تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • ماذا فعلت مستشارة ماكرون في دمشق؟
  • مقالات رأي

ماذا فعلت مستشارة ماكرون في دمشق؟

المحرر Editor 18 نوفمبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة

لارا منيف..اعلامية ومذيعة أخبار رئيسية في قناة “الجديد” اللبنانية
في ظلّ التحوّلات المتسارعة في الإقليم، تزداد قناعة العواصم بأنّ سوريا استعادت موقعها كلاعب لا يمكن تجاوز دوره أو القفز فوق تأثيره. ومن ضمن الوفود التي قصدت دمشق في هذا السياق، بعد محطّتها في بيروت، مستشارة الرئيس الفرنسيّ آن كلير لو جاندر التي اتّجهت إلى دمشق.

 

التقت لو جاندر الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجيّة أسعد الشيباني، إضافة إلى وزيرة الشؤون الاجتماعيّة والعمل هند قبوات، وعقدت لقاءات مع هيئات من المجتمع المدنيّ السوريّ.

علم “أساس” أنّ زيارة مستشارة ماكرون لدمشق بعد بيروت أخذت عدّة أبعاد، كلّ طابع يعكس بعداً مهمّاً من الملفّات السوريّة–اللبنانيّة والإقليميّة. فما الرسائل التي حملتها؟

أوّلاً: التّرابط اللّبنانيّ–السّوريّ

لبنان وسوريا مترابطان بشكل وثيق، وإذا لم يكن هناك هدوء واستقرار في سوريا، فلن يكون هناك استقرار في لبنان، والعكس صحيح. يظهر هذا الطابع جليّاً من خلال دعم فرنسا “قيام أفضل العلاقات بين لبنان وسوريا على أساس الاحترام المتبادل للسيادة، والسعي إلى لعب دور الوساطة وتقريب وجهات النظر تمهيداً لعقد اجتماع ثنائيّ برعاية الأمم المتّحدة”. تؤكّد زيارة لو جاندر أنّ باريس تعتبر الاستقرار السوريّ شرطاً أساسيّاً لأيّ انفراج في لبنان، وهو ما يعطي الأهميّة لهذه المحطّة بعد بيروت ويضعها في إطار استراتيجيّ أوسع.

ثانياً: موضوع الحدود البرّيّة

بحسب مصدر فرنسيّ، الموضوع شائك جدّاً، ويشكّل أحد أبرز ملفّات الخلاف التاريخيّ بين لبنان وسوريا. حملت لو جاندر في جعبتها خرائط للحدود تعود إلى فترة الانتداب الفرنسيّ، وهو ما يشير إلى جدّية باريس في دراسة هذا الملفّ التاريخيّ بعناية، ومحاولة تقديم مقاربة عادلة تسهم في الحدّ من التوتّرات المستقبليّة. يربط هذا الطابعُ الزيارةَ بسياق تاريخيّ وسياسيّ مهمّ، ويعكس اهتمام فرنسا بدور الوسيط الموثوق بين الطرفين.

ثالثاً: موضوع الأقلّيّات في سوريا

تعمل فرنسا على موضوع الأقليّات في سوريا من الدروز والعلويّين والمسيحيّين والأكراد، باعتبار أنّ حماية هذه المكوّنات المجتمعيّة جزء من الاستقرار الداخليّ في سوريا. تربط باريسَ بالأكراد علاقةٌ جيّدة جدّاً، وهو ما يمنحها قدرة على التفاوض في القضايا الحسّاسة، وخصوصاً أنّ الأكراد يحتجزون فرنسيّين مع عائلاتهم ينتمون إلى تنظيم داعش. يعكس هذا الطابع بعداً إنسانيّاً وأمنيّاً مهمّاً للزيارة، ويضيف بعداً دوليّاً لأهميّة التواصل المباشر مع دمشق في ملفّات حسّاسة جدّاً.

بحسب معلومات “أساس” بدأ يظهر تنسيق أمنيّ بين فرنسا ودمشق منذ أسابيع، وتحديداً عندما داهمت قوّات الأمن العامّ السوريّة ما يُسمّى معسكر الفرنسيّين في شمال غرب سوريا لأخذ عدّة أشخاص للتحقيق معهم بشأن قضايا أمنيّة مرتبطة بفرنسا. وقد تجاوب الأمن العامّ السوريّ مع المطلب الفرنسيّ، وهكذا بدأ التنسيق الفعليّ بين الطرفين. وبالتالي، تنمو العلاقات الدبلوماسيّة بين باريس ودمشق أكثر فأكثر، وهو ما يعكس تحوّلاً ملموساً في الثقة والتعاون بين الجانبين.

 

تضيف المعلومات أنّ الإدارة السوريّة أبدت موقفاً إيجابيّاً تجاه الحلحلة في الملفّات التي طُرحت خلال الزيارة، مع تأكيد عدم تجاهل الملفّات الشائكة بين البلدين التي لم تُحلّ بعد، من بينها ملف المساجين السوريّين في رومية. يعكس هذا الموقف حرص دمشق على معالجة القضايا الحسّاسة بطريقة دبلوماسيّة دقيقة، بهدف تعزيز الثقة بين الطرفين وتهيئة الأجواء لمزيد من التعاون مستقبلاً.

يُذكر أنّ الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الإليزيه في أيّار الماضي، في أوّل زيارة للشرع لأوروبا، وهو ما يعكس انفتاح فرنسا على دمشق ورغبتها في تعزيز التواصل المباشر مع القيادة السوريّة.

المصدر اساس ميديا

 

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: ترامب يكبح إسرائيل: هل استنجد نتنياهو ببوتين؟
التالي: لماذا ما زال العالم عاجزًا عن حماية النساء

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

مرحلتان أخيرتان قبل صدور القرار الظّنّيّ بانفجار مرفأ بيروت

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

هل ينهي كونغرس أميركا حروب المنطقة؟

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

بعد الترامبية: الشرق الأوسط أمام “الأوبامية”

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • مرحلتان أخيرتان قبل صدور القرار الظّنّيّ بانفجار مرفأ بيروت
  • هل ينهي كونغرس أميركا حروب المنطقة؟
  • بعد الترامبية: الشرق الأوسط أمام “الأوبامية”
  • بمفعول مؤجّل.. شرق أوسط بلا نتنياهو
  • الجنوب السوري في الواجهة

لربما فاتك

  • مقالات رأي

مرحلتان أخيرتان قبل صدور القرار الظّنّيّ بانفجار مرفأ بيروت

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

هل ينهي كونغرس أميركا حروب المنطقة؟

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

بعد الترامبية: الشرق الأوسط أمام “الأوبامية”

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

بمفعول مؤجّل.. شرق أوسط بلا نتنياهو

المحرر Editor 6 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.