تخطي إلى المحتوى

موقع السفينة

السفينة

القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • الافتتاحية
  • مقالات رأي
  • أدب وفن
  • الأرشيف
  • من نحن
  • الرئيسية
  • المحرر Editor
  • وحدة السّاحات” تُسقط رهان لبنان على واشنطن
  • مقالات رأي

وحدة السّاحات” تُسقط رهان لبنان على واشنطن

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026 تمت قراءة 1 دقيقة

وليد شُقَير.. اساس ميديا

 

 

بدّد المرشد الإيرانيّ مجتبى خامنئيّ التسريبات عن أنّ طهران لن تطلب من “الحزب” دخول المواجهة انطلاقاً من لبنان، وذلك في حال أطلق الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب جولة عسكريّة جديدة ضدّها. تأكيد خامنئيّ على “وحدة الساحات” يعاكس تمنّيات إعفاء جبهة لبنان من كوارث عسكريّة وإنسانيّة جديدة. شعور الطيف السياسيّ اللبنانيّ، ولا سيما الطائفة الشيعيّة، بالمخاطر الجديدة يعمّق الانقسام الداخليّ وسط خشية من رفع كلفة الالتحاق بإيران التي تحبط بذلك محاولات السلطة اللبنانيّة استمالة الموقف الأميركيّ ضدّ التغوّل الإسرائيليّ، فيستفيد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.

  

بينما كان يوحي وزير الخارجيّة الإيرانيّ عبّاس عراقجي بأنّ المفاوضات الجارية مع أميركا عبر قطر “إيجابيّة”، استهدف “حرس الثورة” ناقلة نفط قطريّة في مضيق هرمز، فقُتِل حوالي 20 بحّاراً يوم الأحد. وهناك بلبنان في بعض أوساط جماعة “الممانعة” من يقول إنّ الموقف الإيرانيّ الضمنيّ من الوساطة القطريّة المدعومة من واشنطن ومن موسكو “هراء بهراء”.

مجتبى يذكّر بـ”وحدة السّاحات” وقاسم يلتزم

حول لبنان يمكن العودة بالوقائع إلى الآتي:

في 15 تشرين الأوّل الماضي، زار نائب وزير الخارجيّة الإيرانيّ سعيد خطيب زادة لبنان. وفي اجتماعاته مع القيادات الشيعيّة اهتمّ نوّاب “الحزب” وحركة “أمل” بمعرفة ما إذا كانت احتمالات اندلاع الحرب مجدّداً بعد الانتخابات الإسرائيليّة والأميركيّة ستشمل الجبهة اللبنانيّة. آنذاك تسرّبت معلومات من أوساط “الثنائيّ الشيعيّ” بعد مغادرته بأنّه طمأن إلى أنّ طهران لن تطلب من “الحزب” الاشتراك في الحرب. وقالت هذه الأوساط إنّ بلاده تدرك صعوبات الوضع الجنوبيّ …إلخ. لكن تبع ذلك حديثٌ عن أنّ “المقاومة” لن تتدخّل إلّا إذا اعتدت إسرائيل.

في 31 تشرين الأوّل، طلع قائد الثورة الإسلاميّة على الإيرانيّين وشعوب المنطقة بموقف أشاد “بصمود جبهة المقاومة الواعي وثباتها في مختلف البلدان”، مشيراً إلى أنّ “وحدة الساحات تمثّل متغيّراً حاسماً ذا تأثير استراتيجيّ”. سبقه الأمين العامّ لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم في 28 الشهر الماضي بالقول إنّ “المقاومة مستمرّة بشرعيّة ما كفله دستور الطائف، ولا محلَّ للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجوداً”. ورأى أن “لا شرعيّة لاتّفاق الإطار” الذي وقّعته السلطة اللبنانيّة للتفاوض مع إسرائيل على انسحابها والترتيبات الأمنيّة، وسلّم مجدّداً التفاوض عن لبنان لطهران بقوله: “نهتمّ باتّفاق إيران – أميركا لأنّه مصدر القوّة الوحيد المتاح إلى جانب صمود المقاومة”.

