تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  •  سكينة جانسيز التي شكلت أول تنظيم نسوي حزبي، و حياتها في كردستان تركيا و أوروبا.
  • الأخبار

 سكينة جانسيز التي شكلت أول تنظيم نسوي حزبي، و حياتها في كردستان تركيا و أوروبا.

المحرر Editor 18 نوفمبر، 2025
ابنة قرية عرش خليل التابعة لديرسم، تأثرت في سن مبكر بالاشتراكيين، و خاصة استاذها في مرحلة الإعدادية يوسف كنعان دينيز.
سافرت سكينة مع والدها و أخوها في مرحلة مبكرة إلى برلين، و هناك تعرفت على الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران، الذي كان يقيم أمسيات للحديث عن القضية الكردية.
تقول سكينة في كتابها “لقد كنا غرباء عن جوهر الظاهرة الكُردية؛ إذ نُعرِّف أنفسنا عمومًا بأننا علويون. لم يكن الانتماء الكردي مذكورًا في جواز السفر، ولا في دفتر السجل العائلي، ولا في الكتب الموجودة في أماكن العمل، ولا في مؤسسات الدولة الرسمية. فكل مواطن في الجمهورية التركية هو تركي، ولم يكن ثمة هكذا تمييز حتى في التيارات اليسارية والثورية المتواجدة! وكانت مفردة كردي! تُقال على سبيل الشتم والمذمة”
و في احدى الأمسيات حضر أعضاء حزب الديمقراطي الكردستاني بالزي الكردي التقليدي، و بدأ الحضور بمشاهدة فيلم وثائقي تعرفت سكينة فيه على الحركة البرزانية ومهاباد وأتاتورك وديرسم والشيخ سعيد وكوجكري وقوات البشمركة، واستعرض الفيلم الحرب والمعارك والصراع، وتطرق إلى حرب 1974 ومقاومة البشمركة ضد النظام العراقي.
بعد أحد عشر شهراً عادت مع والدها إلى ديرسم، ثم تعرفت على المجموعة اليسارية في أنقرة، نفس المجموعة التي أسست لاحقاً حزب العمال الكردستاني، لتصبح سكينة من القادة المؤسسين للحزب.
بعد انقلاب الثمانين تم اعتقالها مع مجموعة من رفاقها، تم وضعهم في سجن ديار بكر العسكري، السجن رقم 5، تعرضت للتعذيب الجسدي و الاهانات النفسية و الجسدية، كما تم تعذيبها باستخدام الصواعق الكهربائية، ثم خرجت في بداية التسعينات و انتقلت إلى مقر الحزب في الجبل.
تقول سكينة أنها تفاجأت بتغيير كبير حل بالحزب بعد عشر سنوات، هذا التغيير لم يعجبها ما أدى إلى انقسامات فكرية بين الكوادر، و تعرضت على إثره للعديد من المحاكمات التنظيمية داخل الحزب، و انتهى الأمر بقرارها السفر الى أوروبا، فوصلت إلى باريس.
في باريس عملت في مركز المعلومات الكردي، و أسست أول تنظيم نسوي تابع للحزب (اتحاد المرأة الكردية في أوروبا)، عمل الاتحاد على جمع الوثائق عن انتهاكات الدولة التركية، و نشر تقارير عن السجينات السياسيات.
في التاسع من يناير عام 2013 تم اغتيال سكينة جانسيز و فيدان دوغان و ليلى شايلمز في مركز المعلومات الكردي في باريس على يد عمر غوناي، قومي تركي متطرف، بالتنسيق مع المخابرات التركية.

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: الويات، المتحدة ترسل منظومات دفاع جوي إلى غرب كردستان…
التالي: نزع سلاح “حزب الله”… من الإطار الداخلي إلى السياق الإقليمي

قصص ذات صلة

Almada-logo
  • الأخبار

واشنطن تطلق «البوابة الحديدية» وطهران ترفع جاهزية «رد مزلزل»

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

كيف ترى إيران فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس الأميركي؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

بعد انفجارات في قشم… ترمب: دمرنا جهازا صغيرا مضادا للطائرات في إيران

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • لبنان ورقة تفاوض أميركيّ إيرانيّ وهدف للنّار الإسرائيليّة
  • مرحلة الانتظار الاستراتيجيّ
  • من أسر الجنود إلى سباق التسلّح.. كيف أعادت أزمة 1954 تشكيل الأمن في سوريا وإسرائيل
  • كيف أصبح العالم معبدا هائلا من الشاشات؟
  • فوضى بعض وكالات الأنباء

لربما فاتك

  • مقالات رأي

لبنان ورقة تفاوض أميركيّ إيرانيّ وهدف للنّار الإسرائيليّة

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

مرحلة الانتظار الاستراتيجيّ

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

من أسر الجنود إلى سباق التسلّح.. كيف أعادت أزمة 1954 تشكيل الأمن في سوريا وإسرائيل

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

كيف أصبح العالم معبدا هائلا من الشاشات؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.