وقال عبدي في بيان عبر حسابه على إكس، الخميس (13 تموز 2026)، إنه “تشرف باستقبال” الوفد، حيث جرى بحث “عدد من الملفات والقضايا المهمة المتعلقة بأمن واستقرار محافظة الحسكة”.وأضاف أن المباحثات تناولت أيضاً “معالجة الاعتداءات على مؤسسات الدولة، وقضايا المدنيين المهجّرين، إلى جانب تسريع واستكمال عمليات الدمج”.
وأشار القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية إلى أن الاجتماع توصل إلى “جملة من الحلول”، مؤكداً أنه لمس “أجواءً إيجابية وخطوات جادة نحو معالجة هذه الملفات”.
يُذكر أن القافلة الأولى من مهجّري سري كانيه عادت يوم (10 آب 2026) إلى مدينتهم، إلا أنها تعرضت لهجوم من قبل مجموعات مسلحة، أدى لوقوع إصابات بين العائدين، إضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بسياراتهم، ما أجبر البعض على العودة مرة أخرى إلى الحسكة.
إثر ذلك، عادت 50 عائلة كوردية، كانت ضمن قافلة العودة لمدينتهم “سري كانيه”، إلى مخيمات النزوح في المحافظة.
وعلى خلفية تلك الأحداث، خرج أهالي مدن الحسكة وقامشلو وكوباني في تظاهرات احتجاجية تنديداً بالاعتداء، تطورت إلى توترات مع عناصر الأمن، حيث طالبوا السلطات الحكومية بالتدخل لحماية العائدين ومحاسبة المعتدين وتأمين عودة آمنة وكريمة لجميع المهجرين.
وكان نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، أعلن في وقت سابق لرووداو، عن توقيف 13 شخصاً على خلفية أعمال الشغب والاعتداءات التي شهدتها مدينة سري كانيه مؤخراً، مؤكداً أن ملاحقة بقية المتورطين لا تزال مستمرة.