تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • هل للإعلام العربي دور في حماية الهوية الوطنية؟
  • الأخبار

هل للإعلام العربي دور في حماية الهوية الوطنية؟

المحرر Editor 17 نوفمبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة

من إحدى ندوات "الملتقى" (الشرق الأوسط)
من إحدى ندوات “الملتقى” (الشرق الأوسط)
  • بيروت: فيفيان حداد.. الشرق الاوسط

على مدى يومين متتاليين شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، أخيراً، انعقاد «الملتقى الإعلامي العربي»، وتضمن الملتقى جلسات، ومحاور تناولت واقع الإعلام العربي في ظل التحولات، والتطورات التقنية. وكذلك تطرقت إلى دوره في حماية الهوية الوطنية، وتعزيز الوعي الاجتماعي. بل، وبحث ضيوفه في مستقبل المهنة أمام ثورة الذكاء الاصطناعي، والمحتوى الرقمي، وتوقفوا عند تطور أدوات الاتصال، وتأثيرها على قيم الحرية، والمصداقية، والمهنية.

في اليوم الثاني للملتقى عقدت جلسة مخصصة لتأثير الأخبار الكاذبة، والمعلومات المضللة على مسار التنمية. ذلك أنها تشكّل، بانتشارها، انعكاسات سلبية عديدة تهدد الحالة الأمنية في البلاد، وتعزّز خطاب الكراهية. ثم إن لديها القدرة على إشعال حروب، وإثارة استفزازات في الشارع العام. ولقد شارك في الجلسة كل من محمد الحمّادي مدير عام وكالة أنباء الإمارات سابقاً، ومحمد العريمي رئيس جمعية الصحافيين في سلطنة عُمان، وسمير عمر رئيس قطاع القنوات الإخبارية في مصر. ومن لبنان، شارك أنطوان فرح الخبير الاقتصادي اللبناني. ولقد خلصت الجلسة إلى التأكيد على ضرورة اللجوء إلى التوعية في المدارس، والجامعات، وأيضاً في المجتمعات عامة للحدّ من انتشارها.

الأخبار المضللة عرفتها الحضارات القديمة

جدير بالذكر أنه عندما نتساءل عن تاريخ الأخبار الكاذبة والمضللة نكتشف أنها موجودة منذ الحضارات القديمة. لكن ما يعزز انتشارها اليوم «السوشيال ميديا» التي أسهمت في نشرها بسرعة مذهلة.

ففي العصور الغابرة في الشرق الأدنى استخدمها رمسيس الثاني في نشر أكاذيب، ودعاية لتصوير معركة قادش على أنها انتصار كبير للمصريين، لكن معاهدة سلام لاحقة أفادت بأن المعركة انتهت بلا نصر حاسم لأي طرف.

وكذلك الأمر في العصر الروماني، وبالذات بالنسبة لأوكتافيوس الذي شن حملة تضليل ضد غريمه مرقص أنطونيوس (مارك أنطوني)، صوّرته على أنه مُدمن على الكحول، و«زير نساء»، ونشر وثيقة مزوّرة ادّعى أنها وصية لأنطونيوس. ومع بداية العصر الحديث، تسبب اختراع المطبعة في انتشار الأخبار عموماً، ومع غياب المعايير الأخلاقية في الصحافة بدأ انتشار المعلومات المضللة.

محاصرة الأخبار الكاذبة مسألة صعبة

على هامش «الملتقى» التقت «الشرق الأوسط» بمدير عام وكالة الإمارات السابق محمد الحمّادي، الذي تكلّم عن مشكلة الأخبار المضللة، وتفاقم انتشارها بسبب وسائل التواصل الاجتماعي. ورأى الحمادي أن «محاصرة هذا النوع من الأخبار أمر صعب جداً»… وأن هذه المشكلة تعاني منها أكبر وأهم الدول عالمياً، وعربياً.

