أعلن المركز المشترك للمعلومات البحرية بقيادة البحرية الأميركية أن الحصار الأميركي في مضيق هرمز ينطبق على كل حركة السفن بصرف النظر عن العلم المرفوع على ظهر السفن”.
وأضاف أن الجيش الأميركي سيبدأ فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية والمناطق الساحلية الإيرانية يوم غد الثلاثاء، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الحصار كامل يشمل الساحل الإيراني بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر الموانئ الإيرانية ومحطات النفط.
كما لفت إلى أن الحصار لن يعيق مرور السفن المحايدة عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية، وسيسمح بعبور شحنات المساعدات الإنسانية شريطة خضوعها للتفتيش.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: “لدينا أقوى جيش في العالم وترون ذلك في إيران“، مضيفاً أن “إيران كانت تفرض إرادتها على الآخرين طول 47 عاما لكنها لا تستطيع فعل ذلك معنا. نحن من نفرض إرادتنا على إيران وليس العكس”.يأتي ذلك بعدما أعلن ترامب في وقت سابق اليوم بدء عملية “إعادة الحصار” على إيران فوراً، بالتزامن مع تأكيده أنّ “الولايات المتحدة ستتولى حماية مضيق هرمز”.
وكشف ترامب عن توجه لفرض رسوم تصل إلى 20% على قيمة الشحنات العابرة للمضيق مقابل تأمين حمايتها، مُشدّداً في الوقت نفسه على أن المضيق سيبقى “مفتوحاً” أمام الملاحة الدولية.
وأشار إلى “إعادة فرض الحصارين البحري والاقتصادي على طهران في إطار تصعيد الضغوط عليها”.
“مزيد من العجز والفشل”
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن “ترامب محق تماما إذ ينبغي أن يحصل كل من يوفر ممرا آمنا ومضمونا للسفن التجارية عبر مضيق هرمز على مقابل”، مضيفا: “إيران كانت دائماً حارساً لمضيق هرمز وستظل كذلك إلى الأبد”.
قبل ذلك، أكد الحرس الثوري الإيراني أنّ “طهران ستواصل فرض سيادتها على مضيق هرمز”، مشدداً على أنّ الولايات المتحدة ستواجه “مزيداً من العجز والفشل” إذا استمرت بتحركاتها العدائية.
وأشار إلى أنّ إيران أجبرت واشنطن على “خفض أهدافها” منذ بداية التصعيد، معتبراً أنّ إعادة فتح المضيق جاءت نتيجة هذا الضغط.
وفي السياق نفسه، حذّر المتحدث باسم الحرس الثوري من أنّ التدخلات الأميركية تعرّض أمن إمدادات النفط والغاز العالمية للخطر، مؤكداً أنّ طهران “ستجبر القوى الأجنبية وحلفاءها على الاستسلام””.
من جهته، شدّد مقر “خاتم الأنبياء” على أنّ إيران لن تسمح “تحت أي ظرف” للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، معتبراً أنّ أي تعاون خليجي مع واشنطن سيُعدّ “عملاً حربياً”.
ولوّح بتوسّع رقعة النزاع، محذّراً من أنّ “نيران الحرب ستمتد إلى كل دول المنطقة” إذا تصاعدت المواجهة، مؤكداً الاستعداد للتعامل “بحزم” مع أي تحركات بحرية خارج المسارات التي تحددها القوات الإيرانية.