تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • واشنطن وطهران على حافة المواجهة
  • مقالات رأي

واشنطن وطهران على حافة المواجهة

المحرر Editor 4 نوفمبر، 2025 تمت قراءة 1 دقيقة

حسن فحص كاتب وصحفي @HassanFahs5،
التحذير الذي صدر أخيراً عن وزارة الدفاع الأميركية موجهاً إلى الحكومة العراقية، والذي تضمّن تهديداً بردّ قاسٍ في حال استُهدفت المصالح الأميركية من قبل فصائل عراقية داعمة لطهران، شكّل محطة مفصلية في قراءة المشهد الإقليمي واحتمالات التصعيد المقبلة.

فالموقف الأميركي تجاوز حدود التحذير الدبلوماسي التقليدي إلى مستوى التهديد المباشر، بما يعكس استعداد الإدارة الأميركية – السياسية والعسكرية معاً – للردّ على أي محاولة تقوم بها فصائل “الحشد الشعبي” لمساندة أحد أطراف محور المقاومة إذا ما اندلعت مواجهة عسكرية مع إيران.

 

الاستعداد الأميركي… والقلق الإيراني

تجربة الحرب على غزة كشفت أن الفصائل العراقية التزمت بالسقف الذي رسمته طهران في عمليات الإسناد، التزاماً بتفاهم غير معلن بينها وبين واشنطن قضى بوقف استهداف القواعد الأميركية في العراق وسوريا. وقد جاء ذلك بعد ضربات أميركية قاسية أجبرت تلك الفصائل على التراجع والاكتفاء بدور رمزي، سواء في إرسال مسيّرات باتجاه العمق الإسرائيلي أو في الدعم المحدود للجبهة اللبنانية خلال المواجهة مع حزب الله.

التهديد الأميركي الجديد لا ينبع من خشية واشنطن من تدخل الفصائل مجدداً بقدر ما يعكس تقدّماً في التحضيرات العسكرية الأميركية لاحتمال توجيه ضربة واسعة لإيران نفسها.

فالبيت الأبيض – بقيادة دونالد ترامب – يلوّح بالخيار العسكري بعد فشل الضغوط السياسية في إقناع طهران بالاستجابة لشروط واشنطن، وعلى رأسها تفكيك البرنامج النووي، ووقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، وضبط القدرات الصاروخية الإيرانية.

وتسعى الإدارة الأميركية إلى سدّ الثغرات الأمنية في العراق، حيث النفوذ الإيراني واسع، لمنع الفصائل من لعب دور داعم لإيران في حال اندلاع الحرب.

في المقابل، تعيش إيران – قيادةً وحكومةً ومجتمعاً – حالة قلق متصاعد من هجوم عسكري كبير قد تنفّذه واشنطن أو تل أبيب، منفردتين أو بالتنسيق مع حلف “الناتو”.

تقديرات طهران تشير إلى أن أي هجوم مقبل سيكون أعنف من ذلك الذي وقع في حزيران الماضي، وسيستهدف البنية الاقتصادية والعسكرية والسياسية للجمهورية الإسلامية، وصولاً إلى احتمال إسقاط النظام واستبداله بآخر يحافظ على وحدة الأراضي الإيرانية ويمنع تفككها.

بين الجهوزية العسكرية والبحث عن تسوية

رغم هذا المناخ المتوتر، تؤكد القيادات الإيرانية العسكرية والسياسية جاهزيتها التامة للرد على أي اعتداء “بقدرات تفوق ما استخدمته سابقاً”، مشيرة إلى أنها سدّت العديد من الثغرات في منظومتها الدفاعية.

في الوقت نفسه، تبذل طهران جهوداً دبلوماسية مكثفة – من خلال مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية – لإيجاد صيغة وسط بين شروطها وشروط واشنطن تمهيداً لاستئناف المفاوضات.

برزت سلطنة عُمان مجدداً كوسيط رئيسي عبر زيارات وزيري الخارجية والداخلية إلى طهران، وعقدهما اجتماعات موسعة مع مسؤولين إيرانيين معنيين بملف التفاوض.

