
دمار هائل على مد البصر في قطاع غزة (أ ف ب)
ملخص
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن التحدي الكبير بعد استعادة الرهائن هو تدمير أنفاق “حماس”، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل دلالة رئيسة في مبدأ نزع سلاحها.
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إن جلسات أمنية عقدت لتأمين المحتجزين قبل إطلاق سراحهم من قطاع غزة، مؤكدة أن الاستعدادات لا تزال متواصلة لهذا الإجراء، فيما تعمل حركة “حماس” على تجميعهم في مكان واحد.
بدورها أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن منسق شؤون المحتجزين أبلغ عائلات المحتجزين لدى “حماس” بأن عملية الإفراج عن ذويهم ستبدأ صباح غد الإثنين.
وكان القيادي في “حماس” أسامة حمدان أكد أمس السبت لوكالة الصحافة الفرنسية أن الإفراج عن 48 رهينة (أحياء وأمواتاً) وغالبيتهم من الإسرائيليين في غزة سيبدأ صباح الإثنين، قائلاً إنه “حسب الاتفاق الموقع: تبادل الأسرى سيبدأ الإثنين صباحاً كما هو متفق عليه، ولا جديد أكثر على هذا الموضوع”.
تزامناً مع ذلك بدأت منذ صباح اليوم دخول مساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
من ناحية أخرى قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن التحدي الكبير بعد استعادة الرهائن هو تدمير أنفاق “حماس”، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل دلالة رئيسة في مبدأ نزع سلاحها.
وأضاف كاتس “أمرت الجيش بالاستعداد لتنفيذ مهمة تدمير أنفاق ’حماس‘ في غزة”، مشيراً إلى أن تنفيذ ذلك سيجري بإشراف آلية تقودها وتشرف عليها الولايات المتحدة.
قمة دولية
أعلنت الرئاسة المصرية عن عقد قمة دولية حول غزة غداً الإثنين برئاسة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب وبمشاركة دولية واسعة.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان أمس السبت “تعقد قمة دولية تحت عنوان ’قمة شرم الشيخ للسلام’ الإثنين الـ13 من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، برئاسة مشتركة” بين السيسي وترمب.
وتأتي القمة تمهيداً لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس” في غزة، الذي تم توقيعه بوساطة مصرية قطرية أميركية ويشمل تبادل الرهائن ومعتقلين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد عامين من الحرب المدمرة. وأشار البيان إلى “مشاركة قادة أكثر من 20 دولة”.
من جانبها أعلنت الرئاسة الفرنسية مشاركة الرئيس إيمانويل ماكرون في القمة.
وأكدت حكومتا إسبانيا وإيطاليا لوكالة الصحافة الفرنسية مشاركة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
بدوره قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد إن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا سيحضر قمة شرم الشيخ للسلام.
وسيشارك العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الإثنين في القمة أيضاً، بحسب ما أعلنت قناة “المملكة” الرسمية الأردنية.
وأضاف بيان الرئاسة المصرية أن القمة تهدف إلى “إنهاء الحرب في قطاع غزة وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي”. وتابع “تأتي هذه القمة في ضوء رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحقيق السلام في المنطقة وسعيه الحثيث لإنهاء النزاعات حول العالم”.
وكان وزيرا الخارجية المصري والأميركي ناقشا في اتصال هاتفي أول أمس الجمعة ترتيبات عقد الاجتماع الدولي.
وبحسب بيان للخارجية المصرية أمس السبت ناقش بدر عبدالعاطي وماركو روبيو في اتصالهما “ترتيبات تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق” بين إسرائيل و”حماس”.
وقال الرئيس الأميركي في تصريحات صحافية أمس السبت إنه سيلتقي في مصر الإثنين “عديداً من القادة” لمناقشة مستقبل قطاع غزة، وذلك بعد إلقائه كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي خلال زيارة لتل أبيب تسبق زيارته لمصر.
واعتبر الرئيس الأميركي أن وقف إطلاق النار في غزة سيؤدي إلى سلام أوسع في الشرق الأوسط. وقال “لدينا بعض البؤر الساخنة الصغيرة حالياً، لكنها صغيرة جداً، سيكون من السهل جداً إخمادها، ستتم السيطرة على هذه الحرائق بسرعة كبيرة”.
