تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • نظامٌ إيرانيٌ ميؤوس منه داخلياً وخارجياً
  • مقالات رأي

نظامٌ إيرانيٌ ميؤوس منه داخلياً وخارجياً

المحرر Editor 12 يناير، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة
عبدالوهاب بدرخان
عبدالوهاب بدرخان
المصدر: النهار

بعد واقعة فنزويلا، وُضعت إيران فوراً في واجهة التوقّعات باعتبارها الهدف التالي لدونالد ترامب.

 

ثمة تشابهات: البلدان يعتمد اقتصادهما على النفط. يحكمهما نظامان متناقضان أيديولوجياً ومتطابقان في ممارسة القمع ضد الشعب، لذا فهما مصنّفان أميركياً وغربياً دكتاتورييَن.

 

أقاما تعاوناً ثنائياً للالتفاف بكل الوسائل على العقوبات الأميركية، كما طوّرا علاقات شبه استراتيجية مع الصين وروسيا، العدوّين اللدودين لأميركا والغرب.

 

وإذ تعرضت إيران في حزيران/يونيو الماضي لضربات إسرائيلية وأميركية ساهمت في إضعافها وكشفت مدى الاختراق الاستخباري لنظامها، فإن اختطاف الرئيس الفنزويلي من مكان إقامته تم أيضاً بمساعدة اختراق استخباري.

 

كان بإمكان الأميركيين أن ينفذوا ضربات أخرى لإسقاط نظام نيكولاس مادورو، إلا أن خشية انتشار الفوضى وعدم وجود بديل جاهز رجّحا الاكتفاء باقتلاع رأس النظام كإنذار حاسم لبقية أعضائه “كي يفعلوا الصواب” كما تحدّده واشنطن.

هذه ليست نهاية “نظام مادورو” بعد. قد تكون بداية النهاية، فإمّا أن تنجح البراغماتية في تجاوز العاصفة العاتية للحفاظ على الدولة ومن ثمّ الاحتكام إلى انتخابات غير مزوّرة، أو يتغلّب تيار اليسار الثوري فيدفع بفنزويلا إلى حروب أهلية لا يُعرف كم تمتد زمنياً وإلى أي نظام آخر تقود.

 

في الحالين باتت الولايات المتحدة متدخّلة لترجيح الكفّة لمصلحتها… لكن ماذا عن إيران في ضوء هذه الاحتمالات؟ هنا أيضاً، ومع افتراض أن النظام يدنو من نهايته، ليس هناك بديل جاهز.

 

برزت مجدداً خلال الاحتجاجات الشعبية الراهنة مُطالَبة بعودة النظام الملكي السابق لكنها مدعومة إسرائيلياً ولا تتمتع بقبول شعبي واسع، وفي المقابل ذُكر أن هناك بحثاً أميركياً عن شخصيات يمكن أن تشكل نواة مرحلة انتقالية، وهذا يفترض بدوره أن يكون هناك تواصلٌ نوعي متقدم مع أطراف وثيقة العلاقة مع سياسيين وبالأخص مع عسكريين داخل النظام نفسه.

في هذا السياق ينبغي تمحيص فرضية تغيير النظام و/ أو سقوطه وانهياره، وهل باتت احتمالاً قريباً أو وشيكاً.

 

لا يمكن تصوّر أي سيناريو استناداً إلى معطيات الحرب النفسية الدائرة حالياً ضد هذا النظام. ففي الداخل أصبح واضحاً أن فشله في تأمين أبسط الخدمات (الماء والكهرباء) وفي دعم الأمن الغذائي من خلال تصحيح وضع العملة الوطنية كان نتيجةً لإخفاقه المستمر في حل مشكلة العقوبات، لذلك بلغ اليأس الشعبي حدّاً غير مسبوق.

 

وفي الخارج ليست له دولٌ حليفة أو صديقة يمكن أن تدافع عنه بفاعلية، فالاتفاقات التي تربطه بالصين وروسيا أتاحت لبكين شراء نفط بأرخص الأسعار ولموسكو مواصلة بيع معدات للبرنامج النووي وطائرات حربية، لكن ثبت أنها لا تلزمهما بالتدخل إذا ما تعرّضت إيران لاستهدافات إسرائيلية أو أميركية. وبعد تراجع النفوذ الإقليمي لإيران لم يبقَ للنظام سوى ميليشيات أنشأها وموّلها وسلّحها وأدلجها لكنها ضعفت أيضاً، وعدا ذلك فلا مؤيدون يدعون إلى الحفاظ على نموذجه.

