رووداو ديجيتال
قال ممثل مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في دمشق، عبد الوهاب خليل، إن قوات سوريا الديمقراطية ودمشق لا تريدان الحرب والقتال، متهماً الأخيرة بـ “التباطؤ” في تنفيذ اتفاق 10 آذار الماضي.
وأشار ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في دمشق، عبد الوهاب خليل، خلال حديثه لشبكة رووداو الإعلامية، السبت (20 أيلول 2025)، إلى أن مسد يدعم المفاوضات مع الحكومة السورية، لكن دمشق تتحرك ببطء ولا تستجيب.
كما أوضح أن الضغوط والتدخلات الخارجية، وخاصة التركية، تؤثر سلباً على عملية الحوار، فيما أكد أنهم في حوار مستمر مع الأطراف السياسية والشخصيات المستقلة.
“اللجان جاهزة لكن الحكومة ليست جاهزة”
بخصوص اتفاق 10 آذار، قال إن مجلس سوريا الديمقراطية يدعم العملية ومستعد لها، لكن جانب الحكومة يتحرك ببطء، مضيفاً: “نحن ندعم المفاوضات. اللجان جاهزة للمفاوضات لكن الحكومة ليست جاهزة”.
وكشف ممثل مجلس سوريا الديمقراطية أن التدخلات الخارجية، وخاصة التركية، تؤثر سلباً على العملية، وقال: “تم تأخير إعلان اتفاق 10 آذار بسبب الضغط التركي. يجب أن تكون المفاوضات سورية-سورية وألا يكون هناك تدخل”.
وذكّر خليل بأنهم ليسوا من دعاة الانفصال، وصرح بأن “كلا الجانبين يؤكدان على وحدة الأراضي السورية”.
وأشار إلى أن حكومة دمشق تتحدث عن اللامركزية الإدارية وفقاً للقانون رقم 107، “لكن ما نريده هو نظام لامركزي سياسي” تتمتع فيه جميع المكونات بحقوقها وتشارك في اتخاذ القرارات.
“قسد لا تريد القتال”
كما أوضح عبد الوهاب خليل أنه حتى الآن لا تزال العديد من الفصائل المسلحة خارج الجيش السوري، وذكر أن “قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمشق لا تريدان القتال”.
وأكد على أنهم مستعدون ليصبحوا جزءاً من جيش وطني جديد، مبيناً أن ذلك يجب أن يتم من خلال المفاوضات وعلى أساس يحمي حقوق الجميع.
وفي الفترة الماضية، تبادلت دمشق وقسد اتهامات بشأن هجمات واشتباكات مسلحة شهدها ريفي محافظتي حلب ودير الزور بين قوات تابعة للجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية، بعضها أسفر عن ضحايا.