الثلاثاء. نوفمبر 30th, 2021
 المصدر: النهار العربي
عقد في القصر الرئاسي بالعاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الأحد، مراسم التوقيع على اتفاق سياسي بين رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، وقائد الجيش ورئيس المجلس السيادي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بالإضافة إلى نائب رئيس المجلس حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي”.
أتى ذلك، بعدما تُليت بنود الاتفاق، الذي نص على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وبدء حوار بين كل القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن إلغاء قرار قائد الجيش إعفاء البرهان.

ونص على الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي.

وكان حمدوك وصل في وقت سابق، إلى القصر الجمهوري، بعد أن رفعت القوات المسلحة القيود عن تحركاته، عقب الاتفاق الذي جرى أمس بين الطرفين ونص على عودته إلى رئاسة الحكومة.
حمدوك
وأوضح حمدوك أن الاتفاق الذي وقعه مع قادة الجيش اليوم الأحد يهدف لإعادة البلاد إلى الانتقال الديموقراطي وحقن الدماء بعد مقتل شبان سودانيين خلال احتجاجات على سيطرة الجيش على السلطة.
وأكد أنه يعرف أن لدى الشباب القدرة على التضحية والعزيمة وتقديم كل ما هو نفيس لكن “الدم السوداني غال”، ودعا إلى حقن الدماء وتوجيه طاقة الشباب إلى البناء والتعمير.
البرهان، يوم الأحد، إن رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، الذي أعيد إلى منصبه، بموجب اتفاق سياسي، سيظل محل ثقة.

البرهان
بدوره، أكد البرهان أن حمدوك سيظل محل ثقة، متعهداً بالمحافظة على المرحلة الانتقالية، وحقن دماء الشعب السوداني.

وإذ شدد على أهمية الحفاظ على التوافقات، أكد أن توقيع الاتفاق السياسي يؤسس لبداية تحول حقيقي في السودان، قائلاً: “يجب أن نحافظ على التوافق بين المكونات السودانية.. سنحافظ على الفترة الانتقالية ونحقن دماء الشعب السوداني”.

وأشار إلى أن “حمدوك سيظل محل ثقة”، كاشفاً أن “الاتصالات لم تنقطع مع حمدوك”.