من بين التقويمات الأخيرة لمدى تماسك النظام ونجاعة إجراءات ترميم قدراته الأمنية التي ضربتها أميركا وإسرائيل، هناك خلاصتان: أولاً، أن النظام لا تُسقطه الاحتجاجات الشعبية مهما كبرت وتمددت، لأنه لن يتردّد في إعمال العنف الدموي ضدها.

 

وثانياً، أنه يسقط فقط بتدخل خارجي، وبسيناريو مختلف عن الحرب السابقة، وهذا يتطلّب وجود محاربين منظّمين على الأرض، بل يتطلّب مثلاً أن تكون هناك وحدات من الجيش و”الحرس” مستعدة للانشقاق والتخلي عن المرشد (الذي يجري البحث حالياً في اختيار خلفٍ له) ولإخراج مناطق حيوية عن الولاء للنظام. هذه الاحتمالات قد تكون خيالية أو وصفة لاحتراب وفوضى داخليين، لكن أي خيارات أخرى لا تبدو واقعية بالنظر إلى طبيعة التركيبة العسكرية للنظام.

 

حاول النظام عبر قنوات عدة إيجاد مخارج لكنه تأخر كثيراً. وربما كانت اشتراطاته لاستئناف التفاوض مع واشنطن محقّة، بل لعله استنتج أن واشنطن لا تهدف فعلاً إلى إسقاط النظام. لكنه فهم جيداً أن واشنطن تريد إجباره على التنازل، وكان دونالد ترامب قد دعاه إلى “الاستسلام”.

 

فالعودة إلى التفاوض ممكنة لكنها بالغة الصعوبة إذ تنتظر موافقة إيرانية مسبقة على الشرط الأميركي: التخلي كلياً عن البرنامج النووي. المؤكّد أن النظام لا يستطيع تقديم هذا التنازل، لذا عمد بنيامين نتنياهو إلى فتح ملف البرنامج الصاروخي واعتباره “تهديداً وجودياً” لإسرائيل، مروّجاً لحرب جديدة تكون مدخله إلى الانتخابات المقبلة. وفي لقائه مع ترامب في فلوريدا نال ضوءاً أخضر للاستعداد للحرب على أن يبقى القرار أميركياً.

 

أما ترامب نفسه فلا شيء يمنعه، بعد عملية كراكاس، من تغيير موقفه بالنسبة إلى تغيير النظام في طهران، لكنه سيمنحه بعض الوقت، ريثما يتقدّم نحو إنهاء حرب أوكرانيا. أما النظام الإيراني فيبدو أنه يراهن – بلا جدوى – على تغيير في الشروط الأميركية إذا جاءت الانتخابات النصفية (في نوفمبر) بنتائج معاكسة لمصلحة ترامب وغالبيته الجمهورية في الكونغرس…

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: “الموتى الثلاثة” لأبولون مايكوف: الموت في صحبة الديكتاتور
التالي: خبير سوري: إخراج مقاتلي «قسد» من حلب يستند إلى «خريطة طريق منبج» عام 2018

قصص ذات صلة

1106678-101040479
  • مقالات رأي

كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

كيف ستؤثر نتائج الانتخابات الأميركية على مستقبل المنطقة؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي
  • لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟
  • بعد انفجارات في قشم… ترمب: دمرنا جهازا صغيرا مضادا للطائرات في إيران
  • زيلينسكي ورئيس بلدية كييف يتبادلان الاتهامات والعاصمة تغرق في الظلام
  • كيف ستؤثر نتائج الانتخابات الأميركية على مستقبل المنطقة؟

لربما فاتك

1106678-101040479
  • مقالات رأي

كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • الافتتاحية

بعد انفجارات في قشم… ترمب: دمرنا جهازا صغيرا مضادا للطائرات في إيران

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

زيلينسكي ورئيس بلدية كييف يتبادلان الاتهامات والعاصمة تغرق في الظلام

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.