تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • الجفاف يجتاح إيران وطهران قد تصبح غير صالحة للسكن
  • الأخبار

الجفاف يجتاح إيران وطهران قد تصبح غير صالحة للسكن

المحرر Editor 13 نوفمبر، 2025
    

صورة التقطتها الأقمار الصناعية تظهر مستوى المياه في سد لار بإيران، في 16 يوليو 2025 (رويترز).

المصدر اندبندنت عربية

ملخص

يؤدي النقص المستمر في المياه إلى تكثيف الضغط على الأسر والمجتمعات المحلية في إيران، مما يزيد احتمالات حدوث اضطرابات، في وقت تواجه فيه المؤسسة الدينية بالفعل ضغوطاً دولية بسبب طموحاتها النووية، وتتفاقم أزمة المياه في جميع أنحاء إيران من الشقق في المباني الشاهقة بالعاصمة إلى المدن والبلدات الصغيرة.

تعاني إيران أسوأ أزمة مياه منذ عقود، مما دفع المسؤولين إلى التحذير من أن طهران قد تصبح غير صالحة للسكن قريباً إذا استمر الجفاف الذي يجتاح البلاد.
وقال الرئيس مسعود بزشكيان إن الحكومة ستضطر إلى ترشيد المياه في طهران، التي يقطنها أكثر من 10 ملايين نسمة، إذا لم تهطل أمطار بحلول ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وكان قد قال في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، إنه “حتى لو رشدنا (الاستهلاك) ولم تهطل أمطار، فلن يكون لدينا مياه على الإطلاق، وسيضطر (المواطنون) إلى إخلاء طهران”.
ويواجه حكام إيران من رجال الدين أخطاراً كبيرة، ففد أثار نقص المياه احتجاجات عنيفة بإقليم خوزستان في الجنوب في عام 2021، واندلعت احتجاجات متفرقة أيضاً في عام 2018 حين اتهم المزارعون تحديداً الحكومة بسوء إدارة المياه.

أسباب الأزمة

انخفاض معدل هطول الأمطار ليس السبب الوحيد في أزمة المياه التي تشهدها إيران بعد صيف شديد الحرارة، وقال عشرات النقاد وخبراء المياه لوسائل إعلام حكومية هيمنت فيها الأزمة على حلقات نقاشية في الأيام الماضية، إن سوء الإدارة على مدى عقود، عن طريق الإفراط في بناء السدود والحفر غير القانوني للآبار والممارسات الزراعية غير الفعالة، أدى إلى استنزاف الاحتياطات.
وأرجعت الحكومة سبب الأزمة إلى عوامل مختلفة، مثل “سياسات الحكومات السابقة وتغير المناخ والاستهلاك المفرط”.
وعلى رغم عدم وجود أي مؤشر على احتجاجات حتى الآن بسبب أزمة المياه، يعاني الإيرانيون بالفعل تحت وطأة التعثر الاقتصادي الناجم عن العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي المتنازع عليه.
ويؤدي النقص المستمر في المياه إلى تكثيف الضغط على الأسر والمجتمعات المحلية، مما يزيد احتمالات حدوث اضطرابات، في وقت تواجه فيه المؤسسة الدينية بالفعل ضغوطاً دولية بسبب طموحاتها النووية. وتنفي إيران سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية.
وتتفاقم أزمة المياه في جميع أنحاء إيران، من الشقق في المباني الشاهقة بالعاصمة إلى المدن والبلدات الصغيرة.

ولم تتلق المواطنة مهناز أي تحذير، ولم يكن لديها أيضاً فرصة للتخزين عندما انقطعت المياه عن الصنابير في شقتها بشرق طهران الأسبوع الماضي.
وقالت “كان ذلك في نحو الساعة الـ10 مساء، ولم تعد المياه حتى السادسة صباحاً”.
ولعدم وجود مضخة أو خزان للمياه، اضطرت مهناز هي وطفلاها إلى انتظار عودة مياه الصنابير واستخدام زجاجات المياه المعبأة لتنظيف أسنانهم وغسل أيديهم.
وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن الشركة الوطنية للمياه والصرف الصحي نفت التقارير التي تحدثت عن ترشيد رسمي في طهران، لكنها أكدت أنها تخفض ليلاً ضغط المياه في العاصمة بما قد يصل إلى الصفر في بعض المناطق.
وحذر بزشكيان أيضاً في يوليو (تموز) الماضي من الإفراط في الاستهلاك، وقالت سلطات المياه في ذلك الوقت إن 70 في المئة من سكان طهران يستهلكون أكثر من الكمية المعتادة والبالغة 130 لتراً في اليوم.

خزانات طهران

عانى الإيرانيون في السنوات الماضية انقطاعات متكررة للكهرباء ونقصاً في الغاز والمياه، خلال أشهر ذروة الطلب.
وقالت شهلا (41 سنة)، وهي معلمة وأم لثلاثة أطفال، عبر الهاتف من وسط طهران، “معاناة تلو الأخرى، يوم بلا مياه والتالي من دون كهرباء. ليس لدينا حتى ما يكفي من المال للعيش، هذا بسبب سوء الإدارة”.
ونقلت وسائل إعلام رسمية الأسبوع الماضي عن محمد رضا كافيان بور رئيس معهد أبحاث المياه في إيران قوله إن هطول الأمطار العام الماضي كان أقل بنسبة 40 في المئة من الكمية التي تسقط سنوياً في المتوسط على البلاد منذ 57 سنة، وإن التوقعات تشير إلى استمرار ظروف الجفاف حتى نهاية ديسمبر المقبل.
وتعتمد العاصمة بالكامل على خمسة خزانات تتغذى من الأنهار خارج المدينة، لكن تدفق الأنهار شهد تراجعاً. وقال المدير العام لشركة مياه طهران بهزاد بارسا الأسبوع الماضي إن مستويات المياه انخفضت بنسبة 43 في المئة عن العام الماضي، مما جعل سد “أمير كبير” لا يخزن سوى 14 مليون متر مكعب، أي ثمانية في المئة من طاقته الاستيعابية.