نداء “جبل عامل” إلى برّي

من الطبيعي أن يُقلق ذلك الجنوبيّين وقسماً واسعاً من الجمهور الشيعيّ، إضافة إلى السلطة اللبنانيّة. أدّى ذلك إلى صدور نداء جنوبيّ رابع فور صدور بيان خامنئي، باسم جبل عامل رفض دفع “ضريبة وحدة الساحات التي حوّلته إلى ساحة ملحقة بصراعات إقليميّة ومشاريع تتجاوز حدوده وقدرات أبنائه”. وأضاف: “نعلن، استباقيّاً، رفضنا تحويل جنوب لبنان إلى احتياط جغرافيّ لإخفاقات إيران في الميدان، أو زجّ أبنائه مجدّداً في حرب لا يملكون قرارها ولا تعنيهم أسبابها”.

الجديد أنّ النداء ناشد رئيس البرلمان نبيه برّي دون تسميته، إضافة إلى الرئاسة اللبنانيّة والحكومة، التحرّك درءاً لعدوان جديد. وخاطب “من يتصدّون لتمثيل الطائفة الشيعيّة دستوريّاً وتشريعيّاً وتنفيذيّاً وروحيّاً”. كما أشار إلى التباينات بين برّي و”الحزب” بالآتي: “ما يُنقل عنكم من تمايز عن موقف “الحزب” ، شريككم التاريخيّ بقرار الطائفة، لا ينبغي أن يبقى بالهمس السياسيّ، بل لا بدّ أن يتحوّل إلى موقف علنيّ وصريح يتناسب مع خطورة اللحظة التي يمرّ بها الجنوب وجبل عامل”.

يتزامن الحراك الشيعيّ المطالِب بعودة الجنوب إلى الدولة والجيش مع اتّساع رقعة الملاحقات الأمنيّة والقضائيّة لتهريب “الحزب” للمتفجّرات والأسلحة عبر الأراضي السوريّة. وهو أمر يرفع درجة توتّر قيادته وتهديداتها للسلطة وتلويحها بصراع أهليّ.

معاكسة التّفهّم الأميركيّ لجيش لبنان

التوجّس من العودة إلى “وحدة الساحات” يحبط برأي أوساط السلطة اللبنانيّة محاولتها لإخراج المفاوضات اللبنانيّة الإسرائيليّة من الجمود، ولفصلها عن التصعيد الإيرانيّ الإسرائيليّ، في ظلّ مناورات بنيامين نتنياهو للاحتفاظ برئاسة الحكومة بعد الانتخابات.

ردّت تل أبيب على تشديد مجتبى خامنئي على وحدة الساحات وكلام قاسم بتسريب معلومات لصحيفة “معاريف” عن نواياها حيال لبنان. وأشارت إلى أنّ الجيش الإسرائيليّ قد يحتلّ النبطيّة وصور ويقصف الضاحية الجنوبيّة بعنف.

جاء ذلك بعدما سجّل الوفد العسكريّ اللبنانيّ المفاوض في تامبا في أميركا في 22 و23 و24 تشرين الأوّل نقطة لمصلحة لبنان لدى الأميركيّين. ذلك أنّ الوفد عرض بالوثائق والخرائط والأرقام ما قام به الجيش اللبنانيّ لجهة بسط السيادة اللبنانيّة، والخطوات التي ينصّ عليها اتّفاق الإطار، وكذلك اتّفاق وقف الأعمال العدائيّة الصادر في 27 تشرين الثاني 2024 لجهة حصريّة السلاح. وتقول مصادر رسميّة لـ”أساس” إنّ الجانب الإسرائيليّ أُسقط في يده بعد الشرح اللبنانيّ، وإنّ الجانب الأميركيّ أبدى اقتناعه بأنّ اتّهامات الإسرائيليّين للبنان وجيشه وحكومته بالتلكّؤ غير منسجمة مع وقائع الميدان.

