هل من أحد يشغل مكان بندر عبد الحميد؟ صاحب الصدر الواسع، والمكان الرحب، الذي اتسع لعشرات السنين، للعديد من النخب الثقافية السورية والعربية، وحيث دارت الحوارات حول أوجاع الناس وآفاق انعتاقهم، وحيث المكان واسعا للتعدد والاختلاف… برحيل بندر يفقد الكثيرون القلب والمكان الدافئ، حيث لم يكونوا بحاجة للمواعيد المسبقة، وحيث كان باب بيته مفتوحا في حضوره وغيابه… كم هو صعب أن نقول وداعا يا صديقي…برحيلك يرحل أحد معالم دمشق الأليفة…لروحك الطيبة السكينة والسلام…