وأضاف بارسا أن الخزانات في طهران التي تصل طاقتها الاستيعابية مجتمعة إلى ما يقرب من 500 مليون متر مكعب صارت تحتوي بالكاد على 250 مليون متر مكعب، وهو انخفاض يقارب النصف، وأنها قد تجف في غضون أسبوعين بمعدلات الاستهلاك الحالية.
وتمتد الأزمة إلى ما هو أبعد من طهران، إذ جفت بالفعل المياه وراء 19 سداً رئيساً على مستوى البلاد، أي ما يقرب من 10 في المئة من إجمالي عدد السدود في إيران. وانخفض احتياط المياه إلى ما دون ثلاثة في المئة في مشهد، ثاني أكبر مدن البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة.
وقال رضا (53 سنة)، وهو من سكان مشهد، إن “الضغط منخفض جداً لدرجة أننا حرفياً لا نجد المياه خلال النهار. وقمت بتركيب خزانات مياه، لكن إلى متى يمكننا الاستمرار على هذا النحو؟ هذا كله بسبب سوء الإدارة”، وأضاف أن ذلك يؤثر أيضاً في عمله في تنظيف السجاد.
ومثل آخرين غيره تحدثت إليهم “رويترز”، رفض رضا الإفصاح عن اسم عائلته.

تغير المناخ يفاقم أزمة المياه

تأتي الأزمة في أعقاب تسجيل درجات حرارة مرتفعة على نحو قياسي وتكرار انقطاع الكهرباء، وخلال شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين، أعلنت الحكومة عطلات رسمية طارئة لتقليل استهلاك المياه والطاقة وأغلقت بعض المباني العامة والبنوك مع تجاوز درجات الحرارة 50 درجة مئوية في بعض المناطق.
وتقول السلطات إن تغير المناخ زاد من حدة المشكلة، لأن ارتفاع درجات الحرارة أدى إلى تسريع التبخر ونقص المياه الجوفية.
وانتقدت بعض الصحف سياسات الحكومة البيئية، مشيرة إلى تعيين مديرين غير مؤهلين وتسييس إدارة الموارد، وهو ما تنفيه الحكومة.
وعادت للظهور مجدداً الدعوات إلى صلاة الاستسقاء، ونقلت وسائل إعلام رسمية عن رئيس مجلس مدينة طهران، مهدي شمران قوله “في الماضي، كان الناس يخرجون إلى الصحراء لأداء صلاة الاستسقاء، ربما لا ينبغي لنا أن نهمل هذا الأمر”.
وتتخذ السلطات تدابير موقتة للحفاظ على ما تبقى، ومنها خفض ضغط المياه في بعض المناطق ونقل المياه إلى طهران من خزانات أخرى، لكنها حثت الجمهور على تركيب صهاريج تخزين ومضخات وأجهزة أخرى لتجنب حدوث اضطراب كبير.
وانتقد أستاذ جامعي من مدينة أصفهان، طلب عدم ذكر اسمه، أداء مسؤولي الحكومة قائلاً إنهم يعملون “قليلاً جداً” ويتخذون إجراءات “متأخرة للغاية. هم يعطون الوعود فقط لكننا لا نرى أي عمل، معظم هذه الأفكار غير قابلة للتنفيذ”.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: أكراد العراق بين انقسام الداخل ورهانات بغداد بعد انتخابات مفصلية
التالي: بعد زيارة الشرع إلى واشنطن… برّاك: هذا الأسبوع يمثّل نقطة تحول في التاريخ الحديث للشرق الأوسط

قصص ذات صلة

شورى
  • الأخبار

برلمان إقليم كوردستان ينتخب هيئة رئاسته الجديدة بعد أكثر من عامين على التعطيل

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

آيزنكوت يتهم “الليكود” ونتنياهو بالقيام بـ”مذبحة بحق الديمقراطية”

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

انتخابات الكونغرس… 128 مقعداً للديمقراطيين بالنواب و76 للجمهوريين

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • برلمان إقليم كوردستان ينتخب هيئة رئاسته الجديدة بعد أكثر من عامين على التعطيل
  • استقرار الليرة السورية ما الذي تحقّق، وهل يمكن أن يستمر مع التعافي الاقتصادي؟
  • الإسلاموفوبيا في الانتخابات الأميركية
  • لو كانت إسرائيل دولة شبه طبيعية
  • سورية في نتائج الانتخابات الإسرائيلية

لربما فاتك

شورى
  • الأخبار

برلمان إقليم كوردستان ينتخب هيئة رئاسته الجديدة بعد أكثر من عامين على التعطيل

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
Web-2025-2026-saref
  • مقالات رأي

استقرار الليرة السورية ما الذي تحقّق، وهل يمكن أن يستمر مع التعافي الاقتصادي؟

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

الإسلاموفوبيا في الانتخابات الأميركية

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
55F07641-37E7-494A-AFA0-AF2CDFB302EB (4)
  • مقالات رأي

لو كانت إسرائيل دولة شبه طبيعية

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.