وأضاف الحمّادي: «دور أساسي يجب أن تلعبه المؤسسات الإعلامية في هذا الشأن. فعلينا رصد ميزانيات لمحاربة هذه الظاهرة من ناحية، ومن ناحية ثانية يجب أن الحرص على التوعية بشكل أساسي».

وبحسب الحمّادي: «التوعية لا يصح أن تصل لأفراد المجتمع في وقت متأخر… بل لا بد من أن تدخل في الأسس التربوية منذ الصغر، فتدخل في المناهج الدراسية، لا سيما أن موضوع الإعلام اليوم يختلف تماماً عما كان عليه قبل 20 سنة».

 

«الصورة تسهم في تفاقم الأخبار الكاذبة»

من ناحية ثانية، في الماضي القريب كانت الصورة تشكّل عنصراً أساسياً في الكشف عن الخبر الملفّق. ولكن، مع التطوّر التكنولوجي تحوّلت الصور، ومثلها مقاطع الفيديو المفبركة، إلى صناعة مستساغة من قبل محرّضين، ومصطادين في الماء العكر.

وانطلاقاً من خبرته الطويلة في عالم الإعلام الإخباري، ذكر الإعلامي المصري سمير عمر في حوار مع «الشرق الأوسط» أن «الصورة بحدّ ذاتها يمكن أن تؤلّف كذبة حقيقية… ففي الماضي كانوا يعتبرون أن الأرقام لا تكذب، ومع الوقت اكتشفنا أنها تصلح لتمرير الأخبار المضلّلة من خلال طريقة عرضها، ومن حيث سياقها». وأردف: «الصورة تكذب من خلال طريقة عرضها، والسياق الذي توضع فيه. والحل للحد من انتشار الخبر المزيّف هو حرية تداول المعلومات. هذا ما يتيح لنا استخدام أدوات وتقنيات واسعة للتحقق من دقة أي خبر نتلقاه».

الأخبار الاقتصادية الملفّقة… خطيرة

وأخيراً، فيما يتعلق بالقطاع الاقتصادي، الذي بات يلعب دوراً يوازي في أهميته المجال السياسي، تحاورت «الشرق الأوسط» مع الخبير الاقتصادي أنطوان فرح. وتطرق الحوار إلى الأخبار التي من شأنها أن تهزّ بلداً بأكمله. وبخاصة أن «جيب» المواطن، مثل أمنه، تشكل عنصراً أساسياً في حياته اليومية، وبالتالي، فإن الخبر الاقتصادي المضلل قد يُحدث خللاً أمنياً واجتماعياً كارثياً. وهنا شرح فرح لـ«الشرق الأوسط» أن الخبر الملفق يملك قوة انتشار تصل إلى 6 أضعاف الخبر الحقيقي. وتابع: «الخبر الاقتصادي المضلل يمسّ مباشرة حياة الناس، ولذلك نراه يتسبب مرات كثيرة في أحداث أمنية، ومظاهرات شعبية. ومن هذا المنطلق على المتلقي لأي خبر سياسي أو اقتصادي أن يتروى، ويرجع إلى مصدر موثوق للتحقق».

سبل مكافحة الشائعات والأخبار الكاذبة

عودة إلى محمد الحمّادي، فإنه يؤكد أن اتباع التوعية يقلل من نسبة انتشار الخبر الكاذب. ويوضح: «عندما تدخل التوعية من الأخبار الكاذبة في صلب المناهج المدرسية، فهي تسهم في تزويد الأجيال المستقبلية بحصانة ذاتية. إذ إن الإعلام صار جزءاً من الحياة، ويؤثّر على الأمن، والاقتصاد، وعلى السلم الاجتماعي. وبناء عليه، يجب أن يكون الأطفال وأبناء الأجيال المقبلة محصّنين ضد هذه الأخبار. ذلك أن من ينجح في اختراق مجتمع ما بمعلومات مضللة، فهو من دون شك سينجح في هزّ هذا المجتمع». وبرأي المسؤول الإعلامي الإماراتي: «الأمر يحتاج إلى مؤسسات دولية مسؤولة. وكما تكرّس أجهزة وبرامج ومشاريع للتحصين من الأمراض، يجب اتباع الأمر نفسه مع هذه الأخبار للحفاظ على استقرار المجتمعات».

