
اندبندنت عربية
ملخص
بينما تستعد إدارة ترامب لإعلان ما تصفه بأشد العقوبات على إيران، ترد طهران بالتحذير من تداعيات هذه الإجراءات في وقت تتفاقم فيه اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز وتتراجع صادرات النفط الإيرانية، فيما يزداد الضغط على سوق الوقود والاقتصاد داخل البلاد.
بعد ساعات من إعلانه “مضيق هرمز أرضاً أميركية”، نشر الرئيس دونالد ترمب خريطة للمضيق عبر منصته “تروث سوشيال” كتب عليها “أرض أميركية جديدة”
وكرر ترمب في تصريحات متلاحقة حديثه عن رغبته في إعلان السيادة الأميركية على المضيق، وجاء آخرها مساء أول من أمس الجمعة، عندما قال إنه “يعتبر مضيق هرمز أرضاً أميركية”.
وقال الرئيس الأميركي أمس إنه لا يعرف مع من يمكنه التفاوض في إيران، مشيراً إلى أن معظم القادة الإيرانيين قُتلوا، وأنه لا يعتقد أن أحداً يرغب في تولي منصب الرئيس في البلاد.
وجدد ترمب حديثه عن أنه “يعتبر مضيق هرمز أرضاً أميركية”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وأكد الرئيس الأميركي أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى صفقة، متوقعاً أن تنخفض أسعار الطاقة بمجرد انتهاء العمليات المتعلقة بإيران. وتابع “إيران ترغب بشدة في التوصل لاتفاق لكننا لا نعرف إن كنا نريد ذلك”.
وتصاعدت حدة الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران في ظل إعلان الولايات المتحدة عن نيتها فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية على إيران، في خطوة قد تمتد تداعياتها إلى أبرز شركائها التجاريين، وفي مقدمهم الصين.
وبينما تستعد إدارة ترامب، لإعلان ما تصفه بأشد العقوبات على إيران، ترد طهران بالتحذير من تداعيات هذه الإجراءات، في وقت تتفاقم فيه اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز وتتراجع صادرات النفط الإيرانية، فيما يزداد الضغط على سوق الوقود والاقتصاد داخل البلاد.
من المقرر أن يعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت غداً الإثنين تفاصيل حزمة العقوبات الجديدة التي وصفها بأنها “الأشد في التاريخ” ضد إيران.
كانت الولايات المتحدة وإيران مرتين، أعلنتا خلال أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) الماضيين، اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز في مسار نحو إنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، لكنهما انهارا سريعاً.
وتوقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز في حين فرضت الولايات المتحدة حصاراً فعلياً على سفن إيران في موانئها، وظل المضيق في حكم المغلق مع بقاء آلاف البحارة عالقين على متن مئات السفن.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن أربع سفن محملة بالسلع الأولية فقط أبحرت عبر المضيق الخميس الماضي، ولم تكن أي منها ناقلات نفط خام كبيرة أو ناقلات غاز طبيعي مُسال.