ملخص
تحدثت مصادر لـ”اندبندنت عربية” عن بعض تفاصيل التعاون مع أطراف خارجية لدعم القوات الكردية الإيرانية في مواجهات ضد النظام الإيراني.
كشفت مصادر كردية إيرانية لـ”اندبندنت عربية” عن تنسيق جارٍ على قدم وساق بين القوى الكردية الإيرانية، غرب إيران، وقوى خارجية لدعم الصفوف الكردية في مواجهة النظام الإيراني.
وأفاد قيادي كردى بأن القوى الكردية حظيت بدعم طرف ثالث لتأسيس “ائتلاف القوى السياسية في كردستان إيران”، الذي انطلق قبل أسبوع من الحرب، موضحاً أن واحداً من أهداف الائتلاف هو تشكيل جيش مشترك. وفي حين رفض الإفصاح عن قوام القوى الكردية، فإنه أكد أن “العدد يبلغ الآلاف من المقاتلين”، وتابع “نحن لا نتحدث فقط عن آلاف مقاتلي البيشمركة الموجودين على الحدود مع كردستان العراق. نحن نتحدث عن قواتنا داخل إيران. قوتنا الأساسية موجودة داخل البلاد، وهم مستعدون بالفعل. ليس الأمر أننا نحتاج إلى تدريبهم أو تسليحهم، هم جاهزون”.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعليقات لوكالة “رويترز” الخميس إنه يدعم أي هجوم يشنه الأكراد على إيران. وأضاف “أعتقد أن رغبتهم في القيام بذلك أمر رائع، وأنا أدعمهم بالكامل”. وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستقدم أو قدمت دعماً جوياً لأي هجوم كردي، قال ترمب “لا أستطيع أن أقول لك ذلك”.
وفي مسألة نوع الدعم الذي يتلقاه الأكراد مع القوى الخارجية، لم تكشف المصادر عن تفاصيل التعاون الجاري، لكن أحد المصادر قال “إذا كان لديك تحالف مع جهة ما، فعادة يبدأ التعاون بالاستخبارات أولاً، ثم يأتي ما بعد ذلك”.
وأوضح المصدر أن الشعب الإيراني في حاجة إلى دعم خارجي لإسقاط النظام، مضيفاً أن “الناس في الداخل يحتاجون إلى مساعدة. هناك أشخاص جيدون قُتلوا وأعدموا ولا يستطيعون المطالبة بحقوقهم”. ورفض النظر إلى الأمر بصورة مجردة من زاوية التدخل الخارجي، قائلاً إن “القوى الخارجية كانت دائماً جزءاً من الأحداث في دول المنطقة”.
وتتركز معركة أكراد إيران في غرب البلاد، حيث المناطق ذات الغالبية الكردية أو ما يدعى كردستان إيران، إذ يستهدف أضعاف نفوذ النظام في الغرب. ووفق أحد المصادر التي تحدثت لـ”اندبندنت عربية”، فإنهم يخططون للمطالبة بفرض منطقة حظر طيران فوق الإقليم الكردي، لمنع النظام من مهاجمتهم، مضيفاً “يجب أن تكون لدينا ضمانات لاستمرار منطقة حظر الطيران في المستقبل. كل ذلك يعتمد على الاتفاق بين الأكراد وحلفائهم”.
