أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعهد له، خلال لقاء بينهما، باستقبال منتخب إيران في كأس العالم المقررة الصيف المقبل.
وكتب إنفانتينو عبر حسابه على “إنستغرام”: “خلال محادثاتنا، جدد الرئيس ترامب تأكيده أن منتخب إيران مُرحب به بالتأكيد للمشاركة في البطولة في الولايات المتحدة” التي تتشارك الاستضافة مع جارتيها كندا والمكسيك.
وباتت مشاركة إيران في النهائيات العالمية محط شك بعد الحرب التي شنتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وهذه المرة الأولى التي يتطرق فيها إنفانتينو إلى “الوضع في إيران” الذي ناقشه مع ترامب.
ومنذ 28 شباط/فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة ضربات ضد إيران، ما يجعل حضور “تيم ملّي” في النهائيات العالمية غير محسوم.
وبعد ساعات قليلة فقط من بدء الهجوم، لوح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج باحتمال مقاطعة النهائيات، معتبرا أن القرار النهائي يعود إلى “السلطات الرياضية” في البلاد.
وقال للتلفزيون الإيراني: “لن تمر هذه الأحداث من دون رد… لكن الأمر المؤكد في الوقت الحالي هو أنه مع هذا الهجوم وهذه الوحشية، لا يمكن النظر إلى كأس العالم بأمل”.
وأثار تاج مزيداً من الشكوك بشأن مشاركة منتخب بلاده، بعدما قال إن لاعبات منتخب إيران المشاركات في كأس آسيا المقامة في أستراليا تعرضن لضغوط لإجبارهن على الانشقاق.
وألقى تاج باللوم على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً: “الرئيس الأميركي نفسه نشر تغريدتين عن منتخب السيدات، قال فيهما +نحن نرحب بهن وعليهن أن يصبحن لاجئات+”.
وتابع: “كما هدد أستراليا قائلاً +إذا لم تمنحوهن اللجوء فسأمنحهن اللجوء في الولايات المتحدة+”.
وقال تاج عبر التلفزيون الرسمي الإيراني “إذا كانت كأس العالم على هذا النحو، فمن ذا الذي يتمتع بعقل سليم سيرسل منتخب بلاده إلى مكان كهذا؟”.
وأشار بعض المراقبين أيضا إلى احتمال أن ترفض الولايات المتحدة استقبال المنتخب الإيراني لدواعٍ أمنية، إذ من المقرر أن تُقام مبارياته الثلاث في دور المجموعات في لوس أنجليس وسياتل.
وقال إنفانتينو المقرّب من الرئيس الأميركي: “نحن جميعا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى حدث مثل كأس العالم لجمع الناس. وأنا أشكر بصدق رئيس الولايات المتحدة على دعمه، لأن هذا يبرهن مرة أخرى أن كرة القدم توحّد العالم”.
