
متابعة/المدى
أقرّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، بصعوبة التواصل مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي في المرحلة الحالية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأخير دعم مذكرة التفاهم بعد حصولها على تأييد أغلبية أعضاء مجلس الأمن القومي، فيما أعلنت طهران التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مسار ملاحي مؤقت لعبور السفن في مضيق هرمز.
وقال بزشكيان، في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني وتابعتها (المدى)، إن التواصل مع المرشد الأعلى “صعب للغاية” في الوقت الحالي، واصفاً وجوده بأنه يمثل “نقطة قوة كبيرة جداً للبلاد”.
وأوضح أن المرشد مجتبى خامنئي أبدى رأيه بشأن مذكرة التفاهم، لكنه اشترط حصولها على تأييد ثلاثة أرباع أعضاء مجلس الأمن القومي الإيراني، مشيراً إلى أن المذكرة حظيت بموافقة 12 عضواً من أصل 13، ما يعني قبول المرشد برأي المختصين.
ويأتي ذلك في وقت لم يظهر فيه مجتبى خامنئي علناً منذ توليه منصب المرشد الأعلى خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي أعلنت إيران مقتله خلال الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت البلاد في 28 شباط الماضي.
وفي سياق متصل، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، في تصريحات تابعتها (المدى)، التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان بشأن إنشاء مسار ملاحي جديد ومؤقت لعبور السفن في مضيق هرمز.
وأوضح أن جزءاً من المسار يقع داخل المياه الإقليمية الإيرانية، فيما يقع الجزء الآخر داخل المياه العُمانية، مبيناً أن التفاهم ينص على إغلاق المسار الشمالي قرب جزيرة لارك، والمسار الجنوبي في المياه العُمانية، واعتماد ممر جديد لعبور السفن التجارية.
وأضاف أن إيران ستفرض سيادتها على المضيق في ظروف الحرب، بينما ستعود الملاحة إلى طبيعتها في ظروف السلم، مشيراً إلى أن المسار الجديد مؤقت وقد يستمر بين شهرين وأربعة أشهر أو أكثر.
وأكد أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهم يتوقف على تقييم مدى استعداد الولايات المتحدة لتنفيذ التزاماتها، كاشفاً عن تلقي طهران رسائل من واشنطن تفيد باستعدادها للعودة إلى تلك الالتزامات.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن باكستان وجهت دعوة إلى وزير الخارجية ورئيس البرلمان الإيراني لزيارة إسلام آباد، إلا أن الترتيبات النهائية للزيارة لم تستكمل بعد.
المصدر: وكالات