هدى رؤوف كاتبة @HudaRaouf اندبندنت عربية ملخص يمكن القول إن خامنئي أراد من خطابه تقديم ما يسمى “الدبلوماسية القسرية”،...
المحرر Editor
جيسي طومسون….المصدر اندبندنت عربية ملخص تكشف طبعة جديدة من الأعمال الشعرية الكاملة لسيلفيا بلاث جانباً واسعاً من...
باريس: «الشرق الأوسط» لم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ تعيينه مرشداً لإيران في مطلع مارس (آذار)، ولا يزال...
المصدر..صحيفة العرب تأثيرات حرب إيران في مرمى الحوثيين التحولات التي فرضتها حرب 2026 بين الولايات المتحدة...
صحيفة العرب نموذج مغاير يشهد مونديال 2026 أكبر تغيير تنظيمي في تاريخ البطولة؛ حيث يُقام لأول مرة...
زينه عبدي… كاتبة رووداو ديجيتالفي مشهد إعلامي يغمره سيل متسارع من الأخبار والمعلومات لحظة بلحظة دون انقطاع، بات الصحفي أمام موجة من التحديات لا تتعلق بوصوله للمعلومة فحسب، بل بفهمه السليم والصحيح لهذه المعلومة لإحاطتها بسياقها الواقعي والحقيقي بعيداً عن الاجتزاء أو التأويل في إطار الأبعاد السياسية والتاريخية والاجتماعية الصحيحة. لذا، على الصحفي وعلى نحو دائم أن يضطلع في تنمية مهارة القراءة لدية بوصفها إحدى أبرز الدعائم الأساسية للعمل الصحفي بعيداً عن كونها جزءا من ثقافته، بل أعتبرها ضرورة ومرتكزا لا غنى عنهما في ممارسة العمل الصحفي بقدر عالٍ من الرؤية العميقة والمسؤولية المطلوبة. في الحالة الكوردية خصوصاً بالنسبة لممارسي المهنة حديثاً والبعض منهم قديماً، هناك حاجة ملحة للصحفي القارئ في عصرنا الذي تتداخل فيه مسارات التحول والتغير على نحو معقد وذات طابع مركب، فالملفات الكوردية الهامة في ظل المرحلة الانتقالية التي تعيشها سوريا حالياً لا يمكن فهمها عبر متابعة الحدث بصورة سطحية مختزلة أو عاجلة، بل لابد من معرفة عميقة بما وراء الخبر وفهم الماضي ذات السياقات التاريخية والقانونية والسياسية والثقافية وغيرها الكثير لربطه بالحاضر وفقاً للمعايير المهنية، ما يعزز فكرة قراءة الحدث في سياقه الأعم. كيف يصنع الصحفي الفهم؟ تعتبر القضية الكوردية في سوريا من أبرز القضايا التي تتطلب قراءة معمقة من قبل الصحفي الذي يتناولها في إعداد محتواه الصحفي. وباعتبار أن الحدث الآني هو تجسيد للمشهد التاريخي والسياسي والاجتماعي والثقافي من خلال تشكلها التدريجي عبر سنوات، ليس مقبولاً من الصحفي قراءته أو مقاربته عبر متابعته للأخبار اللحظية لأنها ستفضي وبكل تأكيد إلى إدراك مجتزأ ورؤية أحادية الجانب لحقيقة الملف المطروح. إن الصحفي القارئ يعرف تمام المعرفة أنه ليس بناقل للخبر فقط، بل يعد جزءا جوهرياً من أي حوار يمس التفاعل الفكري، أو نقاش لتبادل وجهات النظر لاسيما تلك تغطيته للفعاليات التي تتمحور (على سبيل المثال) حول القضية الكوردية والملفات المرتبطة بها كاللامركزية السياسية، التمثيل الكوردي في البرلمان السوري، والاعتراف الدستوري بالحقوق الكوردية ومستقبلها؛ فهو لا يعتمد فقط على نقل التصاريح من الأطراف المعنية بالحدث أو القضية الكوردية، بل يسرد بصورة مباشرة أو غير مباشرة الوقائع التاريخية المرتبطة بالموضوع من نهج الإقصاء والتهميش تجاه الشعب الكوردي وممارسات التمييز التي كانت تطال النضال الكوردي في سوريا وإلى الآن. وفي ذات السياق، يواجه الصحفي اللاقارئ وفي فضاء إعلامي متسارع الوتيرة