أما سمير عمر فيقول إن مصدر الخبر يمكن أن ينذر قارئه بصحته من عدمها، ويضيف: «عندما نقرأ خبراً في وسيلة إعلامية تابعة لحزب أو جهة سياسية معينة، علينا توخي الحذر، بينما وسيلة الإعلام غير المنتمية لجهة معينة تضمن أكثر من غيرها الأخبار الصحيحة… وهنا تلعب التوعية دوراً رئيساً، وتوقف أي فتنة ممكنة في البلاد». وهنا يرى أنطوان فرح أن ما يحدّ من هذه الظاهرة هو عامل «الثقة». ويضيف: «لذلك علينا العودة إلى الجهة التي نثق فيها لمعرفة الخبر الملفق من غيره. وهنا أعطي مثالاً عن ذلك فيما يخص الخبر الذي راج أخيراً حول مياه معدنية معروفة في لبنان، ويفيد بأنها ملوّثة لا تصلح للشرب. ولكن حتى الآن لم يتمكن اللبنانيون من معرفة حقيقة هذا الخبر… فلا بيانات وزارة الصحة يثقون بها، ولا تلك الصادرة عن شركة المياه بإمكانها أن تكون أفضل».

توصيات عامة

للعلم، خرج «الملتقى الإعلامي العربي» الذي انعقد في بيروت للمرة الأولى بتوصيات عامة، من أهمها التأكيد على صون حرية الرأي، والتعبير. وكذلك دعوة الدول العربية إلى تعزيز التكامل الإعلامي العربي عبر وضع آليات مشتركة. والتوصية بالاهتمام بالشباب الإعلامي العربي عبر دعم برامج التدريب، والتأهيل، والتمكين المهني، وإطلاق مبادرات ومسابقات لتحفيز الإبداع الإعلامي.

المصدر الشرق الاوسط

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: “معاريف”: إسرائيل تتخذ قراراً حاسماً بشأن الحرب في لبنان
التالي: محمد بن سلمان في البيت الأبيض: ممَّ تخاف إسرائيل؟

قصص ذات صلة

شورى
  • الأخبار

برلمان إقليم كوردستان ينتخب هيئة رئاسته الجديدة بعد أكثر من عامين على التعطيل

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

آيزنكوت يتهم “الليكود” ونتنياهو بالقيام بـ”مذبحة بحق الديمقراطية”

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

انتخابات الكونغرس… 128 مقعداً للديمقراطيين بالنواب و76 للجمهوريين

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • انتخابات أميركا 2026: زلزال سياسي في واشنطن… هل تتغير ملامح النظام الدولي؟
  • ما مصير القواعد ونقاط المراقبة التركية في سوريا؟
  • نساء حول ترامب!
  • ختامها مسك: حكاية حسام الصفار في بلاط صاحبة الجلالة
  • فخري كريم في شهادته يروي وقائع انهيار سحب الثقة: الاستعانة بسليماني لإحباط تنحية المالكي

لربما فاتك

cropped-logo.png
  • الافتتاحية

انتخابات أميركا 2026: زلزال سياسي في واشنطن… هل تتغير ملامح النظام الدولي؟

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
daraj-logo-high-rez-1-1 (2)
  • مقالات رأي

ما مصير القواعد ونقاط المراقبة التركية في سوريا؟

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
سارة-خازم-صحافية-سوريّة_avatar-150x150
  • مقالات رأي

نساء حول ترامب!

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026
6264-7-3
  • أدب وفن

ختامها مسك: حكاية حسام الصفار في بلاط صاحبة الجلالة

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.