تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • سورية | تنفيذ جزئي لاتفاق مارس في سورية وسط تحركات سياسية لـ”قسد” وتوتر ميداني شمال حلب
  • الأخبار

سورية | تنفيذ جزئي لاتفاق مارس في سورية وسط تحركات سياسية لـ”قسد” وتوتر ميداني شمال حلب

المحرر Editor 17 ديسمبر، 2025

تقارير عربية
الحسكة

سلام حسن

تتزايد المؤشرات على تنفيذ جزئي ومتدرّج لبعض بنود اتفاق العاشر من مارس/ آذار بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في وقتٍ يترافق فيه المسار التفاوضي مع تسريبات بشأن تحركات إقليمية لـ”قسد”، بالتوازي مع تصاعد توترات ميدانية على نقاط تماس حساسة شمال حلب وشرقها، ولا سيما في محيط سد تشرين ودير حافر. وأفادت مصادر سياسية مطّلعة بأن الاتفاق الموقع في مارس بين الرئيس السوري، أحمد الشرع، وقائد “قسد”، مظلوم عبدي، لم يتوقف عملياً، رغم تعقيدات المشهد السوري، مشيرةً إلى أن لجاناً مشتركة لا تزال تواصل بحث آليات تنفيذ بنوده، ولا سيما ما يتصل بملفي الدمج العسكري وشكل الدولة.

وفي هذا السياق، قال الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)، حسن محمد علي، في مقابلة مع قناة “المشهد”، إن الاتفاق “غير محدد بسقف زمني قصير”، معتبراً أن تراكم الأزمات خلال عقود، وخصوصاً خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة، يتطلب “الصبر والإرادة السياسية من الطرفين”. وأضاف محمد علي أن وفد شمال وشرق سورية يمتلك “إرادة كاملة” لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس، كاشفاً عن “بوادر إيجابية” وإمكانية إعلان أخبار متقدمة نهاية العام تتعلق ببعض البنود.

وأوضح أن الحكومة السورية أرسلت ورقة مقترحات تخص الدمج العسكري، مضيفاً أنه جرى التوافق مبدئياً في دمشق على تشكيل ثلاث فرق عسكرية لـ”قسد” في شمال سورية وشرقها، على أن تبقى التفاصيل الفنية والتنظيمية قيد النقاش بين اللجان المختصة، بما يشمل طبيعة العلاقة مع وزارة الدفاع وآليات الحركة والانتشار. وفي الشق الدستوري، أشار إلى وجود “توافق مبدئي” على مبدأ اللامركزية، لافتاً إلى عقد لقاءات إدارية في حلب مع محافظي دمشق وحمص وحلب، وبدء نقاشات حول الصلاحيات الإدارية. كذلك أكد وجود قبول دولي متزايد لفكرة اللامركزية، مع الحاجة إلى تطوير نموذج سوري يراعي خصوصية البلاد وتنوع مكوناتها.

زيارة بيروت بين التوضيح والتسريب

بالتوازي، أثارت زيارة وفد من “قسد” لبيروت جدلاً سياسياً واسعاً، بعد تسريبات تحدثت عن لقاءات مع أطراف لبنانية موالية لإيران، من بينها “حزب الله”. وفي تصريحٍ خاص لـ “العربي الجديد، نفى ممثل “الإدارة الذاتية” في لبنان، عبد السلام أحمد، الطابع السياسي التحالفي للزيارة، مؤكداً أن الحضور إلى بيروت كان “دبلوماسياً سياسياً مدنياً تعريفياً”، ويهدف إلى فتح قنوات تواصل مع الحكومة اللبنانية والقوى السياسية والثقافية والإعلامية، وشرح تجربة “الإدارة الذاتية” بكونها نموذجاً لامركزياً.وأوضح أحمد أن النشاطات اقتصرت على لقاءات سياسية وفكرية، وندوات ثقافية، ومشاركات إعلامية “ضمن إطار علني يحترم القوانين اللبنانية”، مشيراً إلى عقد لقاءات محدودة مع جهات أمنية لبنانية رسمية، اقتصرت على ملفات تقنية، أبرزها آليات تسليم نساء لبنانيات مع أطفالهن من عوائل تنظيم “داعش” في مخيم الهول، وبحث مخاطر تصاعد نشاط التنظيم والتحديات الأمنية المشتركة. وشدد على أن زيارة الوفد “جرت علناً” وأُعلنَت رسمياً من قبل وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار.