وفاة 3 من موظفي السفارة القطرية بحادثة سير قرب شرم الشيخ
وقالت السفارة القطرية لدى القاهرة في منشور على موقع “إكس” اليوم الأحد إن ثلاثة من العاملين في الديوان الأميري لقوا حتفهم في حادث سيارة قرب مدينة شرم الشيخ في مصر.
وعبرت السفارة في منشورها “عن بالغ حزنها لوفاة ثلاثة من منتسبي الديوان الأميري وتتابع أوضاع المصابين في حادث مروري بشرم الشيخ”. وأكدت أن اثنين آخرين أصيبا ويتلقان الرعاية الطبية اللازمة في مستشفى شرم الشيخ الدولي.
كان مصدر مصري كشف لقناة “العربية” عن أن سبب الحادثة يرجع إلى السرعة وانفجار إطار السيارة التي كانت تقل الموظفين من القاهرة إلى شرم الشيخ. كما أوضح المصدر أن المتوفين الثلاثة من موظفي السفارة القطرية وليسوا دبلوماسيين ولم يشاركوا في مفاوضات شرم الشيخ حول غزة، لافتاً إلى أن مهمتهم تتطلب القيام بالتجهيزات اللوجيستية لأعضاء الوفد القطري الذي سيشارك في مراسم توقيع اتفاق وقف النار بغزة في شرم الشيخ غداً الاثنين.
وأشار إلى أن الحادثة وقعت بطريق النفق في مدينة الطور، قبل مدينة شرم الشيخ بـ50 كيلومتراً، مبيناً أن الطريق جيد وبمواصفات عالمية. وأضاف أن الموظفين كانوا يستقلون سيارة لـ7 ركاب، مردفاً أن الحادثة أدت أيضاً لإصابة 3 موظفين، أحدهما حالته جيدة والآخر في غرفة العمليات حالياً، فيما لا يزال الثالث يخضع لفحوصات.
وأفاد مراسل قناة “العربية” في مصر بأن الحادثة وقعت قرب مركز المؤتمرات بشرم الشيخ.
وكشفت مصادر عن أنه جرى نقل جثامين الموظفين القطريين إلى مستشفى شرم الشيخ. وأضافت أن وزارتي الخارجية المصرية والقطرية تنسقان لنقل الجثث إلى الدوحة خلال الساعات المقبلة بعد انتهاء الإجراءات. كما ذكرت أنه تم تشكيل فريق أمني للوقوف على ملابسات الحادثة، وأن وزير الداخلية يتابع التفاصيل.
“حماس”: الإفراج عن الرهائن سيبدأ صباح الإثنين
أفاد قيادي في “حماس” أمس السبت بأن الإفراج عن 48 رهينة أحياءً وأمواتاً، وغالبيتهم من الإسرائيليين، في غزة سيبدأ صباح غد الإثنين.
وقال أسامة حمدان في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية إنه “حسب الاتفاق الموقع: تبادل الأسرى سيبدأ الإثنين صباحاً كما هو متفق عليه، ولا جديد أكثر على هذا الموضوع”. وأضاف أن مقاتلي كتائب عز الدين القسام لم يبلغوا قيادة الحركة بأي ترتيبات إجرائية لتسليم الرهائن “بما في ذلك موضوع تحديد المكان”.
وعقب عودة الرهائن من غزة ستشرع إسرائيل بإطلاق سراح نحو ألفي معتقل فلسطيني من سجونها، وفق ما نصت عليه بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعه الطرفان بوساطة أميركية.
وأوضح حمدان “الإخوة في مكتب الأسرى في الحركة قالوا إن الأمور حتى اللحظة لم يتم إنجازها بصورة نهائية، وهناك بعض الأسماء لا تتجاوب إسرائيل في موضوع الإفراج عنها، لكن الوفد المفاوض ما زال يبذل جهداً من أجل تحقيق هذا الإفراج”. وأكد أنه من المفترض أن يكون قد تم الاتفاق على القوائم بصورة نهائية مساء السبت أو صباح الأحد.
وقال حمدان إنه من المتوقع أن يتم فتح خمسة منافذ لدخول الإغاثة بموجب الاتفاق، مضيفاً أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيُعاد فتحه “أمام الأفراد في الاتجاهين الأربعاء المقبل”.
وكانت إيطاليا أعلنت أن معبر رفح سيُعاد فتحه الثلاثاء تحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية وبمشاركة عناصر شرطة من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.
المصدر اندبندنت عربية