تحديات جمة رغم إمكانياته المتوفرة لنقل ظاهر الحدث ولكن دون مكنوناته الداخلية وخلفيته المعمقة. هنا، الصحفي يعاني نقصاً في المهارات والوسائل المعرفية لتحليل السرديات التي رسمتها تغطيته الصحفية للحدث، ما يكرس منطق الطرح السطحي وإعادة إنتاج ضعف الأبعاد والمقاربة التحليلية. في المشهد الإعلامي الكوردي، يحتاج الصحفي إلى توسيع دائرة قراءاته لدعم قدراته في تفسير وتحليل الملفات التي يتناولها بمنأى عن الرؤى المسبقة والأطر المغلقة كما هو الحال بالنسبة لقراءة التاريخ الكوردي الذي لابد منه للاستفادة من التجارب السابقة لاسيما ما يخص الأطر الإعلامية، لإنتاج محتوى يتسم بالاتزان والعمق في ظل بيئة إعلامية تتشابك فيها المسارات وتتداخل فيها أجندات متناقضة. هنا أرى أن القراءة هي التزام مهني بفرض من معايير الإعلام المهنية خارج نطاق التفضيل الذاتي. القراءة تمنح التفكير النقدي أعتقد أن القراءة بالنسبة للصحفي أعمق بكثير من كونها مجرد تخزين للمعلومات، وإنما هي قيمة مضافة فعلية في تعزيز وصقل الملكة النقدية لدى الصحفي وتطوير أدواته في التفكير النقدي. هنا يبرز السؤال الأعمق: هل الصحافة متمثلة بنقل الخبر وجمع المعلومات فقط، أم أنها مهنة للنقل والتفسير وبلورة سياقات توضح الواقع كما هو وتقديمها للرأي العام كونها مَن تساهم في تشكيل وعيه؟ من خلال المطالعة المتواصلة، يتكون لدى الصحفي نظرة ورؤية واقعية حول حقيقة ما يجري وبعمق، ما يكسبه مهارات للتعامل مع كافة الملفات والأحداث بوعي ناقد ومنهج قائم على التقويم والتمحيص ومتابعتها رغم ما سيواجهه من عقبات تعيق استكمال إنتاج مادته الصحفية ربما تقود إلى التشهير به أو اعتقاله أو حتى في أسوأ الحالات حذف مادته. في خضم التحولات المتسارعة المرفقة بالاستقطابات الإعلامية والسياسية في المشهدين السوري عموماً والكوردي خصوصاَ في ظل المرحلة الانتقالية لابد من إيلاء الأهمية الكافية لعملية التفكير النقدي خاصة أننا نواجه موجة شاسعة من تشظي الخطابات والروايات المتداولة وسط شبكة معقدة من المصالح المتضاربة. هنا، تصبح القراءة أداته الوحيدة في الابتعاد عن المقاربات المعدة مسبقاً التي تتبنى طرح أحادي المنظور، لتبدأ مهمته في الانتقال من ماذا حدث إلى لماذا حدث وكيف وما هي جذور ذاك الطرح، ناهيك عن السياقات الحقيقية التي يمكن البناء عليها التي تجعل من الصحفي محللا يرى الحدث من منظور لا منحاز أو أحادي الجانب يدخله في خانة القلق المعرفي المنهجي باستمرار بعيداً عن الانزلاق نحو تفسير المعطيات غير المكتملة وإصدار نتائج دون تمحيص. الصحفي القارئ لا يتلقى المعلومات والأخبار كما هي، بل يبذل جهداً لإعادة إنتاجها بناءً على تحليلها العميق واختبارها ومساءلتها والتدقيق في حيثياتها وبناء رؤية مستقلة تجاه الملفات التي يتناولها. نحو صناعة الصحفي القارئ...
حنين غدار…..معهد واشنطن حنين غدار هي زميلة أقدم في برنامج الزمالة “فريدمان” في “برنامج «ليندا وتوني...
جزء من لوحة لبابلو بيكاسو “الحرب والسلام” (1952) يوسف بزي .. المدن طافياً في الخليج الصغير، البحر...
Hazem Saghieh The difficulty of reaching an agreement on an amnesty law has been a prominent news...
Mohammed al-Rumaihi Wars are not the only catastrophe that can befall nations. Limbo is even more exhausting:...