تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • البابا في تركيا: الأولوية توحيد المسيحيين… وفلسطين غائبة
  • مقالات رأي

البابا في تركيا: الأولوية توحيد المسيحيين… وفلسطين غائبة

المحرر Editor 1 ديسمبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة
352233825_277376844759489_4770861386319992717_n (4)

الدكتور محمد نور الدين .. كاتب. لبناني

ينهي البابا لاوون الرابع عشر، غداً، زيارته إلى تركيا، التي وصلها الخميس الماضي، على أن يكمل بعدها طريقه إلى لبنان. واكتسبت الزيارة البابوية أهمية خاصّة، كونها الأولى له خارج الفاتيكان، وإلى بلد مسلم، علماً أن لاوون هو البابا الخامس الذي يزور تركيا بعد البابا بولس السادس (1967)، البابا يوحنا بولس الثاني (1979)، البابا بنديكتوس السادس عشر (2006) والبابا فرنسيس (2014). وكان واضحاً أن استهلال البابا زيارته بالذهاب إلى ضريح أتاتورك، ووضْع إكليل من الزهور عليه، ليس سوى استجابة للبروتوكول المعمول به في تركيا؛ ذلك أن المسيحيين، والفاتيكان تحديداً، يحفظون ذكرى سيئة لهم عن أتاتورك الذي رفض استقبال البابا الكاثوليكي عام 1924 في تركيا، للاحتفال بالذكرى الـ1600 لانعقاد «مجمع نيقية»، كما إن أتاتورك كان معارضاً لسياسات القوى الغربية التي كان يصفها بالاستعمارية، ويعتبر الفاتيكان مجرّد أداة لها. وترجمةً لهذه الذكرى، لم يُشِر البابا لاوون، في كلمته التي خطّها في دفتر التشريفات، إلى أتاتورك ولو تلميحاً.
وتخلّلت زيارة البابا لاوون الرابع عشر التركية، محطّات مهمّة، أولها اللقاء الذي جمعه إلى الرئيس رجب طيب إردوغان، وأعقبه احتفال في المكتبة التابعة للمجمع الرئاسي، حيث أمل رئيس الجمهورية في أن تنعكس الزيارة «خيراً على الإنسانية»، مذكّراً أيضاً بالإرث السلجوقي لبلاده، حين قال إنها «تولي وجهتها كما للغرب كذلك للشرق، استلهاماً من النسر السلجوقي ذي الرأسين». وإذ حضرت فلسطين في كلمة إردوغان الذي خاطب البابا بالقول: «نحن مدينون لفلسطين بالعدالة»، منتقداً إسرائيل لتدميرها الهوية الثقافية للقدس وضرْبها المعابد المسيحية في غزة، فقد غابت غزة كما فلسطين بالكامل عن كلمة البابا، الذي بدت لافتةً زيارته إلى جامع السلطان أحمد، من دون زيارة كنيسة «آيا صوفيا» التي تقع على بعد أمتار من الجامع.
تُظهر الزيارة ما تبقّى من تاريخ مسيحي في الأناضول
لكن المحطّة الأهمّ في الزيارة، كانت القداس الذي أقامه البابا، أمس، إلى جانب بازيليك نيقية على ضفة بحيرة إزنيق قرب بورصة، وذلك لمناسبة الذكرى الـ1700 لانعقاد «مجمع نيقية» (الاسم السابق لإزنيق). وفي حين رأى لاوون أن زيارته إلى نيقية ستشكّل «فرصةً استثنائية لتعزيز الوحدة المسيحية»، يُرتقب، اليوم، توقيعه وبارثولوميوس، في قداس مشترك في بطريركة الأورثوذكس «إعلان الوحدة المسكونية»، وهو ما يفيد تجديد اعتراف الكنيسة الكاثوليكية بالكنيسة الأرثوذكسية، على أن يقام مساءً قداس كبير مفتوح للجميع في ملعب «أرينا فولسفاكن» في إسطنبول. وإذ ترى أنقرة في بطريرك الأورثوذكس في تركيا، بطريركاً للبلاد، لا صفة «مسكونية» (عالمية) له، فإن زيارة البابا وتوقيعه اتفاقية مع بارثولوميوس يعزّزان تلك الصفة.
ويقول مختصّون، ومن بينهم أستاذ التاريخ التركي جورجيو دل زاننا، من جامعة ميلانو الايطالية، إن «زيارة لاوون الرابع عشر إلى تركيا تعكس أهمية هذا البلد بالنسبة إلى الفاتيكان كدولة لها نفوذها وحضورها في العالم الإسلامي، فضلاً عن أهميّة دورها في إنشاء سلام عالمي»، بعدما تحوّلت تركيا إلى مركز ووسيط في النزاعات الدولية. وترى الصحافية الإيطالية، كريستيانا كاريكاتو، المختصّة في شؤون الفاتيكان، بدورها، أن اختيار تركيا ولبنان منطلقاً لزيارات البابا الخارجية، يمثّل رسالة بضرورة إرساء السلام في العالم، والعمل على حلّ ديبلوماسي للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.
في المقابل، يرى الكاتب في صحيفة «جمهورييات»، دينيز بركتاي، أن «البابا لاوون الرابع عشر يؤيّد سياسات الولايات المتحدة في العالم في مواجهة روسيا، كما إن البطريرك بارثولوميوس يدعم سياسات ترامب في أوروبا الشرقية وينافس كنيسة موسكو ويتعاون مع كنيسة أوكرانيا. لذا، فإن لقاء البابا والبطريرك في نيقية هو أيضاً رسالة سياسية تخدم مصالح الولايات المتحدة في العالم». كذلك ظهرت دعوات إلى رفض الزيارة من بعض المجموعات السياسية التي تنظر إلى الخطوة باعتبارها «سياسية»، وهادفة إلى توحيد المسيحيين، في حين أنه «لا علاقة لتركيا بهذا الموضوع، ولكنها تُستغلّ لهذا الهدف». كما طالب هؤلاء محافظ بورصة بمنع الزيارة إلى إزنيق الواقعة في نطاق المحافظة، لأن إزنيق «تقع في تركيا وليس في بيزنطية».
المصدر صفحة الكاتب

