أردوغان: عودة اللاجئين إلى سورية ستتسارع مع تقدم المفاوضات مع روسيا ونظام الأسد باريس عدنان أحمد. العربي الجديد

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن عدد اللاجئين العائدين إلى سورية سوف يزداد مع كل تقدم في الاتصالات التي تجريها تركيا مع روسيا وسورية.

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء، خلال “المؤتمر الدولي لأمناء المظالم” الذي عقد في المجمع الرئاسي التركي بالعاصمة أنقرة، إن “العودة الطوعية للاجئين السوريين تتسارع كلما تحسنت الأجواء الأمنية في شمال سورية، مشيراً إلى أنه “عاد حتى اليوم نحو 500 ألف لاجئ سوري للأماكن التي حوّلناها إلى مناطق آمنة”.

وأضاف: “عدد اللاجئين العائدين لبلادهم سيزداد كلما آتت الاتصالات الدبلوماسية التي تجريها تركيا منذ مدة مع روسيا وسورية بثمارها”، مؤكداً أن بلاده ستواصل “أداء واجب الأخوة والجوار والإنسانية حتى يتم تهيئة بيئة سلام واستقرار وسلام في سورية”.

وقال إن تركيا احتضنت “أكثر من 4 ملايين مظلوم، بينهم 3.5 ملايين سوري، فروا من مناطق الصراع. لم ننظر إلى عقيدة أي شخص أو أصله عندما كنا نقدم المساعدة للمضطهدين الذين يحاولون التشبث بالحياة في مخيمات سورية”.

وكان عُقد في موسكو نهاية الشهر الماضي أول اجتماع من نوعه منذ عام 2011، ضم وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، والروسي سيرغي شويغو، ووزير دفاع النظام السوري علي عباس، ومن المتوقع عقد اجتماع مماثل على مستوى وزراء الخارجية في الأيام القليلة المقبلة.

مباحثات روسية – أردنية

وفي العاصمة الأردنية عمان، أجرى المبعوث الروسي إلى سورية ألكسندر لافرنتييف مباحثات مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي تناولت “تثبيت الأمن والاستقرار في الجانب السوري ومواجهة تحدي تهريب المخدرات منه إلى المملكة”، وفق وسائل إعلام أردنية.

وأكد الصفدي ضرورة “تثبيت الاستقرار في الجنوب السوري ومواجهة تهديد تهريب المخدرات”، معتبراً أن وجود المليشيات الإيرانية في الجنوب السوري يشكل خطراً على أمن المملكة، وأن الأخيرة تتخذ كل ما يلزم من إجراءات لمواجهته وتسعى للتعاون مع روسيا على إنهائه”.

 من جانبه، قال المبعوث الروسي إن بلاده ستتعاون مع المملكة في مواجهة ما سمّاها “التحديات في الجنوب السوري”، خصوصاً في ما يتعلق بتهريب المخدرات.

ويعلن الجيش الأردني، باستمرار، عن إحباط محاولات تهريب المخدرات إلى أراضيه من الأراضي السورية.

سورية أكبر دولة مخدرات

في سياق متصل، وصفت المملكة المتحدة سورية بأنها “أكبر دولة مخدرات في العالم”، معتبرة أن النظام السوري “يثري بعشرات المليارات من الدولارات، في حين يواجه السوريون ظروفاً معيشية مروعة”.

وفي تغريدة عبر “تويتر”، قالت سفارة المملكة المتحدة في سورية إن حبوب “الكبتاغون” هي من أكبر صادرات النظام السوري.