
الحاخام اليهودي السوري هنري حمرة (حسابه على منصة إكس)
دمشق
أعلن الحاخام السوري – الأميركي هنري يوسف حمرة، اليوم الجمعة، ترشحه لانتخابات مجلس الشعب عن الدائرة الانتخابية للعاصمة دمشق.
ويبلغ حمرة من العمر 48 عاماً، وينحدر من عائلة دينية بارزة، إذ أنه نجل الحاخام الأكبر للجالية اليهودية السورية في نيويورك يوسف حمرة، الذي غادر دمشق عام 1992 بعد أن سمح حافظ الأسد لليهود السوريين بالسفر إلى خارج البلاد.
وجاء إعلان الترشح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكد حمرة أنه يخوض السباق الانتخابي تحت شعار: “نحو سوريا مزدهرة ومتسامحة وعادلة”، مشدداً على أن حملته تهدف إلى الدفاع عن العدالة، وصون التراث الوطني السوري، والمساهمة في رفع العقوبات المفروضة بموجب “قانون قيصر”.
وقال حمرة في بيان نشر على حسابه بمنصة “إكس“، “أؤمن بسوريا موحدة لجميع أبنائها، من الحسكة إلى السويداء، ومن درعا إلى اللاذقية، ومن دمشق إلى حلب، وسأواصل جهودي مع الجالية السورية في الولايات المتحدة لإلغاء قانون قيصر من دون شروط”، مؤكداً أن هذه الخطوة جزء من رؤيته لإعادة وصل الداخل السوري بالمغتربين.
وتضمن برنامج الحملة الانتخابية الذي عرضه حمرة مجموعة من النقاط؛ أبرزها تعزيز الهوية الوطنية المشتركة، وربط أبناء الجالية اليهودية السورية في الداخل والخارج بوطنهم عبر مبادرات ثقافية وتعليمية، إلى جانب إطلاق مشاريع استثمارية بالشراكة مع رجال أعمال يهود من أصول سورية في العالم، وإنشاء صناديق مالية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوفير فرص عمل للشباب.
كما شدد على أن سوريا المستقبل يجب أن تقوم على التسامح والتعددية، وعلى صياغة دستور عصري يساوي بين المواطنين كافة ويضمن العدالة الاجتماعية وحقوق الضحايا في إطار مصالحة وطنية شاملة.
وبذلك يصبح الحاخام أول شخصية يهودية – سورية تقدم على هذه الخطوة منذ عام 1967، وهو العام الذي توقفت فيه مشاركة اليهود في الانتخابات النيابية عقب حرب حزيران/ يونيو.
وأمس الخميس، قال المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب نوار نجمة، إن عملية الاقتراع ستكون بسرية تامة، فيما سيتم فرز الأصوات سيكون علنياً وبحضور وسائل الإعلام.
وأوضح نجمة، أن الأبواب ستكون مفتوحة بشكل كامل أمام التغطية الإعلامية لفرز أصوات الناخبين المشاركين في انتخابات مجلس الشعب بما يعزز الشفافية.
وشدد على أن نزاهة العملية الانتخابية المقررة في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، تعد أولوية أساسية بالنسبة للجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب.
وأوضح، أن الرقابة على عملية الاقتراع وفرز الأصوات ستتولاها نقابة المحامين واللجان الفرعية واللجنة العليا للانتخابات إلى جانب وسائل الإعلام، بهدف تعزيز الثقة في عملية انتخابات مجلس الشعب، وفق ما نقلته قناة “الحدث“.
وذكر المتحدث باسم لجنة انتخابات مجلس الشعب، أن لجنة قضائية مستقلة ستنظر في الطعون المقدمة بعد انتهاء عملية الاقتراع، وقراراتها ستكون قطعية وملزمة للجميع.
المصدر..963+