وخلال مؤتمر “حوار المنامة”، دعا وزير الخارجية بدر البوسعيدي إلى إنهاء التردد العربي في التعامل مع إيران، وبناء منظومة أمنية إقليمية جديدة تكون طهران جزءاً منها، مؤكداً أن مصدر عدم الاستقرار الحقيقي هو إسرائيل لا إيران.

الأهم في مبادرته كان اقتراحه إشراك كل من العراق واليمن إلى جانب إيران في هذه المنظومة، وهي إشارة تتقاطع مع تحرّك إيراني داخلي للبحث عن مخرج تفاوضي جديد مع واشنطن.

تزامنت المبادرات العمانية مع أحاديث إيرانية عن تلقي رسائل أميركية غير مباشرة بشأن استئناف المفاوضات، ومع زيارة مفاجئة للمساعد السياسي لوزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانتشي إلى مسقط، ما عزّز الاعتقاد بأن العاصمة العمانية رفعت مستوى وساطتها، وأن استئناف الحوار غير المباشر بات قريباً، ما لم تتطور الأحداث نحو مواجهة عسكرية جديدة.

الرهان على وساطة موسكو وبكين

بعد إلغاء القمة المقررة بين الرئيسين الأميركي والروسي في بودابست، تراجع الرهان الإيراني على دور روسي فاعل في تقريب وجهات النظر مع واشنطن.

وتشير تقارير إلى أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، كان قد حمل إلى موسكو اقتراحاً بنقل مخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% إلى روسيا لتخفيفه وتحويله إلى وقود مدني للطاقة الكهربائية.

لكن الغاء القمة نقل الآمال الإيرانية نحو القمة الأميركية – الصينية في كوريا الجنوبية، وإلى إمكانية دور صيني – روسي مشترك في التوصل إلى تسوية تقلّص المخاوف الأميركية والغربية، خصوصاً بعد تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أكد أن المخزون الإيراني الحالي يكفي لتصنيع عشر قنابل نووية.

 

بين التفاوض والانفجار

إيران والولايات المتحدة تدركان خطورة الوصول إلى نقطة اللاعودة. كلاهما يرفع مستوى جهوزيته العسكرية، لكنهما في الوقت ذاته تبحثان عن مخرج سياسي يمنع الانفجار الكبير.

السباق اليوم يدور بين المسار الدبلوماسي الذي ترعاه مسقط، والمسار العسكري الذي تخطط له واشنطن. وبين هذين الخيارين، تبقى المنطقة بأسرها على فوهة بركان قد يغيّر وجه الشرق الأوسط…

المصدر اساس ميديا

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: “مستقبل الاستثمار” السّعوديّ: من المشاريع الكبرى إلى ثورة “الـ AI”
التالي: تشرين 1956 – تشرين 2025: من السّويس إلى غزّة

قصص ذات صلة

1106678-101040479
  • مقالات رأي

كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

كيف ستؤثر نتائج الانتخابات الأميركية على مستقبل المنطقة؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

أحدث المقالات

  • كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي
  • لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟
  • بعد انفجارات في قشم… ترمب: دمرنا جهازا صغيرا مضادا للطائرات في إيران
  • زيلينسكي ورئيس بلدية كييف يتبادلان الاتهامات والعاصمة تغرق في الظلام
  • كيف ستؤثر نتائج الانتخابات الأميركية على مستقبل المنطقة؟

لربما فاتك

1106678-101040479
  • مقالات رأي

كيف يمكن لأميركا مواجهة الإكراه الصيني مبررات إقامة تحالف للأمن الاقتصادي

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

لماذا يمثل انتخاب أول مسلم في مجلس الشيوخ الأميركي لحظة مفصلية؟

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • الافتتاحية

بعد انفجارات في قشم… ترمب: دمرنا جهازا صغيرا مضادا للطائرات في إيران

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026
  • الأخبار

زيلينسكي ورئيس بلدية كييف يتبادلان الاتهامات والعاصمة تغرق في الظلام

المحرر Editor 7 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.