قضية أحبّائنا ليست قصة من الماضي، بل جرح مفتوح تعيشه آلاف العائلات يوميًا. لم تُكشف المصائر، ولم تُسلَّم الرفات، ولم تتحقق المساءلة. لذلك، فإن أي عمل فني يُنتج اليوم خارج إطار الحقيقة والعدالة هو تجاوز لحقوق الضحايا واستخفاف بآلام ذويهم.
نرفض استثمار وجع الضحايا أو استخدامه لإعادة تدوير من برّروا الانتهاكات أو اصطفّوا إلى جانب الجلاد. الكرامة لا تُجزّأ، والذاكرة ليست مادة للعرض.
ندعو الجميع إلى قراءة بيان رابطة عائلات من أجل الحرية الصادر اليوم، والوقوف موقفًا واضحًا إلى جانب الحقيقة والعدالة.
#عائلات_من_أجل_الحرية
#المعتقلون_والمغيبون_قسراً
#الحقيقة_أولاً
#العدالة_للضحايا