من جهته، قال رئيس حزب “السلام” وعضو المكتب السياسي لـ”مجلس سوريا الديمقراطية”، طلال محمد، في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن كلمة عبدي حملت رسائل متعددة، مفادها أن اتفاق العاشر من مارس يمكن أن يشكل أساساً لدستور سوري جديد، وأن “قسد” تسعى للانتقال من قوة عسكرية محلية إلى “لاعب سياسي وطني” ضمن إطار الدولة، على أساس اللامركزية وضمان حقوق المكونات.

وأضاف أن الخطاب تضمن رسائل طمأنة إقليمية، خصوصاً لتركيا، بأن وجود “قسد” لا يشكل تهديداً لدول الجوار. واعتبر أن “مسد”، الذي تأسس أواخر عام 2015 ليكون مظلة سياسية لـ”قسد”، يقف اليوم أمام مفترق طرق، بين التحول إلى فاعل وطني جامع، أو البقاء محصوراً في إطار جغرافي ضيق، مشيراً إلى أن شرعنة اللامركزية دستورياً تمثل “نقطة قوة وضعف في آنٍ واحد”، في ظل قبول دولي مقابل تحفظات داخلية ومخاوف إقليمية.

ميدانياً، ألقت التطورات الأمنية بظلالها على مسار التفاوض، إذ أعلنت “قسد”، اليوم الثلاثاء، إصابة اثنين من مقاتليها جراء انفجار طائرة مسيّرة انتحارية في أثناء إسعاف مدنيين قرب دير حافر شرقي حلب، متهمة فصائل تابعة للحكومة السورية بتنفيذ الهجوم. واعتبرت “قسد” استهداف فرق الإسعاف “تصعيداً بالغ الخطورة” وانتهاكاً للقوانين الدولية، محمّلة الحكومة في دمشق مسؤولية التداعيات، مع تأكيدها الاستمرار في “حماية المدنيين” واحتفاظها بحق الدفاع عن قواتها. وتأتي هذه الحادثة في ظل احتكاكات متكررة على خطوط التماس قرب سد تشرين ودير حافر، ما يضع مسار تنفيذ اتفاق مارس أمام اختبار ميداني وسياسي صعب.

\العربي الجديد

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: بين أخلاقيات التحرر وبراغماتيات ما بعد الاستعمار في الدولة الواحدة
التالي: في اقتفاء أثر غابرييل غارسيا ماركيز

قصص ذات صلة

  • الأخبار

تداعيات فوز الديموقراطيين… هل تُلغى رسوم ترامب الجمركية؟

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

خطة ترشيح إردوغان للرئاسة باتت واضحة وضغوط على المعارضة لقبولها

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
شورى
  • الأخبار

برلمان إقليم كوردستان ينتخب هيئة رئاسته الجديدة بعد أكثر من عامين على التعطيل

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • ستون عاماً على لغز المرأتين عند برغمان ممثلة تصمت وممرّضة تبوح… وتتبادل الاثنتان الأدوار
  • وثائقي لبناني على “آرتي” يرصد حياة بلدة جنوبية تحت الاحتلال
  •  انتخابات أميركا 2026: زلزال سياسي في واشنطن… هل تتغير ملامح النظام الدولي؟
  • الغارات الأردنية… هشاشة الشراكة الأمنية مع سوريا
  • طرق عباس بيضون وصوته بلا توقف

لربما فاتك

  • أدب وفن

ستون عاماً على لغز المرأتين عند برغمان ممثلة تصمت وممرّضة تبوح… وتتبادل الاثنتان الأدوار

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
222182
  • مقالات رأي

وثائقي لبناني على “آرتي” يرصد حياة بلدة جنوبية تحت الاحتلال

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
cropped-logo.png
  • الافتتاحية

 انتخابات أميركا 2026: زلزال سياسي في واشنطن… هل تتغير ملامح النظام الدولي؟

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

الغارات الأردنية… هشاشة الشراكة الأمنية مع سوريا

المحرر Editor 5 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.