تأمل السلطة اللبنانيّة أن يساهم ذلك في عودة واشنطن إلى إحداث تقدّم في التفاوض واقتراح لبنان التعجيل بوضع آليّة تحقّق من انسحاب إسرائيل التدريجيّ وانتشار الجيش في إطار مبدأي التبادليّة والمرحليّة ضمن جدول زمنيّ واضح.

 

الازدواجيّة الإيرانيّة: تفاوض وطموحات

لكنّ البارز في كلام خامنئي أنّه أعطى بُعداً يتخطّى ما يجري تداوله في المفاوضات، إذ اعتبر أنّ التأثير الاستراتيجيّ لـ “وحدة الساحات” يكمن في “رسم ملامح النظام السياسيّ والأمنيّ الجديد في غرب آسيا”. وأعرب عن أمله “أن يشكّل هذا النظام الجديد أرضيّةً لتعزيز اتّحاد شعوب الدول الإسلاميّة وحكوماتها، بما يمهّد لتأسيس الحضارة الإسلاميّة الجديدة”. هكذا تصرّ طهران على تسليم أميركيّ بنفوذها الإقليميّ.

تُعيد الازدواجيّة الإيرانيّة رسم المشهد التفاوضيّ –العسكريّ من جديد. فقبل استهداف قطر، كانت طهران قد صعّدت حربها على المملكة العربيّة السعوديّة عبر الحوثيّين، وذلك بعد ساعات من انعقاد الاجتماع الرباعيّ في طهران، الذي أعقب لقاء “تحالف مكّة” في 26 تشرين الأوّل الماضي. وبدلاً من ترجمة زيارة ممثّلي السعوديّة وتركيا وباكستان إلى خطوات تهدئة، ولا سيما لجهة كبح التصعيد الحوثيّ، جاء الردّ الإيرانيّ عبر تصعيد جديد تمثّل في استهداف المدينة المنوّرة ومكّة المكرّمة مجدّداً، إلى جانب مواقع مدنيّة ونفطيّة.

 

عن المؤلف

المحرر Editor

Administrator

زيارة الموقع عرض كل المقالات

تصفّح المقالات

السابق: أوروبا ترصد الانتخابات النّصفيّة: خشية من الفوضى
التالي: قنوات سوريا على اليوتيوب: إعلام أم أمنيات؟

قصص ذات صلة

  • مقالات رأي

قنوات سوريا على اليوتيوب: إعلام أم أمنيات؟

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

أوروبا ترصد الانتخابات النّصفيّة: خشية من الفوضى

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

فانس ورضائي: صفقة بين طامِحَين؟

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
https://www.youtube.com/watch?v=WC7ddVEJ4Y4

أحدث المقالات

  • قنوات سوريا على اليوتيوب: إعلام أم أمنيات؟
  • وحدة السّاحات” تُسقط رهان لبنان على واشنطن
  • أوروبا ترصد الانتخابات النّصفيّة: خشية من الفوضى
  • فانس ورضائي: صفقة بين طامِحَين؟
  • الادب والذكاء الاصطناعي الى أين؟

لربما فاتك

  • مقالات رأي

قنوات سوريا على اليوتيوب: إعلام أم أمنيات؟

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

وحدة السّاحات” تُسقط رهان لبنان على واشنطن

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

أوروبا ترصد الانتخابات النّصفيّة: خشية من الفوضى

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026
  • مقالات رأي

فانس ورضائي: صفقة بين طامِحَين؟

المحرر Editor 2 نوفمبر، 2026

AF themes

We mainly focus on quality code and elegant design with incredible support. Our WordPress themes and plugins empower you to create an elegant, professional and easy to maintain website in no time at all.

All Themes Plan
حقوق النشر والنسخ؛ جميع الحقوق محفوظة. | MoreNews بواسطة AF themes.