
الحرب خدعةٌ بصرية كما الوجود!
يقول الله.
القبر شاهدةٌ على شاهدٍ لم يشهد شيئاً سوى انقطاع البث، لحظة التقاء فنائين!
القاتل يقتل ولو بعد حين.
يقول الأرضيّ المسكين
فيضحك الموت قائلاً :
من أنت حتى تشغل بال السماء؟!
حين تخرج من الحرب ميتاً
لا تعاتب أحداً
فقط مارس عبورك
بذاكرةٍ مغمضةٍ، وعقل نظيف
وعينين تحاوران المسافة
بين قريبين
لتدرك فقه البدايات
فتُبعث إن أردت،
وتفنى لو تريد.