 

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: النسخة المحدّثة لبصمات الفوضى الأميركية في سوريا
التالي: البابا في لبنان: جرعة طمأنينة أمام الخطر الوجوديّ

قصص ذات صلة

osam-alisry2
  • مقالات رأي

العراق أزمات وتدخلات خارجية متشابكة..والزيدي بين الضغوط الداخلية وتفاقم الأعباء المعيشية

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
نظام-مير-محمدي،-كاتب-حقوقي-وخبير-في-الشأن-الإيراني
  • مقالات رأي

صراع الصلاحيات في طهران.. حين تتحول المفاوضات إلى معركة على مركز السلطة

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

ترمب بعد الهزيمة الكارثية

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • هل تحول أمين معلوف الروائي الى مفكر في مخاطر العصر؟
  • العراق أزمات وتدخلات خارجية متشابكة..والزيدي بين الضغوط الداخلية وتفاقم الأعباء المعيشية
  • صراع الصلاحيات في طهران.. حين تتحول المفاوضات إلى معركة على مركز السلطة
  • هل يتحكم الذكاء الاصطناعي في المستقبل؟ روايات عربية جديدة تناقش الظاهرة
  • ترمب بعد الهزيمة الكارثية

لربما فاتك

  • أدب وفن

هل تحول أمين معلوف الروائي الى مفكر في مخاطر العصر؟

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
osam-alisry2
  • مقالات رأي

العراق أزمات وتدخلات خارجية متشابكة..والزيدي بين الضغوط الداخلية وتفاقم الأعباء المعيشية

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
نظام-مير-محمدي،-كاتب-حقوقي-وخبير-في-الشأن-الإيراني
  • مقالات رأي

صراع الصلاحيات في طهران.. حين تتحول المفاوضات إلى معركة على مركز السلطة

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • أدب وفن

هل يتحكم الذكاء الاصطناعي في المستقبل؟ روايات عربية جديدة تناقش الظاهرة

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.