رنيم والعائلة ينعون ببالغ الحزن وفاة الأستاذ خليل معتوق، المعتقل والمخفي قسرياً منذ ثلاثة عشر عاماً.
خالص العزاء لنا ولكم ولأرواح الذين ما زال ذووهم ينتظرون خبراً عنهم بعد فتح السجون في معتقلات الأسد… الرحمة والسلام
ما الذي يتبقى من الأمل..
إهداء إلى والدي خليل معتوق،
الذي ينتظرني منذ ثلاث عشرة سنة لأحرره، وأحرر روحي معه.
في هذا العمل، أعلن أنا ابنته، نيابةً عن والدتي وأخي، وفاة خليل معتوق رسميًا — ذلك الإنسان الذي أتقن الضحك في كل الظروف، وربما أيضًا في لحظاته الأخيرة، قبل إعدامه.
بعد أن أثقلنا الانتظار، وأرهقنا الأمل بعودته أو بالعثور على أي أثر له، قررنا أخيرًا أن نقطع حبال الأمل، ونحرر روحه لتغادرنا بسلام.
ننهي بذلك رحلة حياة لا تليق بها إلا أكاليل الشهادة — شهيد الحق والكلمة، شهيد العدل والإنسانية.
هنا تنتهي قصة خليل معتوق، لتبدأ قصتنا نحن مع ما تركه لنا من نورٍ وإصرارٍ وحبٍ للحياة.
أشكر من القلب كل من وقف إلى جانبي، وساعدني على تَعلّم الفرح من جديد، لأهدي ضحكاتي وفرحي إلى روح والدي، علّها تؤنسه في رحلته إلى السماء.
قريبًا، سيتم الإعلان عن موعد الجنازة في سوريا وألمانيا – مدينة لايبزيغ،
لنودّعه بالسلام، ونضيء الشموع لروحه….رنيم والعائلة ينعون ببالغ الحزن وفاة الأستاذ خليل معتوق، المعتقل والمخفي قسرياً منذ ثلاثة عشر عاماً.
خالص العزاء لنا ولكم ولأرواح الذين ما زال ذووهم ينتظرون خبراً عنهم بعد فتح السجون في معتقلات الأسد… الرحمة والسلام