بعثة الوكالة الذرية في طريقها نحو محطة زابوريجيا الحرة – دبي

مبنى محطة الطاقة النووية زابوريجيا في 22 أغسطس 2022

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، الاثنين، أنه في طريقه إلى محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا التي تعرضت لضربات في الأسابيع الأخيرة.

وكتب غروسي في تغريدة “بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتت في طريقها إلى زابوريجيا. علينا حماية أمن أوكرانيا وأمن أكبر محطة في أوروبا”، موضحا أن الفريق سيصل إلى الموقع “في وقت لاحق خلال الأسبوع الحالي”.

كانت منشأة  زابوريجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، تحت سيطرة القوات الروسية منذمارس الماضي بعد أسابيع على اجتياح موسكو لأوكرانيا.

لكن مهمة تشغيل المحطة وإدارتها بقيت في عهدة موظفين أوكرانيين، حيث كانت المنشأة نقطة ساخمة في الصراع المتسمر منذ 6 أشهر بعد تبادل الاتهامات بين الطرفين في مسؤولية قصف المحطة.

وحذرت شركة “أنرغوأتوم” الأوكرانية للطاقة، السبت، من مخاطر حصول تسريبات مشعة وحرائق بعد تسجيل ضربات جديدة. وإزار هذا الوضع “الخطر” حث الرئيس الأوكراني، فولودومير زيلينسكي، الجمعة، الوكالة على إرسال فريق بأسرع وقت ممكن.

وزادت الضربات حول المحطة من المخاوف من وقوع كارثة نووية في هذه المنطقة الممتدة من الحقول الزراعية على طول ضفاف نهر دنيبرو. وسارع المسؤولون الأوكرانيون إلى توزيع يوديد البوتاسيوم على عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من المحطة، حيث يمكن للدواء أن يحمي الناس من سرطان الغدة الدرقية الناجم عن الإشعاع، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز“.

وقال فالنتين ريزنيشنكو، وهو عسكري أوكراني، إن القوات الروسية أطلقت نيران المدفعية الصاروخية ومدافع الهاوتزر، ليل السبت، على بلدة نيكوبول التي تسيطر عليها أوكرانيا على الجانب الآخر من المحطة على الجانب الآخر من نهر دنيبرو الذي يفصل بين الجيشين في المنطقة.

وقال في منشور على تلغرام إن الغارات ألحقت أضرارا بمنازل وسيارات وقطعت الكهرباء عن 1500 ساكن.

وفي وقت متأخر، الأحد، قال الرئيس زيلينسكي إن إن القوات الروسية أطلقت النار على إنرهودار، المدينة التي تقع فيها المحطة النووية، إلى جانب نشره مقطع فيديو في تليغرام لرجال الإطفاء وهم يحاولون إطفاء سيارات محترقة.

كانت الأمم المتحدة وأوكرانيا دعت إلى سحب المعدات العسكرية والأفراد من المحطة النووية للتأكد من أنه ليس هدفا.

وكان غروسي يطالب منذ أشهر عدة بالسماح للوكالة التابعة للأمم المتحدة بزيارة الموقع مشددا على “خطر فعلي بوقوع كارثة نووية”.

وبين يومي الخميس والجمعة، فصلت المحطة ومفاعلاتها الستة البالغة طاقة كل واحد منها ألف ميغاوات، “كليا” عن الشبكة الوطنية بسبب أضرار لحقت بخطوط الكهرباء على ما أفادت سلطات كييف قبل أن تشبك من جديد.

ووافق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على زيارة فريق يمر “عبر أوكرانيا” وليس روسيا كما كان يطالب سابقا على ما أفادت الرئاسة الفرنسية منتصف أغسطس في ختام محادثات هاتفية بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ونظيره الروسي.