتبع النظام في مدينة جبلة الساحلية، في وقت شككت مصادر محلية بطبيعة وفاة الأخير المعروف بانخراطه في قمع الثورة السورية.

وقالت مصادر محلية، لـ”العربي الجديد”، إنّ العقيد الركن مصلح عبد اللطيف عودة الذي كان يشغل رئيس مفرزة الأمن العسكري، قضى، يوم الأحد الماضي، وشيع الإثنين، بعد شهرين من وفاة ابنه، مضيفة أنّ الأخير ينحدر من قرية هرقل في ناحية القبو بمحافظة حمص وسط البلاد.

وأضافت المصادر أنّ عودة يشغل منصب رئيس قسم الأمن العسكري في مدينة جبلة، وهو تابع لفرع الأمن العسكري في محافظة اللاذقية، ومعروف بولائه الشديد للنظام وانخراطه في قمع الثائرين ضده.

ويتبع عودة للفرع “223” التابع للمخابرات العسكرية المعروفة بـ”الأمن العسكري”. وكتب أحد أقارب عودة على “فيسبوك”: “انتقل إلى رحمة الله تعالى المرحوم العقيد مصلح عبد اللطيف عودة رئيس قسم جبلة أمن العسكري، له الرحمة ولكم طول العمر والبقاء إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وذكرت مصادر من مدينة جبلة، لـ”العربي الجديد”، أنّ إشاعات تداولها سكان المنطقة بأنّ عودة وُجد مقتولاً في ظروف غامضة في مكان عمله بمدينة جبلة، وهو ما لم يتم تأكيده من قبل ذويه، مضيفة أنّ “شعبة المخابرات العسكرية” التابعة للنظام نعت عودة، وشارك ممثلون عنها في جنازته.

وفي أغسطس/ آب الماضي، أعلنت وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري، عن “انتحار” رئيس بلدية جبلة لؤي محمود كامل يوسف بإطلاق النار على نفسه داخل مكتبه، وقالت إنّ التحقيقات جارية في الموضوع، فيما تناقل سكان لاحقاً إشاعات عن تورط أقارب لرئيس النظام بشار الأسد في مقتل رئيس بلدية جبلة، على أثر ملفات فساد وخلافات بين الطرفين.

وزعمت تقارير أنّ سليمان هلال الأسد هو من تسبب بمقتل رئيس بلدية جبلة، لامتناعه عن منح أنور هارون الأسد تسهيلاً لإنشاء مشاريع استثمارية في كورنيش جبلة.