سورية: التحالف الدولي ينشئ قاعدة عسكرية ثالثة في ريف القامشلي أنطاكيا. وسام سليم. العربي الجديد

جنود أميركيون في القامشلي (Getty)

أنشأت قوات التحالف الدولي، السبت، قاعدة عسكرية جديدة في ريف مدينة القامشلي شمالي محافظة الحسكة شمال شرقي سورية، وهي القاعدة الثالثة في المنطقة، في حين تعرضت قاعدة تركية لقصف صاروخي من مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري وقوات سورية الديمقراطية (قسد) شمالي حلب.

وقال مراسل “العربي الجديد” في الحسكة إنّ القوات الأميركية ثبتت قاعدة عسكرية لها في قرية نقارة (3 كيلومترات جنوب غرب القامشلي)، موضحاً أنّ القاعدة تعتبر الثالثة في المنطقة حيث تتوزع القواعد المتبقية في كل من قرية هيمو، شمال غرب القامشلي، وقاعدة في قرية تل فارس، بالقرب من مطار القامشلي الذي تسيطر عليه القوات الروسية.

وتكمن أهمية موقع القاعدة الجديدة في قربها من مطار القامشلي، الذي تسيطر عليه القوات الروسية ويعتبر قاعدة أساسية لها في شمال شرق سورية.

وأضاف المراسل أن إنشاء القاعدة جاء بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية ومعدات من إقليم كردستان العراق، السبت، كما سبق أن وصلت يوم الجمعة تعزيزات عسكرية للتحالف الدولي إلى المنطقة.

وتوجد القوات الأميركية في شمال وشرق سورية وتعتبر قاعدة حقل العمر وقاعدة التنف من أكبر القواعد التابعة لها.

من جانب آخر، نشرت قوى الأمن الداخلي التابعة لـ”الإدارة الذاتية” (أساييش) و”قسد”، السبت، حواجز في مداخل معظم البلدات والقرى على نقاط التماس مع الجيش التركي وفصائل المعارضة شمالي الحسكة، لا سيما القامشلي وعامودا والقحطانية والمالكية، بحسب المراسل.

وأضاف أنّ هذه الإجراءات تزامنت مع تحليق ثلاث طائرات حربية روسية في أجواء القامشلي وإطلاق بالونات حرارية.

قصف على قاعدة تركية

في سياق منفصل، قال مراسل “العربي الجديد” في ريف حلب إنّ قذائف صاروخية استهدفت، السبت، محيط القاعدة العسكرية التركية في قرية دابق بريف ناحية أخترين شمالي حلب، مصدرها مناطق سيطرة القوات الكردية والنظام السوري في ريف حلب الشمالي، دون معلومات عن حجم الأضرار.

وأضاف أنّ القوات التركية من جانبها ردت على القصف باستهداف مواقع لقوات “قسد” في عدة قرى بريف حلب، دون أنباء عن سقوط خسائر.

وسبق أن قتل جندي تركي، في أغسطس/ آب الماضي، جراء قصف صاروخي مصدره مناطق سيطرة قوات النظام و”قسد” في ريف حلب.

وفي جنوب البلاد، نقل موقع “تجمع أحرار حوران” المحلي، عن مصدر مقرب من لجنة التفاوض في مدينة جاسم شمالي درعا، أنّ ضباط النظام السوري استدعوا اللجنة للاجتماع بهم في مدينة درعا، لليوم الثاني على التوالي.

وأضاف أنّ اللجنة رفضت الذهاب إلى مدينة درعا، كون المطالب التي يريدها النظام “باطلة”، ولا مجال للتفاوض بها، وهي وجود عناصر يتبعون لـ”داعش” في المدينة. كذلك نفى المصدر اتهامات النظام بوجود خلايا لتنظيم “داعش” في المدينة، وبالتالي عدم وجود أي ذريعة أخرى لحصار المدينة والدخول إليها.