وفاة المخرج الإيراني بهرام بيضائي في يوم ميلاده الـ87
كان “يحارب السرطان” وقضى في الولايات المتحدة حيث يعيش منذ سنوات
أ ف ب،،، اندبندنت عربية
ملخص
بعدما خضع للرقابة مرات عدة بسبب التفسيرات السياسية لأعماله استقر بهرام بيضائي أحد أهم المخرجين والكتاب المسرحيين الإيرانيين في الولايات المتحدة وزاول التدريس في قسم الدراسات الإيرانية في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا.
توفي بهرام بيضائي أحد أهم المخرجين والكتاب المسرحيين الإيرانيين عن 87 سنة في الولايات المتحدة، حيث كان يعيش منذ سنوات، وفق ما أفادت به وسائل الإعلام الإيرانية أمس السبت.
وخلال مسيرته المهنية الطويلة أنجز بيضائي 10 أفلام روائية وعشرات المسرحيات ونشر العديد من الكتب، بما فيها كتب مخصصة للمسرح الإيراني.
وأفادت وكالة “إرنا” للأنباء بأن بيضائي كان “يحارب السرطان”. وتوفي الجمعة في يوم ميلاده الـ87.
وأعرب النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف عن أسفه لرحيل “أحد أكثر الأصوات عمقاً في التاريخ المعاصر للفن الإيراني” و”الشخصية البارزة في الذاكرة الثقافية” للبلاد.
وتحتل الميثولوجيا الفارسية والروايات الدينية الشيعية مكانة مركزية في أعمال بيضائي.
اقرأ المزيد
إيران وحصاد العام: انحسار للنفوذ وانقسام داخلي
الحرب الصاروخية الثانية بين إيران وإسرائيل
400 شخصية نسائية عالمية تطالب إيران بوقف إعدام ناشطة
وبعدما خضع للرقابة مرات عدة بسبب التفسيرات السياسية لأعماله استقر في الولايات المتحدة وزاول التدريس في قسم الدراسات الإيرانية في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا.
وكانت عائلته من أتباع البهائية، وهي ديانة محظورة ومضطهدة في إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979. ومع ذلك لم يكن لدى بيضائي أي قناعات دينية محددة.
ومنذ مطلع السبعينيات رسخ نفسه كأحد الشخصيات الرئيسة في الموجة الجديدة للسينما الإيرانية، خصوصاً من خلال أفلام “داونبور” (1971) و”ذي سترينجر أند ذي فروغ” (1974) و”ذي ريفن” (1976).
وبعد الثورة أخرج بيضائي فيلم “باشو، ذي ليتل سترينجر” الذي يروي قصة طفل ضحية للحرب الإيرانية – العراقية (1980-1988).
وكتب سيناريو فيلم “ذي فيتفول داي” الذي صدر عام 1995، والذي يعد أحد أهم الأفلام الإيرانية المخصصة لوفاة الإمام الحسين.